بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة و السلام على اشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم
اما بعد سيدي المحترم رئيس جمعية شباب السلام و حوار الثقافات
فما يسع شخصي المتواضع من ان تمنح له فرص ةكتابة كلمة من اجل توحيد وتعزيزكلمة السلام التي لا يعلم معناها ومعانيها إلا الجهل بها ولها.. ان كلمة السلام هي ان يكون المرء سالما في عقله وذهنه وضميره ليكون لشباب العالمين نذيرا.. وانني لمن المتشبتين بمبدإ السلام و السلم..وإن هذه الجمعية التي يترأسها السيد المحترم زكرياء الهامل, هي جمعية حقوقية تعني بأمور الشباب و الشابات على الوجه الكامل,الذين يحبدون في تغيير النمط التكتيكي والسياسي الذي ما فتئ أن يرى تغييرا ملحوظا في المشاكل التي يتخبط فيها الشباب المغربي بشكل خاص جدا والشباب العالمي بشكل عام….
رئيس هذه الجمعية ومن معه هم شباب عادي من الشباب المغربي الذي يغار على وحدته الترابية وعلى مملكته وملكه على وجه الخصوص, إن الجمعيات الحقوقية ما هي إلا بروتوكولات وسياسة من اجل قضاء المصالح الشخصية,لأن الفرق شاسع ما بين رؤساء هذه الجمعيات التي تدعي من أنها جمعيات حقوقية, فالسيد المحترم رئيس الجمعية الذي أنا بشخصي كتبت عنه هذه الكلمة ليس اخي من أمي وابي فقط . بل أنا اكتب عنه كشخص من شخصي إليه فهو له عدة مميزات تميزه عن باقي رؤساء الجمعيات الاخرى. لأن المراكز السياسية و الديبلوماسية التي يتمتع بها هذا الاخير ليست بمراكز سهلت التطبيق لأن المسؤولية هنا تزداد حجمها من الجمعيات الاخرى.
إن السيد رئيس الجمعية يتمتع بعدة مناصب منها
<….سفير السلام بالمغرب.
سفير منظمة المبادرة المتحدة الاديان في الشرق الاوسط و ل افريقيا.
سفير حقوق الانسان بجنيف.
رئيس جمعية شباب من اجل السلاام.
عضو مؤسسة اناليد للحوار بين الثقافات.
عضو المحكمة الجنائية الدولية.
وأن هذه المناصب لا تعطى لأي كان إلا إذا كان اهلا لها .
المسؤوليات السياسية المحضة لا ينالها إلا اهلها والساهرين عليها و المتتبعين لمنهجيتها السائرة عليها قانونيا… وقليل ما هم اهل لها من ذوي بعض الجمعيات, ولا نشير هنا الى اي جمعية معنية في مقصودنا ولكن نتكلم عن ذوي من يستعمل كلمة حقوق الانسان لقضاء مصالحه الشخصية و استعمال المحسوبية و الزبونية في هذا الشأن. ويحسب البعض من أن هذه الجمعيات الحقوقية انه يتلاعب بها كيف شاء لكنه نسي من كثرة اكاذيبه انها لا تدوم و أن العمل الجبارمن اجل نصرة حقوق الانسان هي أجدر وسيلة لنيل كلمة وليسة ورقة, بل كلمة شرف يتحاكى بها الرأي.لكن خدمة الوطن هي من أهم الاشياء التي يجب على الجمعيات الحقوقية أن تناضل من أجلها لا من أجل كسب المكاسب الشخصية التي يتم تخطيطها في الذهن المتسخ الذي يتمتع به الكثير من الشخصيات الحقوقية . التي ما فتئت تتحفنا بتصريحات و بشعارات مزيفة قبل لفظها في سلة المهملات دون أن يترجموها لنا إلى إجراءات ملموسة قصد تطبيقها. وهذه القاعدة هي قاعدة متداول عليها في القانون الشخصي لأي مسؤول , لأن هذه العادة اصبحت في وقتنا هذا كموظة أو كزي لأي مسؤول. وهذه السياسة المستعملة بهذه الطريقة تكون في الاخير كما يطوى السجل للكتاب لأنها سرعان ما يطويها النسيان.
وإنه لمن الواقع الذي نعيشه امام جمعيات عدة. ان نراها فارغة داخليا لكونها لا تهتم بشؤونها الداخلية الخاصة بها . وأن هذه الجمعيات لها في تنظيمها مأرب اخرى شخصية تقضيها. لأنها انتهكت حقوقها الداخلية الخاصة بها….
وكلمتي هذه أعتبرها كلمة نضالية من اجل شباب افضل وليست بسياسية على الاطلاق, فمن رغب عن امر رئيس هذه الجمعية وعارض أفكار مستشارها فهو ليس منها ولا يمت لها بأي صلة .
ومن هنا و إلى كافة رؤساء الجمعيات الحقوقية اصرح وأنا اتحمل مسؤولية كلامي من أن جمعية شباب السلام لها من ورائها شباب لا يريد العبث أو النفاق او التلاعب بجل مجاميع حقوق الانسان وحقوق الشباب هي أولى من سابقة سبقت.وأن هذه الجمعية ليست بجمعية عادية فقط بل هي جمعية فيها جند مجند من وراء امير المؤمنين و حامي حمى الوطن والدين ملك الشباب المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له العز و التأييد. وأنها تضحي بالغالي و النفيس من اجل نصرة ملكها و مملكتها والنهوض بشبابها من أجل غد افضل , فليمنح الشباب المغربي المسلم نفسه فرصة التغيير الذاتي والمعنوي… والغاية تبرر الوسيلة . والوسيلة لا تبرر الغاية, لأن الغاية هنا هي الحق والحقوق…… وأن يكون المرء ديموقراطيا لا تيقتقراطيا. وللعلم من أن هناك جمعيات حقوقية تمولها منظمات واجهزة وتعمل لحسابها الشخصي تقول وتفعل من اوامرهذه الاجهزة المنظماتية……………………….. ولنكن يدا واحدة متحدة مع نفسها لا مع غيرها