استئنافية الرباط تؤجل ملف عسكري فرنسي خبير في المتفجرات متهم باستهداف ثكنات عسكرية ومسؤولين أمنيين

ع. بلبشير12 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
استئنافية الرباط تؤجل ملف عسكري فرنسي خبير في المتفجرات متهم باستهداف ثكنات عسكرية ومسؤولين أمنيين
رابط مختصر

أجلت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة  الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط  صباح اوا امس الخميس 9 يونيو الجاري، ملف جندي فرنسي متقاعد، المزداد عام 1984، كان  قد أعفي من مهامه، والخبير في مجال المتفجرات، والذي كانت مصالح الأمن بمطار فاس سايس قد اعتقلته في 6 مارس 2016 إثر قدومه من باريس،وذلك بعد ماضبطت بحوزته أسلحة بيضاء ومعدات شبه عسكرية،وكذاوثيقة صادرةعن وزارة الداخلية الفرنسية تؤكد تبنيه المنهاج العقائدي المتطرف ونسجه علاقات مع متطرفين هناك، إضافة إلى ضبط محجوزات أخرى عبارة عن أسلحة بمنزله بصفرو.

وكانت السلطات الفرنسية،حسب مصدر أمني، قد وضعت المسمى بروستاي مانويل بييرأنجيلو،والملقب بأبي ميمونة، في وقت لاحق رهن الإقامة الجبرية، رفقة آخرين،بسبب تبنيه منهجا عقديا متطرفا وربطه علاقات مع أشخاص حاملين للفكرالجهادي ببلده، بتزامن مع أحداث باريس الإرهابية،بالنظر للخطورة التي يشكلونها على أمن فرنسا.

وأوضح المصدر الأمني أن المعني بالأمر كان قدانخرط في سلك الجندية وشارك في عمليةعسكرية فرنسية بدولة دجيبوتي سنة 2010،حيث تمكن من الإلمام بأموردينية،وبعدعودته إلى بلده ازداد اهتمامه بالبحث عن المراجع الفقهية وأصبح مواظبا على الصلاة،مما آثارانتباه زملائه ورؤسائه،حيث أضحى محطة سخرية، ليتولد لديه الحقد اتجاههم.

وأبرز ذات المصدر أنه بعد تشبع الظنين، المتزوج والأب لطفل، بالفكرالمتطرف رفض الاستمرار في صفوف الجيش الفرنسي، الذي اعتبره كافرا،حيث سعى سنة 2011 لتقديم طلب إعفائه من الخدمة هدف الالتحاق بأفغانستان من أجل الجهاد… مضيفا أن قناعته دفعته لاتخاذ قرار ارتكاب عمل إرهابي  فردي،إذ حدد استهداف بعض الثكنا ت العسكرية وعناصر من دوريات الأمن، وتصفية عناصر من الجيش والشرطة الفرنسية، بمن فيهم وزير الداخلية الفرنسي. وأشار المصدر الأمني إلى أن المتهم قرر الرحيل من فرنسا لكونها بلاد كفر والاستقرار رفقةعائلته بالمغرب.

وقد نفى المتهم عند مثوله أمام قاضي التحقيق علاقته بأي تيارسلفي، أوجهادي،وعدم وجود أي علاقة له بالإرهاب، مبرراً ادخاله الأسلحة المحجوزة لديه ضمن أمتعته بأنها مماتخلف لديه حينما كان بصفوف الجيش الفرنسي،مضيفا أنه قرر الاستقرار بالمغرب رفقةأسرته  هروبا من الضغوطات والتحرشات التي كانت تمارس عليه، بعد زيارته له سنة 2014.

وأبرز المتهم أنه بعد اعتناقه الإسلام سنة 2012 كان يتابع بعض البرامج الوثائقية حول مايدور في سوريا، ولم يسبق له الولوج إلى مواقع جهادية أي الانضمام إلى أي تنظيم إرهابي في سوريا،ولم يفكر في القيام بأية أعمال جهادية في فرنسا، أو المغرب.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن