الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تدعو إلى الشروع في المشاورات في أقرب الأوقات من أجل تشكيل أغلبية جديدة

44048 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 14 يوليوز 2013، دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى الشروع في المشاورات في أقرب الأوقات من أجل تشكيل أغلبية جديدة لمواصلة برنامج الإصلاحات وأوضح بلاغ لحزب العدالة والتنمية، صدر عقب الاجتماع العادي الذي عقدته الأمانة العامة للحزب أمس السبت، أن ” الأمانة العامة تدعو إلى الشروع في المشاورات في أقرب الأوقات من أجل تشكيل أغلبية جديدة لمواصلة برنامج الإصلاحات، وتنزيل الإصلاحات الكبرى على قاعدة الانسجام الحكومي وإعادة توجيه الجهد نحو القضايا ذات الأولوية مع اعتبار عامل الزمن”. وأضاف المصدر ذاته أن الأمانة العامة للحزب فوضت الأمين العام، بناء على حصيلة تلك المشاورات، صلاحية تحديد توقيت الدعوة إلى عقد المجلس الوطني للحزب للحسم في مختلف الخيارات المطروحة عند الحاجة.وقال عبد العالي حامي الدين، عضو الامانة العامة للحزب في تصريح لفرانس برس ان “الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية، قررت تفويض النظر في طريق معالجة ما حصل، للمجلس الوطني للحزب، واضاف حامي الدين “المجلس الوطني سيجتمع الاسبوع المقبل ليصوت على القرار المناسب، ونحن في الامانة العامة، سنقدم له سيناريوهات للحل، من بينها بالخصوص فتح مشاورات ومفاوضات مع مختلف الاحزاب لتكوين تحالف جديد”.وتتكون الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية من 25 عضوا من بينهم رئيس الحكومة، فيما يتكون المجلس الوطني المسمى ببرلمان الحزب من 190 عضوا، حيث يعد المجلس اعلى هيئة قرار للحزب بعد المؤتمر. وافادت الصحافة المغربية في اليومين الاخيرين بوجود مباحثات مع حزب التجمع الوطني للاحرار الذي يتوفر على 52 مقعدا داخل الغرفة الاولى للبرلمان، وسبق له ان صوت ضد برنامج حكومة الاسلاميين في بدايتها. وتتكون الغرفة الاولى للبرلمان المغربي من 395 مقعدا، فاز منها حزب العدالة والتنمية نهاية 2011 ب107 مقاعد لم تكن كافية لتكوين حكومة أغلبية، ما اضطره للتحالف مع حزب الاستقلال (60 مقعدا)، وحزب الحركة الشعبية (32 مقعدا) وحزب التقدم والاشتراكية (18 مقعدا).ولا يسمح النظام الانتخابي المغربي بحصول حزب ما منفردا على اغلبية المقاعد البرلمانية، ما يضطر الحزب الفائز الى الدخول في تحالفات قد توصف ب”غير المتجانسة” او “الهجينة”، كما هو حال الحكومة الحالية التي تجمع محافظين ويساريين. وفي حال ما إذا فشلت المفاوضات مع الأحزاب الكبرى الموجودة كلها في المعارضة قال حامي الدين انه “سيتم اللجوء حينها لانتخابات سابقة لأوانها للحسم في الأمور”.ويقود الاسلاميون في المغرب، لأول مرة في تاريخهم، تحالفا حكوميا بعد فوزهم في انتخابات برلمانية نهاية 2011، اعقبت التصويت على دستور جديد في السنة نفسها، بعد حراك شعبي وضغط من الشارع في سياق الربيع العربي. و م ع

الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تدعو إلى الشروع في المشاورات في أقرب الأوقات من أجل تشكيل أغلبية جديدة
الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تدعو إلى الشروع في المشاورات في أقرب الأوقات من أجل تشكيل أغلبية جديدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz