استياء في أوساط مفتشي التعليم الثانوي في أكاديمية الجهة الشرقية بسبب تخصيص عناصر معينة للقيام ببعض المهام دون سواها

405985 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “استياء في أوساط مفتشي التعليم الثانوي في أكاديمية الجهة الشرقية بسبب تخصيص عناصر معينة للقيام ببعض المهام دون سواها”

 هتف  لي هذا الصباح  مجموعة  من الزملاء المفتشين  العاملين  بالنيابات التابعة لأكاديمية  الجهة  الشرقية  للتعبير  عن  استيائهم  الشديد  من  تخصيص عناصر معينة  للقيام  ببعض  المهام دون سواها ، ويتعلق  الأمر  على  سبيل  المثال لا الحصر  بما يسمى  مهمة  المراقبة  الوطنية أو الجهوية لامتحانات الباكلوريا  التي  صارت  حكرا  على عناصر  بعينها  منذ مدة  وكأن  غيرهم  ليس  مؤهلا  للقيام  بهذه  المهام . ومعلوم  أن  بعض  العادات  السيئة  قد كرست  بأكاديمية الجهة  الشرقية  في فترة  الإدارة المستبدة  التي  كانت  تستعين بالعناصر  المنبطحة لممارسة سوء إدارتها بعدما استعصت عليها العناصر ذات الأنفة  والعزة . ومعلوم  أن الصبيب المالي للمخطط الاستعجالي  أغرى  العناصر  الطماعة  ، وجعلها  تتردد  على  مقر الأكاديمية يوميا  من أجل  عرض نفسها  على الإدارة  للقيام  بمهام سواء كانت  في مجال  اختصاصها  أم  خارجه  حتى  تطفل  بعضهم على  رئاسة  أقطاب  لا يعرفون فيها  كوعا من بوع طمعا  في  أكل السحت . ولقد  وجدت الإدارة الفاشلة  يومئذ  في العناصر المنبطحة  واللاهثة  وراء  الطمع  الطاعون بطانة سوء من أجل قطع الطريق  على  العناصر  ذات الضمائر  الحية  والمستعصية  على  المساومة . ولقد سبق لي أن  شبهت  بعض العناصر  الوصولية  والانتهازية  بالفرق الفلكلورية  المعروفة  عندنا  في الجهة الشرقية بالعرفة ، وهي فرق  النفخ  في  القرون والضرب على  الدفوف  ، وعادة  هذه  الفرق  هي  السعي  اليومي  في الأحياء  لتحسس   أو  تشمم  الولائم  ، وهي فرق  طفيلية  تقتحم  على  أصحاب  الولائم  بيوتهم  لتستجديهم  بطريقة  ممجوجة . وكذلك الشأن بالنسبة  للعناصر  الانتهازية  من المفتشين  الذين  يسجلون  حضورهم  يوميا  بمقر الأكاديمية  تحسسا  أو تشمما  لمهام  قد تدر عليهم  التعويضات  المدنسة   مقابل  إهدار  كرامتهم في الوحل . وعند جباية  الأكاديمية  يوجد  الخبر اليقين  عن  هؤلاء  خلال فترة  المخطط الاستعجالي ، ولورفعت  السرية  عما حصل عليه  هؤلاء  لعرفت  حقيقة  هذه  العناصر  الانتهازية  والوصولية .  ومن مظاهر الانتهازية أيضا في أكاديمية  الجهة  الشرقية ترامي  بعض  العناصر  على  مهام   لا تناسب  وضعيتها  فعلى سبيل  المثال  نجد  المحسوبين  على ما يسمى  لجنة تنسيق  التفتيش  يلهثون   وراء   مداولات  الباكلوريا   من أجل   الحصول  على التعويضات  ، وهي اللجنة  التي  تسد  مسد  التفتيش  العام  ـ ياحسرتاه ـ  ومن يلهث  وراء  المداولات  لا يستبعد  أن يلهث وراء  كل شيء  يدر عليه التعويضات  مقابل  إهدار ماء الوجه  إذ  أي  ماء يبقى في وجوه  من انتدبوا  للقيام  بمهام التفتيش  العام ، وهم  يتهافتون  على   المداولات وغيرها من المهام التي لا تناسب  وضعيتهم  . واستياء  المفتشين  جاء بسبب  تردد  نفس الوجوه  على  مزاولة  مختلف المهام  وكأن  غيرهم ليس مؤهلا  للقيام بها  ، وكل  ما في الأمر  أن هؤلاء الغير  يصونون  كرامتهم  ولا يبتذلونها  ، ولا يعرضون أنفسهم  كما تعرض  السلع  الكاسدة  وهم  أعلم  وأدرى من المتهافتين  بالمهام . ولربما  وجد  المسؤولون  في  العناصر  البخسة التي  تقبل بالدنية  ضالتهم فأوكلوا إليها  المهام  دون  الاحتكام  إلى  النصوص  التشريعية  والتنظيمية  التي تلزمهم  بنشر  أنباء  المهام  علانية للجميع  وترك الحرية  لهم للانخراط فيها أو عدمه  حسب  مؤهلاتهم  واستعدادتهم . ولو تم  العمل  بالقاعدة  الشرعية  لمنع  المتهافتون  أو  المتكالبون  على  المهام لأن  في عقيدتنا  لا  يولى  أحد  مهمة  يطلبها  أو يرغب  فيها  لأن  الراغب  إنما  يروم مصلحته  الشخصية  قبل الصالح  العام . ولقد  جربت  عناصر  سال لعابها  من أجل مهام  فأثبتت  فشلها الذريع  ، وكانت  أحاديث  سخرية  واستهزاء .ولقد قضت  بعض العناصر  اللاهثة  وراء  طلب  المهام  والمسؤوليات   شطرا  كبيرا  من حياتها  تحلم  بتحقيق رغبتها  وقد  مرغت كرامتها  في  الوحل  المنتن  دون  أن تظفر  بشيء ، ولا زال طائفة  منها  تعيش هوس الطمع  الطاعون  . ولقد كانت هيئة  التفتيش في عز  أيامها  قبل  أن  تفسدها العقليات  الانتهازية  والوصولية  قد  تعاهدت  على التمسك  بمطلب  التناوب على المهام  ، وهو من ضمن  أخلاقيات المهنة  إلا  أن العناصر  البخسة  والمنبطحة  والمهرولة  لم  تحترم هذا  التعهد  بتهافتها  على ما تعرف  وما لا تعرف من المهام . ومن المثير  للسخرية  والضحك  أن بعض  العناصر التافهة  يعجبها مجرد ركوب  السيارات  ذات  اللوحة  الحمراء والسفر  على  متنها   حبا في الظهور  بل منهم  من يرى  سياقتها  مكسبا  لا يضاهى  ومصدر أبهة فارغة ، وهم  يزاحمون  السائقين في  مهام السياقة   . ومن  هذه  العناصر  التافهة  من  تغره  المهام فيصاب  بالانفصام  وهو يزاولها  ويشمخ  بأنفه  على زملائه الشموخ الزائف  .وأخيرا  نأمل  من إدارة  الأكاديمية  الحالية  وأحسب أنها عاقلة  ونظيفة  ولا أزكيها  على الله  أن  تقطع  مع كل  العادات  السيئة  التي   كرستها  الإدارة  المستبدة ،والتي حذت حذوها  من بعد ، وأن  تراجع  معايير  إسناد المهام  لأطر  المراقبة إذا ما كانت  هذه  الأطر  محترمة  بالفعل  لديها ، وكانت  حريصة  على علاقة مهنية جيدة معها . ولا يفوتني  أن أذكر  بأن  ما عبرت  عنه  هو  إرادة  جماعية  لمجموعة من أطر  التفتيش  الثانوي  وهي  مستعدة للتعبير عن ذلك إذا ما رغبت إدارة الأكاديمية في  سماع  ذلك ، ولا  أقصد  بها  الحصول شخصيا على  المهام لأن  مبدئي  لمن  يعرفني  من المسؤولين  عن  قرب  واحتكاك  ألا  أطلب  مهمة أبدا ،  وإذا ما كلفت  بها   قمت  بها على  الوجه  الأكمل ولم أدخر جهدا في ذلك ،  وكفى  بالله  حسيبا .

استياء في أوساط مفتشي التعليم الثانوي في أكاديمية الجهة الشرقية بسبب تخصيص عناصر معينة للقيام ببعض المهام دون سواها
استياء في أوساط مفتشي التعليم الثانوي في أكاديمية الجهة الشرقية بسبب تخصيص عناصر معينة للقيام ببعض المهام دون سواها

اترك تعليق

15 تعليقات على "استياء في أوساط مفتشي التعليم الثانوي في أكاديمية الجهة الشرقية بسبب تخصيص عناصر معينة للقيام ببعض المهام دون سواها"

نبّهني عن
avatar
Amine
ضيف

ههههههههههههههههههههههه
مراقبة الجودة ههههههههههههههههههههه

بارد و سخون
ضيف

مراقب الجودة الجهوي او الوطني ليس له اي موقع حقيقي في الامتحان و لن يتمكن من رسم اية صورة عن الامتحان و بالتالي فان التعويضات التي يسحبونها تحسب من باب الصدقة. اما فيما يخص اختيارهم، فاين دور المجلس الجهوي للتفتيش.

مفتش تربوي
ضيف

أخي الشرقي لا يسعني إلا ان اشاطرك الرأي؛ ذلك ان كل ماجاء في مقالك صحيح. وأنا كمفتش مقبل على التقاعد ، عانيت الإقصاء منذ أربعة وعشرين سنة.إني أربأ بنفسي أن أتملق لنائب أو مدير أكاديمية.
أنا أفتخر كوني مفتش خريج المركز ، ولست لعاقا للأحذية كما يفعل العديد من المفتشين الذين يقدمون الولاء لهذا الطرف أو ذاك، عبر المآدب و…. لكسب الرضى ،ذلك الرضى الذي يتوج بتكليفهم ببعض المهام يربحون وراءها دريهمات السحت والعار .
لعن الله مساحي الكابة كما يقول الشمايون

عايق وساكت
ضيف
تعليقي موجه إلى الملقب باسم(ابن علي) الذي نصب نفسه محاميا على المتسلطين على مختلف المهام الكبيرة من مراقبي الجودة على المستوى الوطنل والجهوي والذين تعجبهم أنفسهم فيقزمون أدوار أسيادهم المفتشين المتوفرين على كفاءات عالية فيسمحون لأنفسهم بمراقبة زملائهم والتبليغ عنهم، يا لها من مهزلة أدت إلى الانشقاق في صفوف المفتشين، أيها الملق بابن علي تبين من خلال تعليقك أنك واحد من المستفيدين وإن لم تستحي فقل ما شئت، أما الأستاذ شركي فيستحق كل الشكر لأنه الوحيد الذي يملك الشجاعة والجرأة للضرب بأيدي المفسدين وكل من سولت له نفسه العبث بشخصيات الآخرين أو التهاون في العمل، أو حصاد كل المستحقات والثروات… قراءة المزيد ..
مسِِؤول بالجهة
ضيف

إن هذا المقنع تحت إسم ابن علي ليس سوى المعني بالمقال أو أحد المتورطبن معه الجهويا أو المركزيا.
الله يفضحكم يامصاصي الدماء. إنكم تستغلون طيبوبة وثقة المسؤول الأول عن الجهة لتعبثوا بالمال العام وتتقاسموه من خلال المهام الوهمية بدون وجه حق.
لن نسكت عن هذا المنكر البين والساكت عن الحق شيطان أخرس.
لن نسكت عن اعطيني نعطيك والقسمة تحت الطاولة. وإنني على يقين أن أصحاب الضمائر الحية على المستوى المركزي لن يفوتوا ملف كهذا دون البحث عن الخبايا والفيروسات التي كانت وما زالت تنخر وطننا الحبيب

‫wpDiscuz