احتقان اجتماعي عميق وحقيقي بالقرض الفلاحي

7503 مشاهدة

مندوب الأجراء المناضلين لشغيلة القرض الفلاحي للمغرب – بلاغ صحفي رقم 3/ وجدة البوابة : وجدة في 2 مارس 2012، احتقان اجتماعي عميق وحقيقي بالقرض الفلاحي

 الترهيب لن يمر، الحق سينتصير

ممارسات جديدة وخطيرة لم يشهدها البنك طول حياته

رئيس الإدارة الجماعية للبنك مطالب بالتدخل العاجل للحماية الجسدية لكل العاملين بالقرض الفلاحي ولمثليهم الشرعيين مندوب الأجراء المناضلين. 

لمواجهة الحركة الاحتجاجية بالقرض الفلاحي الرافضة للزيادات والترقيات الممنوحة لكمشة من المحظوظين والمقربين دأبت بعض المصالح بالبنك، كما هو مألوف في هذه الحالات، إلى سن سياسة التهديد والضغط والإغراء لثني الشغيلة من الانخراط الجماعي في هذه المعركة المصيرية. إلى هنا والأمور غير مقلقة، رغم أن ممارسات الإدارة غير شرعية ولا قانونية، لأن الدستور والقوانين الجاري بها العمل تجيز للشغيلة ولممثليهم المنتخبين الحق في الدفاع عن مطالبهم المادية والاجتماعية بكل الوسائل المشروعة.

في غياب الحزم من طرف إدارة البنك، نمت ظاهرة البيانات المجهولة المصدر داخل أوساط المستخدمين والأطر، أحيانا في واضحة النهار، في قطاع سمته الرئيسية الشفافية على كل الأصعدة. لم تحرك الإدارة ساكنا لإيقاف هذه الأعمال المشينة رغم إلحاح مندوب الأجراء المناضلين على الإدارة لفتح تحقيق في النازلة ورغم كون العديد من هذه الرسالات المجهولة المصدر تعري وتفضح ممارسات مسئولين كبار بالبنك لكن تشعل أيضا روح الفتنة والتشكيك المجاني.

لكن ما ظهر على السطح خلال الفترة الأخيرة، أخطر بكثير، هكذا بدأت تطفو على السطح المكالمات الهاتفية لترغيب واستمالة الشغيلة وبعض ممثليهم الشرعيين، مندوب الأجراء المناضلين.

لكن أمام فشل هذه المحاولات وصمود المناضلين للإغراءات والضغط، مر أصحاب المكالمات إلى مرحلة أخرى وهي التهديد الصريح عبر مكالمات هاتفية مجهولة المصدر.

هكذا تعرضت سيدة، مندوب الأجراء المناضلين، العاملة بالمديرية الجهوية للقرض الفلاحي بالدارالبيضاء، لسلسة من المكالمات الهاتفية المجهولة المصدر لمطالبتها بالتنحي عن القيام بدورها كمندوبة الأجراء المناضلين، كما طالبها أصحاب المكالمات الهاتفية المجهولة المصدر، إلى حد تقديم الاستقالة من القرض الفلاحي، ناهيك عن الكلام الجارح والساقط.

لكن، السيدة المعنية، كانت لها من الشجاعة والعزيمة لمواجهة أصحاب المكالمات الهاتفية مجهولة المصدر. وبعد تشاور مع هيئة مندوب الأجراء المناضلين، مجموعة من المحامين، منظمات حقوق المرأة وحقوق الإنسان، تقرر تقديم دعوة ضد مجهول أمام ولاية الأمن بالدارالبيضاء.

إن هذا يذكرنا بما وقع داخل المكتب الوطني للمطارات الذي بدأ بالتهديد التلفوني إلى التهديد الجسدي الفعلي لإحدى السيدات العاملة بهذا القطاع حسب ما أوردته الجرائد الوطنية.

أمام هذا الترهيب من نوع جديد، فإن شغيلة القرض تطالب إدارة القرض الفلاحي بفتح تحقيق حول النازلة، والحماية الجسدية للمستخدمين والأطر كما ينص عليه القانون الداخلي للبنك.

أما شغيلة القرض الفلاحي فعازمة الاستمرار في نضالها المشروع حول ملفها المطلبي، مطالبة كل الهيئات الحكومية، الحزبية والنقابية، جمعيات حقوق المرأة وحقوق الإنسان، الصحافة الوطنية الوقوف إلى جانب شغيلة القرض الفلاحي حتى لا ينبت “ترهيب جديد” بالمؤسسة البنكية.

نغتم هذه الفرصة لتحية المرأة المناضلة بالقرض الفلاحي، المرأة التي تكد وتعمل من أجل الرفع من المؤسسة وتطويرها رغم كل القهر المسلط عليها وكل الممارسات والضغوط التي تتعرض لها يوميا في عملها كما نؤكد مساندتنا لمطالب المرأة في الإنصاف والمساواة في الأجر والترقية واحترام الكرامة.

احتقان اجتماعي عميق وحقيقي بالقرض الفلاحي
احتقان اجتماعي عميق وحقيقي بالقرض الفلاحي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz