اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف في باريس بحضور السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الايرانية

148196 مشاهدة

وجدة البوابة: دعوة من مريم رجوي الى امريكا ومجلس الامن الدولي: للقيام بالعمل العاجل لافراج واعادة الرهائن الـ 7 واستقرار قوات ذات القبعات الزرقاء للامم المتحدة في اشرف وليبرتي واجراء تحقيقات مستقلة دولية للحيولة دون تكرار جريمة لا انسانية
ليبرتي – زهير احمد-7-9-2013

يوم الجمعة 6 ايلول/ سبتمبر الجاري وخلال اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة الاول من سبتمبر في اشرف، وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دعوة الى الولايات المتحدة والامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي دعتهم فيها بالعمل العاجل لافراج 7 من المجاهدين الذين اخذتهم قوات المالكي كرهائن واعادتهم الى اشرف. وأكدت السيدة رجوي ان هذه جريمة اثبتت مرة أخرى الحقيقة التي كانت تؤكد المقاومة الايرانية منذ عام 2008 بان القوات العراقية لا أهلية لها لحماية سكان أشرف على الاطلاق، لذلك للحيلولة دون تكرار ابادة جماعية وجريمة لا انسانية وبهدف توفير الحد الادنى من الضمانات للحماية عن سكان اشرف وليبرتي من الضروري ان تستقر قوات ذات القبعات الزرقاء للأمم المتحدة في اشرف وليبرتي.

وقالت  السيده رجوي: « تشكيل لجنة تقصي الحقائق دولي واجراء تحقيقات محايدة وشاملة حول مجزرة الاول من سبتمبر في اشرف هو خطة ضرورية للحيلولة دون تكرار جريمة لا انسانية في اشرف وليبرتي. لو جرت الأمم المتحدة وامريكا هذه التحقيقات بعد ارتكاب مجزرتين في تموز/ يوليو 2009 أو نيسان/ أبريل 2011 لكان على المجرمين ان يتفكروا للعمل بهكذا مجزرة مرتين وكان عليهم ان يدفعوا المزيد من الثمن».

واضافت السيدة رجوي قائلة: « ان ثلاث عمليات قصف صاروخي على ليبرتي خلال الشهور السبعة الماضية لا يبق أي شك بان ليبرتي ليس مكانا آمنا حيث يمكن أن يتعرض في كل لحظة لهجوم صاروخي لاحق. هناك اجراءات ضرورية ملحة لتوفير الامن مثل اعادة الكتل الكونكريتية الى ليبرتي ونقل الخوذات والسترات الواقية والمستلزمات الطبية من اشرف الى ليبرتي وتوسيع مساحة المخيم».

وحذرت مريم رجوي الادارة الامريكية والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة من غياب عمل عاجل تجاه هذه المجزرة والاعدامات الجماعية والعشوائية تقول: « ان اللامبالاة والتقاعس تجاه هذه المجزرة لم تكن من شأنها إلا تشجيع مدبري ومنفذي هذه الجرائم على مواصلة جرائمهم». وأكدت: « إن هذا التقاعس يأتي في الوقت الذي كان الشهداء الـ52  والرهائن الـ7 للمجزرة في أشرف كلهم أفرادا محميين بموجب إتفاقية جنيف الرابعة  كما وأنهم كانوا طالبي اللجوء وأفراد مثيري القلق بناءاً على ما صرح به مراراً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة».

وأضافت مريم رجوي قائلة: « إن الـشهداء الـ52 الذين سقطوا في مجزرة الأول من أيلول/سبتمبر في أشرف كانوا جزءا من الأشخاص الـ 100 الذين بقوا في اشرف للحفاظ على ممتلكات السكان بموجب اتفاق رباعي بين سكان أشرف والإدارة الأمريكية والأمم المتحدة والحكومة العراقية». وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، تقول: « إن الملالي وبسبب الأزمات الداخلية والخارجية التي تحدق بحياة نظام ”الولي الفقيه” المتداعي وحكومته الصنيعة في العراق، يحتاجون إلى مثل هذه الهجمات الدامية والاجرامية أكثر من أي وقت مضى ومترصدون لإجراءها فهم خططوا خطط لمثل هذه الهجمات وسيترجمون نياتهم الخبيثة على الارض إن لم يواجهوا رد فعل دوليا مؤثرا ».

وفي هذا الحفل الذي أقيم بحضور عدد من عوائل شهداء المجزرة وأبناء الجالية الإيرانية ومناصري المقاومة الإيرانية، ألقى عدد من الشخصيات الفرنسيين والأمريكيين كلمات منهم جان بير بكه من أعضاء مجلس محافظة والدواز ورئيس بلدية مري سور أواز والسيدة انيسه بومدين عالمة اسلامية وحقوقية والسيدة الأولى في الجزائر في عهد الرئيس حواري بومدين وجاك غايو شخصية تقدمية وانسانية فرنسية وايف بونه محافظ سابق ورئيس د. اس. ت السابق وبير برسي رئيس منظمة حقوق الانسان الحديثة ورنه لومينيوكو رئيس حركة مناهضة التمييز للصداقة بين الشعوب وتوفيق سبتي من اعضاء مجلس المسلمين الفرنسيين وبائولو كاساكا نائب البرلمان الاوربي السابق والعقيد ليو مك غلاسكي والعقيد توم كنتول والعقيد بري جانسون من القادة السابقة لحماية سكان اشرف.

اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف في باريس بحضور السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الايرانية
اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف في باريس بحضور السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الايرانية
اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف في باريس بحضور السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الايرانية
اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف في باريس بحضور السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الايرانية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz