استغلال المراجع الشيعية مناسبة عاشوراء لتحريض أتباعهم على من لا يعتقد اعتقادهم من المسلمين

329029 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: استغلال المراجع الشيعية مناسبة عاشوراء لتحريض أتباعهم على من لا يعتقد اعتقادهم من المسلمين

يقوم الاعتقاد  الشيعي  على  أسس باطلة لا تستقيم  شرعا  ولا عقلا . فمن الناحية الشرعية  لا وجود لأثر  هذا الاعتقاد في كتاب الله عز وجل  ، لهذا يلجأ أصحاب  هذا الاعتقاد  إلى  تأويل  نصوصه  ولي  أعناقها من أجل إيجاد  مبرر شرعي  لاعتقادهم ، ولا وجود لأثر  هذا الاعتقاد  في سنة رسول الله صلى الله عليه  وسلم أيضا ، ذلك  أن  الأحاديث  المتداولة  بين عموم  المسلمين  والموصولة  بأسانيد  موثوقة  إلى  عصر النبوة  لا تشير  إلى هذا الاعتقاد  ، وكل ما  بيد  أهل  هذا الاعتقاد  مما يزعمون  أنه  يدخل في إطار السنة  أقوال مصدرها  مرجعياتهم  الخاصة  التي  لا إجماع  حولها  ، وهي أقوال  لا يعترف  عموم  المسلمين  بانتمائها  لأحاديث  رسول الله  صلى  الله  عليه وسلم لأنها  لا تخضع للمعايير  التي   وضعها  علماء  الحديث  ،  ومن هذه  المعايير  رد كل  حديث  فيه  إشارة  طائفية تشيد  بطائفة  من الطوائف التي  ظهرت بعد  عصر  النبوة  بسبب  الصراع السياسي  المتولد  عن  الفتنة  الكبرى . ومعلوم  أن الخلاف  السياسي على  خلافة  رسول الله  صلى  الله  عليه  وسلم  كان  سبب  ظهور الطائفية  حيث  اختلف  الناس بعده  إلى  فريق   يعتقد  بأنه  أوصى  بالخلافة  أو الإمامة  لآل بيته ، ولا يوجد  في القرآن  ولا في السنة  ما يثبت ذلك ،  وإلى  فريق يعتقد  أنه  ترك  الأمر شورى بين  المسلمين ،  ويثبت ذلك نص قرآني  ورد فيه  أمر الله  عز وجل  نبيه  صلى الله  عليه  وسلم  بمشاورة  أصحابه  ، كما  أمرهم  بذلك فيما  بينهم . ولا يستقيم  أن  يجتمع  عند رسول الله صلى الله  عليه  وسلم أمره  بالإمامة لآل بيته  ومشاورته  لأصحابه في كل الأمور  بما فيها  خلافته  أو حكم  المسلمين  بعده  . وحكاية  غدير خم  التي  تعتبر  حجة  عند الشيعة  لإثبات  وصاية  النبي صلى الله عليه  وسلم  لابن  عمه  وزوج  بنته  علي رضي الله  عنهما  إنما  تدخل  ضمن  الجدل الديني الذي ترتب  عن  الخلاف  السياسي  بخصوص موضوع خلافة  رسول الله  صلى الله  عليه  وسلم . ولا يعقل  أن يحج النبي صلى الله  عليه  وسلم  حجة  الوداع  ، ويخطب  خطبته  الشهيرة  في  عرفات ،  وهو أنسب  مكان  في أنسب  زمان لإعلان  من يخلفه فلا يفعل  حتى  ينصرف الحجيج  في كل صوب  وحدب  ، ويبلغ  غدير  خم  مع  طائفة  محدودة  ليعلن ما يدعيه  الشيعة  من  استخلافه عليا  رضي الله  عنه . ولو استخلفه  لما  خالف أمره  أحد من المسلمين  ، وما كان الله عز وجل  أن  يترضى  على  صحابته  في كتابه  الكريم ، وهو  يعلم  أن فيهم من  سيخالف  أمر رسوله صلى الله عليه  وسلم ، وأمره  عليه السلام من أمر الله  عز وجل . وما كان  الصحابة  رضوان الله  عليه  أجمعين  ليبيعوا  آخرتهم  بعرض الدنيا . وما كان  الإمام  علي  رضي الله عنه  ليبايع  الخلفاء  الراشدين  الثلاثة  قبله  لو أنه  سمع من رسول الله  صلى الله  عليه  وسلم  أمرا  باستخلافه ، وهو المعروف  بشجاعته ، وهو الذي لم يكن  يخشى  في الله  لومة لائم . وما كان  الإمام علي  رضي الله عنه  ليبيت  ليلة  واحدة  دون بيعة  وهو  يعلم أن من مات وليس  في عنقه  بيعة  مات  ميتة  جاهلية . وما كان  الإمام  علي  رضي الله  عنه  طالب  ملك  أو  طالب عرض الدنيا  الزائل . ومعلو م  أن الخلاف  الذي وقعه  بينه وبين معاوية رضي  الله  عنه  مرده  مطالبة  هذا الأخير  بدم  عثمان رضي الله عنه باعتبار  الإمام  علي  خليفة  المسلمين  من واجبه  أن  يقضي  بما قضى  الله  عز وجل  في  قاتلي  خليفة  المسلمين عثمان رضي الله  عنه  ، ويعرف  هذا الخلاف  بالفتنة  الكبرى،  وهو كذلك  لأن  الأمة  الإسلامية فتنة يومئذ بسبب  تفرقها  إلى  مطالبين  بدم عثمان  رضي الله عنه ، ومتهمين  بقتله  ، وساكتين  عن ذلك  ، أومتبرئين  من ذلك . وتسببت  هذه الفتنة  في  عودة  العصبية  القبلية  الأموية  والهاشمية  التي كانت  في الجاهلية . وتمخضت عن  الفتنة  الكبرى  فرق  وطوائف  منها  شيعة  علي رضي الله عنه  ، وأنصار  معاوية . وبسبب  تطور  الخلاف بين  علي  ومعاوية  تطورت  الأمور  إلى ظهور طوائف  أخرى  منها الخوارج الذين كانوا  أول  الأمر  شيعة  علي  رضي الله  عنه  ثم  خرجوا عنه عندما قبل التحكيم  مع معاوية ، وكفروه  كما كفروا  معاوية ،وكان  ذلك أول  عهد  المسلمين  بعقيدة  التكفير  المبتدعة  والتي نهى عنها  رسول الله صلى الله  عليه  وسلم الذي  أوجب  الكفر لمن  كفر أحدا  من المسلمين . وبسبب  الخلاف  السياسي  نشأ  الخلاف  العقدي  ، وانتشرت  ظاهرة  تأويل  نصوص  القرآن  ونصوص  الحديث  التأويل  السياسي  المكشوف ، كما انتشرت  ظاهرة  وضع  الحديث  بين المتنافسين  من أجل اتخاذ  الجانب الديني  قاعدة  خلفية  لخوض  غمار  الخلاف  السياسي . ومعلوم  أن  الخلاف  العقدي  المترتب  عن  الخلاف السياسي ينتهي  إلى  تجريم  المختلفين  واتهام  بعضهم  البعض  بالانحراف  العقدي  ، وكان أول تجريم  هو  تكفير الخوارج  لعلي  ومعاوية  رضي الله  عنهما ، وانتشر  بعد  ذلك  هذا  التكفير  بين  أتباعهما  حيث  أخذ أتباع  وشيعة علي  رضي الله  عنه  يلعنون  الصديق  والفاروق  وعثمان  ويكفرونهم  لأنهم  اغتصبوا  الخلافة  من علي حسب  اعتقادهم   ،و يلعنون معاوية أيضا  لأنه  حارب  عليا ونافسه  على  الخلافة   ، كما أخذ  أتباع  معاوية  بدورهم  يناولون  من  علي  رضي الله  عنه  بسبب اعتقاد  من شايعوه  ويكفرونهم  أيضا . وهكذا  انتقلت عقيدة  التكفير  من  الخوارج إلى  الشيعة وإلى السنة على حد سواء . وتطور  مشكل  التشيع  بعد مقتل  الإمام  علي  ومقتل  ابنه  الحسين  رضي الله  عنهما ، واختلق  الشيعة  من  مقتلهما  ذريعة لابتداع عقيدة  تكفيرية  تكفر  من لا  يقول  أو يعتقد بإمامة  آل البيت   كما يكفرهم  من لا  يعتقد اعتقادهم  خصوصا  عندما  انتشرت  السبئية  نسبة  لليهودي  عبد الله بن سبأ  الذي  لفق  الأكاذيب   لعلي  رضي الله عنه  ونسب  له من  الصفات  ما لا  يوصف  به  إلا رب  العزة  جل جلاله  نكاية  في الإسلام  وانتقاما منه .  ووجدت الشعوبية   ضالتها  في اعتقاد ابن سبإ خصوصا  وأن   كثيرا  من الفرس  اعتقوا  الإسلام  كرها  ، وظلوا في باطنهم  على اعتقادهم  المجوسي  قبل إسلامهم  ،  وانتقموا  من  اعتناقهم  الإسلام  كرها  من خلال  الانخراط في  المعتقدات  الفاسدة  التي تتوخى  إفساد عقيدة  الإسلام  تماما كما فعل  بنو إسرائيل  الذين أظهروا إسلاما  وهم  يبطنون  غيره . واختلق  الشيعة  من  مقتل  الحسين  رضي الله عنه  طقسا  دينيا  حرصوا  على  استمراره  بالرغم  من أنه حدث  تاريخي  ككل  أحداث  التاريخ  لا يمكن  أن  يستمر  إلى  قيام  الساعة  لأن الحسين رضي الله  عنه  لم يكن  الشهيد  الوحيد  في التاريخ  بل  قتل  قبله  أنبياء كرام صلوات  الله عليهم  ، وصحابة  كرام  رضوان الله  عليهم  ، وكان منهم آل البيت  كما هو  الشأن  بالنسبة  لحمزة   رضي  الله  عنه  عم النبي  صلى الله  عليه  وسلم  ، وكما هو الشأن بالنسبة  للفاروق  وذي  النورين  رضي الله  عنهما  وكما هو الشأن  بالنسبة  لعلي  رضي  الله عنه  ، فكل هؤلاء  شهداء  ، ولو كان  طقس  المناحة  التي   يقيمها  الشيعة  بمناسبة  مقتل  الحسين  رضي الله عنه  سنة  حميدة لاتخذها  رسول  الله  صلى  الله عليه  وسلم  يوم  استشهد  عمه  حمزة رضي الله  عنه وقد سماه  سيد  الشهداء . ولو  كانت  المناحة  سنة  الله  عز وجل  لأمر رسوله  صلى الله  عليه  وسلم  بالنوح  على من قتل  من أنبيائه  الكرام . وحقيقة  المناحة  عند الشيعة  بمناسبة  مقتل  الحسين  رضي الله  عنه  أن  الذين  شايعوه  وغرروا  به  خذلوه فقتل ،  لهذا  أرادوا  التكفير عن خذلانهم له  بإقامة  المناحة  عليه ، ولا تختلف  مناحة الشيعة  عن مناحة  اليهود عند  حائط  المبكى . وتلقف   الصفويون  المناحة  فجعلوا منها طقسا  لتمرير  شعوبيتهم الحاقدة  على الإسلام انتقاما  من العروبية . ومعلوم  أن الشهداء  عند الله  عز وجل يلقونه  فرحين  لما  أعد لهم  من نعيم  مقيم  مصداقا لقوله تعالى : (( ولا تحسبن  الذين قتلوا في  سبيل الله أمواتا  بل أحياء  عند ربهم يرزقون  فرحين  بما آتاهم)) ، ولهذا لا  مبرر للنوح  على  الحسين رضي الله  عنه  وهو  شهيد . ولا يوجد  في الإسلام  ما يثبت  استمرار الحزن   والحداد لقرون  طويلة . ومن  التناقض  في  عقيدة  الشيعة أنهم يعتقدون  بالإمام  المرفوع  ويسألون  الله  عز وجل  تعجيل  فرجه ، وفي نفس الوقت يندبون  الحسين  رضي الله  عنه  ، علما  بأن  من يعتقد  بوجود إمام  مرفوع  يحدوه الأمل  بنزول  من تنتظر عودته  ، وهو أمر مفرح لامبرر معه  للنياحة  على من لقي الله  عز وجل  ولا  عودة  له.  وكان  من  المفروض  أن  يعتقد  الشيعة  بعودة الحسين لا بعودة  أحد أحفاده  كما  يعتقد  النصارى  بعودة  المسيح  عليه  السلام ، وقد زعموا  أنهم قتلوه  وما قتلوه يقينا بل رفعه الله عز وجل إليه كما جاء  في القرآن الكريم . فإذا  وجد  من أحفاد الحسين  رضي الله  عنه من  اختفى أو رفع  فالأولى   والأجدر أن  يختفي  جده  وأن يرفع لا أن يقتل  تماما  كما  رفع  الله  عز وجل  المسيح  عليه  السلام  ولم  يمكن  بني  إسرائيل  من  قتله أو حتى الوصول إليه ،  وما قتلوا  إلا  شبيها  له  أو  شبه  لهم أنهم قتلوه  ولم  يفعلوا  ذلك  حقيقة  بل  توهموا الفعل . وليس من مصلحة  الشيعة  أن  يزعموا  أن  الحسين  لم يقتل  وأنه  رفع  بل  جعلوا   أحد أحفاده  هو المرفوع  لأن مصلحتهم في أن يظل  الحسين  رضي الله عنه مقتولا لا مرفوعا  لأن ذلك  يخدم  عقيدة  المناحة  المستمرة  عبر التاريخ، والتي  لهم فيها مآرب  كمآرب  موسى  عليه  السلام  في عصاه . فبعقيدة  المناحة  على  الحسين رضي الله  عنه  تسوق  المراجع  الشيعية  للحقد  على من لا  يعتقد اعتقادها  ، وتلقي  في  روع   عوامها  وسوقتها  أن  كل من لا يعتقد  اعتقادهم  فهو كافر  وناصب ، بل  تحرض  هذه المراجع على استغلال  مناسبة  مقتل  الحسين رضي الله عنه،  وذلك  من خلال  إيهام هؤلاء  العوام  والسوقة  أن جريمة  القتل  قد  وقعت  بالأمس  فقط  وليس  قبل  قرون ، وأنها تقتضي  البكاء  والتباكي  من أجل  تأجيج  مشاعر  الحقد  على من  لا  يعتقد اعتقادهم . وترى  سوقتهم  وعوامهم  في كل  من لا يبكي  الحسين  رضي الله  عنه   أنه  يشمت  بمقتله  ، وأنه  صورة  ليزيد  بن معاوية  أو أنه  مؤيد له  ،علما  بأنه لا يوجد في المسلمين  من  يقر  يزيد على جريمته  أو يشمت بسبط رسول الله صلى الله عليه  وسلم . وتضلل المرجعيات  الشيعية  أتباعها  من العوام  والسوقة  عندما  تسوق لهم أن  احتفال  المسلمين  بيوم عاشوراء  كمناسبة  للفرح بنجاة  نبي الله موسى عليه  السلام  من فرعون ، هو فرح  بمقتل  الحسين رضي الله عنه  كذبا وزورا  ، وتحثهم على  ترك مظاهر  الفرح  ، وترك سنة  صيام  عاشوراء ، بل  تلقي  في أنفسهم  أن  فرح  المسلمين  بعاشوراء  هو تقليد  لليهود  ، وأن معاوية  رضي الله  عنه  هو  من سن  سنة  صيام  عاشوراء  وليس  النبي  صلى  الله عليه  وسلم  . ومعلوم  أن تحريض   المرجعيات  الشيعية  أتباعها  على  المسلمين  ممن لا يعتقدون  اعتقادهم  مستمر  على الدوام  ، ويزداد حدة  بمناسبة يوم  عاشوراء  حيث  يتجدد حقد القلوب   الأسود الذي يرمز إليه  سواد الثياب ،  ويتجدد التكفير . ومن  السخرية  المثيرة للضحك  أن يزعم  نصر  اللا ت  زعيم  حزب اللات  في لبنان ، وهو  أحد مرتزقة  إيران  السياسيين  في منطقة  الشرق  الأوسط  أنه لا يحارب  السنة  بل يحارب التكفيريين  في  حربه  القذرة  بسوريا  إلى  جانب  النظام البعثي  النصيري . والتكفيريون  في   نظر  نصر اللات  هم  كل من ثار  ضد  نظام  بشار دون تمييز  بينهم  بل  مليون  قتيل من السورين  وخمسة  ملايين  مشرد كلهم  تكفيريون . وحقيقة  الأمر  أن  حزب  اللات اللبناني  المسخر من طرف  إيران  لا يقل  تكفيرية   عن  تكفيرية  خوارج  داعش ، فهو أيضا  يكفر  من لا يعتقد اعتقاده  تماما  كما  يكفر  داعش  من لا  يعتقد اعتقاده ، وكلاهما  يسفك  دماء  المسلمين  الأبرياء ، ويدافع  عن  الظلم . ومن تناقض  حزب اللات  الذي  يتبجح  بنصرة  مظلمة الحسين رضي الله  عنه  أنه  لا ينصر  الشعب السوري  المظلوم  من طرف  ديكتاتور مستبد  بل  يركن  إلى ظالم ، وقد نهي  المسلمون عن الركون إلى الظالمين  مخافة  أن تمسهم  النار ، ولا يبالي حزب اللات  بنار الآخرة  وهو  يحرق  بالنار مع  النظام  السوري المسلمين  الأبرياء  بذريعة  أنه  يساند  نظام ممانعة  ، علما  بأن هذا  النظام لا يجرؤ  على  إطلاق  رصاصة  واحدة  من أجل  استرجاع الجولان  المحتل  أو فلسطين  السليبة أو  القدس  الأسير . ويضع  حزب  اللات  على رأس أولوياته  محاربة  من لا يعتقد  اعتقاده  قبل  محاربة  العدو الصهيوني  ، وهو  يتخذ  من  ادعاء حربه  مع  الصهاينة   ذريعة  للنيل  من المسلمين  ، ويتهم  كل من ينكر عليه  جرائمه ضد الأبرياء  بأنه  عميل  أمريكا وإسرائيل ، وهو اتهام  للمسلمين في هويتهم  الدينية وقوميتهم  العربية  ، وهو يجرم  كل من لا  يعتقد اعتقاده  ويكفره  تكفيرا .وأو  وأخيرا  لا بد  من  التأكيد  بأن  العقيدة  الشيعية  قدمت  عبر التاريخ  الخدامات الكبرى  لأعداء  الإسلام  ،وهي اليوم تقدم  اليوم أكبر خدمة  للعدو الصهيوني  وللطغيان  الغربي  والعربي  من خلال  استنزاف  قوة  الاسلام  في  العراق  وسوريا  وغيرهما ، كل ذلك  من أجل  التنفيس  عن مكبوت  الحقد  على من لا يؤمن  بهذه  العقيدة البدعة  والمنحرفة  عن  سنة  رسول الله  صلى  الله  عليه و سلم  ، و عن  هدي  القرآن  الكريم  ، وآية  ذلك  مظاهر  الاحتفالات الشيعية الرافضية الجاهلية  التي  كانت  يوم أمس  في شتى  بقاع  العالم ، ونقلت مختلف  الفاضائيات بشاعة  بعضها  حيث كست  الدماء  الرؤوس والوجوه  والأجساد  ،ولطمت  الوجوه  ، وشقت  الصدور  خلاف  سنة  رسول الله  صلى  الله  عليه  وسلم ، وخلاف   هدي  رب العزة  جل جلاله . ولن  عن موضوع  نداء  وسؤال  الحسين  رضي الله  عنه  كتابة  فوق  خرق  تعلق على  الجباه  وشفاهة  كما  ينادى  ويسأل رب العزة  جل جلاله  وتعالى  عن  الشرك ، وهو أغنى الشركاء عن الشرك.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz