افتتاحية صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

24944 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة 2 دجنبر 2011، في السنة الماضية، وبمناسبة الذكرى العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، خلصت في افتتاحيتي مؤكدا التزامنا بأن نوفر لمواهب سينمائية جديدة في بلادنا الفرصة لكي تبرز للوجود.هذه السنة، ومع مطلع العقد الثاني من عمر المهرجان، أود التأكيد على أمر هام : أن تفتتح السينما المغربية الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش وأن تختتمها، فهذا في نظرنا لم يأت محض صدفة، بل إن مصدره هو ذلك التلاقي الجميل والمقصود بين مهرجان كبير وسينما مقتدرة تعد بالكثير !

لقد تزامنت ولادة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش مع ما عرفته السينما المغربية في بدايات هذا القرن من نهضة حقيقية، من هنا تبدو وثيقة تلك العلاقة التي تربط المهرجان بالإنتاج السينمائي الوطني حتى أنهما أصبحا، مع مرور الوقت، مدينين لبعضهما : فإذا كان ما يعرفه الإنتاج السينمائي في بلادنا من تزايد يضفي على المهرجان مشروعيته كواجهة متميزة للسينما الوطنية، فإن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يشكل أقوى حدث يستطيع إبراز المنتوج السينمائي الوطني على أوسع مساحة دولية عبر وسائل الإعلام العالمية.

وإذا كان المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يخصص هذه السنة قسم “نبضة قلب” لما أصبح يطبع الإنتاج السينمائي المغربي من تنوع، من خلال تقديم أربعة نماذج مختلفة مما جادت به مخيلة سينمائيينا، فإن الغاية من ذلك هي تسليط الضوء على عمق العلاقة التي تربط المهرجان بالسينما المغربية.

سنة بعد أخرى، يضطلع المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بدوره في المساهمة في تطوير السينما الوطنية من خلال ما تحمله في إبداعها وتنوعها من وعود وآمال، وهو بذلك ينخرط، بكل تلقائية، في مغرب اليوم المفعم بالحياة.

افتتاحية صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش
افتتاحية صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz