اعتصام مفتوح ووقفة احتجاجية لعمال مشاتل وﻻية الجهة الشرقية بوجدة

15302 مشاهدة

دخل 14 عاملا يشتغلون بمشاتل وﻻية الجهة الشرقية/عمالة وجدة انجاد، في اعتصام مفتوح أمام مقر الجهة الشرقية بشارع محمد الخامس بوجدة، ﻹثارة اﻻنتباه إلى أوضاعهم المزري بالاخطار

دخل 14 عامﻼ يشتغلون بمشاتل وﻻية الجهة الشرقية/عمالة وجدة انجاد، في اعتصام مفتوح منذ يوم الجمعة 21 أكتوبر 2001، كما نفذوا وقفات احتجاجية كانت آخرها، الوقفة التي نظموها، صباح يوم الثﻼثاء 25 أكتوبر الجهة الشرقية بشارع محمد الخامس بوجدة، ﻹثارة اﻻنتباه إلى أوضاعهم المزرية والغامضة والمهددة باﻷخطار، والتي وجدوا أنفسهم في بحرها إذ أنه غير مصرح بهم لدى الصناديق اﻻجتماعية وﻻ يتوفرون على التأمين وﻻ تغطية صحية وﻻ على أي حقّ من حقوق العامل التي يضمنها قانون الشغل، مع العلم أنهم يشتغلون لدى مؤسسة رسمية تابعة للدولة من المفروض أن تكون النموذج في السهر على هذا القانون وتطبيق وصون حقوق عمالها، ﻻ سيما أن البعض من هؤﻻء العمال يشتغل منذ أكثر من 20 سنة في تلك المشاتل.

يضم هذا الملف 14 عاملا لمدة أزيد من 20 سنة يفتقدون ﻷبسط الحقوق بما في ذلك الهوية المهنية، فلا هوية مهنية لهم، وﻻ نظام شغل يعتمدونه، فﻼ هم بعمال وﻻ هم بموظفين..وهم يستخلصون أجورهم منذ سنوات من صندوق اﻹنعاش الوطني في غياب تغطية اجتماعية وﻻ تعويضات عن الساعات اﻹضافية، وهم جنود مجندون خلال الزيارات الملكية، بكفاءة عالية والتزام مهني.. “، يصرح لموقع وجدة زيريمحمد محب عضو المكتب المحلي ﻻتحاد المغربي للشغل والمشرف على ملف عمال مشاتل وﻻية وجدة

وعبر عن أسفه لموقف والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد الذي لم يقم بأي شيء تجاههم وهو الذي كان من المفروض فيه أن يسهر على تدبير قوانين الشغل وتطبيقها، مؤكدا على أن في قلب الوﻻية يخرق قانون الشغل رغم المراسﻼت المتعددة والشكايات المتكررة. وأشار إلى أن غضب العمال اليوم وتذمرهم العميق جاء نتيجة حادثة شغل ﻷحد العمال فقد أصبعه بآلة حادة، ولم تستطع اﻹدارة القيام بواجبها لعﻼجه والتصريح به قانونيا لدى الصناديق، وصرحت بأن هؤﻻء العمال ﻻ هوية لهم وﻻ حق لهم في اﻻستفادة من أي خدمة من الخدمات اﻻجتماعية التي يضمنها قانون الشغل.”لن نستمر في العمل بهذه الطريقة إﻻ إذا تم إدماجنا بصفة نهائية في ميزانية العمالة وتخلق لنا مناصب وهوية ويتم ترسيمنا حتى نستفيد من حقوقنا كجميع العمال، مع العلم أننا لسنا كثر ونشتغل من سنوات، يؤكد أحد العمال المحتجين.

ومن جهة أخرى، تساءل المسؤول النقابي عن مآل 28 منصبا خصص لهم طبقا لعدد العمال الذي كانوا يشتغلون آنذاك، سنة 2004، في عهد محمد اﻹبراهيمي الوالي السابق، بناء على طلب تقدمت به النقابة، منحت 4  مناصب ﻷرب لحّ اﻵن أين ذهبت 24 منصبا، ولهذا يجب فتح بحث لمعرفة ملف هؤﻻء العمال اجتماعي وعلى المسؤولين في الوﻻية أخذه بعين اﻻعتبار.

وجاء في البيان الذي أصدرته نقابة عمال مشاتل وﻻية وجدة المنضوية تحت لواء اﻻتحاد المغربي للشغل، أنه على إثر حادثة شغل تعرض لها أحد عمال مشاتل وﻻية وجدة وتنصل المصالح الوﻻئية من مسؤوليتها القانونية والمادية، وبالنظر إلى الكفاءة والتجربة المتوفرة لدى المعنيين بالمر وتجندهم العام ﻷداء مهامهم والمشهود لهم خاصة حﻼل الزيارات الملكية المتعاقبة، ونظرا للحالة المزرية التي يعيش عليها عمال هذا القطاع وافتقادهم ﻷبسط الحقوق القانونية اﻷساسية المتمثلة في غياب هوية مهنية قانونية لهذه الفئة رغم توفر شرط اﻻستمرار في العمل لسنوات طويلة داخل مشتل وﻻية وجدة وأوراش المساحات الخضراء التابعة له، وعن تطبيق الحدّ اﻷدنى من اﻷجور، وغياب كافة أشكال التعويضات والتغطية الصحية والضمان اﻻجتماعي، فإن نقابة العمال تدعو السلطة الوﻻئية إلى فتح حوار جاد ومسؤول في الموضوع يفضي إلى إنصاف هذه الفئة بإدماجها في ميزانية العمال كعمال تابعين للوﻻية“.

اعتصام مفتوح ووقفة احتجاجية لعمال مشاتل وﻻية الجهة الشرقية بوجدة
اعتصام مفتوح ووقفة احتجاجية لعمال مشاتل وﻻية الجهة الشرقية بوجدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz