استهداف الإعلام البخس خيار الناس وأهل الفضل مؤشر على انحطاطه

156432 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: هتف لي أحد الإخوة الأفاضل ليخبرني  بأن  أحدهم  استهدف السيد محمد بيبودة في مقال منشور بأحد المواقع المعروف  بعادة التجني  المجاني على  خيار الناس  وفضلائهم في مدينة وجدة  بدافع  الحقد والكراهية   لكل  من له علاقة بالإسلام. وبسبب  ظرف الربيع  العربي  الذي أفرز رهان  الشعوب العربية  على  الأحزاب  السياسية  ذات  المرجعية  الإسلامية جن جنون  من يعانون من الحقد على الإسلام وأهله وصار هؤلاء  مستهدفين  يشار  إليهم بكل  نعت  مشين . واستهداف  السيد  محمد بيبودة  يدخل  في هذا الإطار  لأنني عندما  عدت  إلى المقال  وقد حرر بأسلوب   تغلب عليه  الركاكة  والفجاجة  مع  اضطرار  صاحبه  إلى استعمال العامية العيوشية  لاحظت أن سبب  التجني  على هذا  الرجل  الفاضل  المعروف  بدماثة  خلقه ، وبسمعته  الطيبة  بين ساكنة  مدينة زيري  بن عطية  هو علاقته  بالإسلام حيث  ذكر  شانئه  لحيته  ،  وطريقة  التحية  المتداولة  عنده وهندام  من يشتغلن عنده  في مؤسسته ،  وحتى عطره .والمتجني  على السيد بيبودة  لجأ  إلى أسلوب الحط من شأنه  حيث  همزه  ولمزه انطلاقا من  اسمه العائلي  الذي تعسف  في الربط  بينه  وبين  دلالة  لفظة في أمازيغية  أهل فجيج  تدل على الوعاء  بكسر الواو وضمها  ، وكأن  الشانىء تعمد  فضح  هويته مع أن  أهل  فجيج  الفضلاء تأبى عليهم أخلاقهم  أن  ينالوا من  خيار  الناس وأربأ بهم أن يكون  صاحب  المقال منهم وهم  من خيار الناس. ولما كان  صاحب المقال  يعاني  أمية  عيوشية  فقد التبس  عليه  استعمال اللفظة  العربية  المقابلة  للفظة  الأمازيغية  ذلك  أن  السطل  في العربية  يطلق  على الرجل  الطويل  ، و الطول في الرجال  محمدة  وليس مذمة غير أن  العوام  يطلقون  السطل على  الأبله . وقصة  إطلاق  السطل  على الأبله هو  المثل  العربي  الشهير : ”  كل إناء بالذي فيه  يرشح  أو ينضح ”  ولما  كان  الإناء الفارغ لا يجد ما يرشح أو ينضح به  كما هو شأن  القادح في السيد بيبودة فإنه  صار  يذم  بذلك ، وانتقل  الذم من  الحقيقة  إلى المجاز  فأطلق  على  الجاهل  لفظ  السطل  بالمعنى  العامي  وهو  الأبله . والشانيء  تعمد  التعسف  للربط بين  دلالة  الاسم العائلي  للسيد محمد بيبودة  والسطل  بالتعبير الأمازيغي ، ولو  كشف  هذا  الشانىء  عن  اسمه  العائلي  لوجدنا له  ما  يثلم  عرضه  ويشغله  عن  أعراض  الناس . ويعرف  سكان  وجدة  رجاحة عقل  السيد بيبودة  واتزانه  وتنزهه  عما  وصفه  به  المتجني  بدافع  الحقد  والحسد . ولست  أدري  لماذا  لا يمكن لمن كان  يركب  الدراجة  العادية أن يركب  السيارة  ؟ أو لماذا  لا ينتقل  من كان  حلاقه  في حي  بسيط  إلى  حلاق  آخر في  حي  غير بسيط . والشانىء  إنما  أراد  أن  يوحي  بمقاله  الفج  أن  السيد بيبودة  اكتسب  ماله  بطرق غير مشروعة  بلا حجة ولا دليل  وإنما بظن  أمر  المؤمنون  باجتنابه  لأنه   يجلب  الإثم . ولما كان الشانىء  آثما بالضرورة فإنه استهدف  السيد بيبودة الفاضل  في سمته الإسلامي  من خلال   التعريض  بلحيته  وطريقة تحيته  وطريقة  تعطره كما  نال منه  في طريقة  جده واجتهاده في   الكسب المشروع . والعرب  تقول ” ألق  دلوك  في الدلاء ”  أي  اطلب  أسباب  التحصيل كما  يطلبها غيرك ، وصاحب  المقال  لا دلو  له  بل  وعاؤه  لا ينضح  ولا يرشح  إلا  بقلة  الأدب  وسوء  التربية فشق عليه  أن  يتغير  حال  السيد بيبودة من ركوب الدراجة  العادية إلى ركوب  السيارة  الفاخرة بدافع  الحسد الذي حذر منه رب العزة  في قوله جل وعلا : ((  قل أعوذ برفق  الفلق من شر ما خلق  ومن شر حاسد إذا حسد ))  والحاسد  بالضرورة من  شر خلق الله . ويركز  المستهدفون  لكل من له علاقة بالإسلام على  اتهامه  بالكسب  والاستغناء   مع التشكيك  في  مشروعية طرق تحصيله وكأن  الفقر  هو قدر محتوم على من لهم علاقة  بهذا الدين . فهذا  الحاسد الحاقد  يتمنى  أن يرى  أخاه  السيد محمد بيبودة طيلة حياته  يركب  دراجة  عادية  وعند  حلاق  الحي  البسيط  ،ويستكثر  عليه  ركوب  السيارة  والحلاقة الرفيعة . والشانىء  يرى نفسه  شاطرا  أكثر من  السيد بيبودة  لهذا  حسده  وتمنى زوال  نعمته  ولو كان في قلبه  مثقال ذرة من إيمان  لغبطه  وسعى سعيه  من أجل أن  يبلغ  شأوه  وما هو ببالغه لخبثه  وسوء طويته و فساد تربيته . ولقد  شهدت   مذمة  هذا الناقص  للسيد محمد بيبودة  بكمال هذا  الأخير . وكما جنت  براقش على  أهلها فإن  شانىء السيد  بيبودة  قد جنى  على  الإعلام  البخس  الذي  فسح له المجال   للنيل  من  رجل  خير  وفاضل  ما علمنا  عليه  إلا الخير ، وزاده  الله  خيرا  على خير ، وفقأ  عين حاسده  الحسود  بعود  بل  بأعواد  بل  بسكود 

اترك تعليق

3 تعليقات على "استهداف الإعلام البخس خيار الناس وأهل الفضل مؤشر على انحطاطه"

نبّهني عن
avatar
محمد شركي
ضيف

جوابا عن التعليقين أقول ما قال الشاعر الحكيم :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة //// كما أن عين السخط تبدي المساوىء
ما أسهل أن ينسب الإنسان لمن يختلف معه التهم الملفقة أتحداكما أن تقدما حججا تدل على اتهامكما للسيد بيبودة وسأكون أول من يقف في صفكما اتتصارا للحق أما البهتان فعاقبته وخيمة يوم تقبران ويوم يبعثان

صحافي بالمنبر الذي قذفته بالبهتان
ضيف
صحافي بالمنبر الذي قذفته بالبهتان

وهل تعرف يا فقيه ما جناه سيدك بيبودة على مدينة وجدة يوم رئاسته لأول بلدية لحزب العدالة والتنمية؟
إن كنت تعرف فتلك مصيبتك،وإن كنت تجهل فذلك ديدنك في التدخل فيما لا تفقه فيه..
ألم تعلم بأنه كان يتاجر في مقابر المسلمين وفي حطب أشجار الجماعة،وأنه كان من وراء تفويت الأرض التي أقيم عليها منكر كولف إيسلي بثمن جد جد بخس،واسأله بكم؟ ثم طالبه بما استفاد منه نظير هذا التفويت،واستفادته لا زالت شاهدة إلى يومنا هذا..
فهل تدافع عن عضو بالحزب الأغلبي لتستفيد بدورك؟

المدني مسكين
ضيف

الجميع يعلم ان بيبودة كان يعيش الفاقة قبل يعتلي كرسي الرئاسة بالجماعة، فقام اولا و وظف نفس بالجماعة ثم……..
سؤال بسيط :من اين اتاه المال ليعيش في هذه البحبوحة من النعيم؟اتحداك يا شلرقي ان تجيب

‫wpDiscuz