الإتحاد الأوروبي يكشف عن إقدام البوليزاريو و الجزائر على سرقة المساعدات الإنسانية الموجهة للمحتجزين

303705 مشاهدة

وجدة البوابة: كشف تقرير للمكتب الأوروبي لمكافحة الغش صدر مؤخرا أن عصابات البوليزاريو و أسيادها في قصر المرادية يعمدان منذ بداية تسعينيات القرن الماضي إلى تحويل جزء كبير من المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف، قصد بيعها في السوق السوداء و تحويل قيمتها المالية إلى جيوب النافدين.

و أكد التقرير الذي أعده المكتب سنة 2007، المستند إلى دراسة أنجزها مدققوا الحسابات التابعين له قبل أربع سنوات، أن المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة لمخيمات تندوف تحول من ميناء مدينة وهران الجزائرية الذي تمر عبره ” بشكل ممنهج و منظم” خاصة الغذائية منها، والتي تمنحها اللجنة الأوروبية من خلال المديرية العامة للمساعدات الإنسانية، حيث يتم تصنيف المساعدات و حجز الأهم منها لإعادة بيعه أو مقايضته.و الخطير في الأمر يضيف التقرير أن الأدوية التي تمنحها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تباع في الجزائر وموريتانيا ومالي، و أن المساعدات الذي يتم توزيعها هي التي تبقي ساكنة مخيمات تندوف على قيد الحياة، الشيء الدي كشف فعلا بأن احتجاجات الأسرى و المحتجزين بالمخيمات هي نتيجة ” سرقة ” المساعدات الدولية من قبل الجزائر و عصابة البوليزاريو.و بمجرد أن خرجت السيدة كريستينا جيورجييفا، المسؤولة بالمفوضية الأوروبية، للعلن بإتهامها الجزائر و”البوليزاريو” بالتلاعب بالمساعدات المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف، يكون الإتحاد الأوروبي قد كشف الوجه الحقيقي للصوص البوليزاريو و معهم المخابرات الجزائرية التى تسترزق على مساعدات إنسانية أوروبية.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz