اعلم أيها الاستقلالي أنني لا أحابي صاحب لحية ولا حليقها إذا تعلق الأمر بقول كلمة حق

14876 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 7 شتنبر 2012، تعليقا على مقالي : ” وزير التربية الوطنية خراج ولاج لا زال يخربق ” كتب أحد الاستقلاليين يقول : ” ترى لو كانت القرارات اتخذت من طرف وزير ملتحي ـ والصواب ملتح ـ هل ستكون لك نفس الكتابة، أجزم بلا لأنك تنافق ” وأنا أقول له بداية : “لا أيها الاستقلالي لن أحابي صاحب لحية ولا حليقها في قول كلمة حق ” فإذا كنت قد فتحت عينيك على عملة النفاق الرائجة في حزبك الذي لا زال يحمل اسم الاستقلال ويرتزق به بعد مرور ما يزيد عن نصف قرن على الاستقلال مع أن الشعب المغربي عن بكرة أبيه قاوم الاحتلال الفرنسي وحقق الاستقلال، ولا يوجد في المغرب استقلال طائفي وفئوي لأن كل الشعب استقلالي ،فلن تستطيع أن تعرف غير هذه العملة. فها أنت ذا بدافع التعصب لحزبك تقول إن وزيرك الاستقلالي هو أجرؤ وزير في حكومة ضعيفة. ومع أنك أرت الافتخار بدافع العصبية الحزبية  ،فقد وقعت في فخ  ما يسميه المثل الشعبي المغربي ” الفشر والخرا يشرشر ” أي الفخر الكاذب. فلا يوجد أخرق من وزيرك الاستقلالي في حكومة  هي بالفعل ضعيفة لأنها رضيت  ببهلوان من ساحة جامع الفنا ليكون على رأس التربية وهو أحوج ما يكون إلى إعادة تربية وقد عبر عن ذلك في كل محطة مر بها.  الحكومة ضعيفة بالفعل لأنها رضيت التحالف مع حزب لو أنها استحضرت تاريخه بعيد الاستقلال وما ارتكبه من فظائع لما رضيت أن تيمم صوبه. ومما يسبب الضعف لها أنها لا تستطيع كبح جماح هذا الوزير الذي يخيل إليه أنه حكومة وحده يقرر ما يشاء ومتى شاء وأنى شاء لأنه يعتقد أن وزارة التربية الوطنية في حكم السائبة، ومن فيها  أيتام  حتى أنه تجاسر على يوم الجمعة فجعله يوم عمل مقابل جعل يومي السبت والأحد يومي عطلة، ولو كانت الحكومة لأصحاب لحى حقيقيين لما رضيت منه ذلك. ولا أعرف أيها الاستقلالي النفاق الذي تربيت عليه أنت بين أحضان حزبك، ولا أعرف المجاملة، ولو اطلعت على ما كتبت عن حكومة أصحاب اللحى لما وسعك أن تصفني بالنفاق. فأنا لم أنتم قط لحزب ولا لجماعة ولا لطائفة ولن أفعل أبدا لأنني فخور بانتمائي لوطني المغرب الذي هو وطن الجميع و فوق الأحزاب والجماعات والطوائف، وفخور بانتمائي للإسلام الذي يجمع بين الأبيض والأسود والأحمر والأصفر والعربي والأعجمي. ولست من أمثالك الذين يبحثون عن مظلات حزبية وطائفية من أجل إثبات ذواتهم المغمورة، ومن أجل استغلال هذه المظلات لتحقيق مصالحهم الخاصة على حساب مصلحة الوطن العليا والمقدسة. ولا شك أنك واحد من الذين استفادوا من حزبهم ونقابته في عهد وزيرك الاستقلالي أو يحلم بذلك. ولقد وجهت من قبل  صفعة لمثلك ممن حاول أن يرتزق بالدفاع عن الوزير تزلفا، والتزلف إنما يكون بدافع المصلحة، ومطيته النفاق. وقد تكون أنت نفس الشخص الذي صفعته من قبل وقد أخفيت هويتك نفاقا وخشية أن  تفضح ثانية كما فضحت من قبل عندما جعلتك أضحوكة بين الناس. وزيرك  أيها الاستقلالي أجرؤ في الاتجاه المعاكس ،فهو حريص على أن يخالف ليعرف، ولا يفعل ذلك إلا المغمور الفاشل المتأكد من فشله .وجدير بك أن تخجل من تصرفات هذا الوزير عوض أن تفخر بما يجلب العار والشنار لك ولحزبك.

اعلم أيها الاستقلالي أنني لا أحابي صاحب لحية ولا حليقها إذا تعلق الأمر بقول كلمة حق
اعلم أيها الاستقلالي أنني لا أحابي صاحب لحية ولا حليقها إذا تعلق الأمر بقول كلمة حق

اترك تعليق

1 تعليق على "اعلم أيها الاستقلالي أنني لا أحابي صاحب لحية ولا حليقها إذا تعلق الأمر بقول كلمة حق"

نبّهني عن
avatar
وجدة البوابة
المدير

أستاذ شركي، أحيي فيك هذا الصدق وهذه الشجاعة فاترك المنافقين الحقيقيين المتملقين لأسيادهم يقولون ما يشاءون، لقد أعجبتني كثيرا بقولك أنك تنتمي للوطن وهذه هي قمة الانتماء أما المدعون أنهم “اسقلاليون” فحاشى أن يكون أحد منهم قد دافع عن الوطن أو قاوم الإستعمار، من قاوموا ماتوا أيها الحماق المنافقون المدعون استقلاليون أيها الجبناء، العكس ما حصل أبوكم “علال” أرسل اقاربه واصحابه وعشيرته الى الخارج لطلب العلم ابان الاستعمار وجند المواطنين لمقاومة المستعمر بعد الاستقلال نسب لنفسه المجاهد، لا حول ولا قوة إلا بالله

‫wpDiscuz