احتجاجا على سياسة الرميد المرأة العدلية بوجدة ترتدي السواد في عيد المرأة العالمي

38268 مشاهدة

وجدة: سميرة البوشاوني/ وجدة البوابة: وجدة في 11 مارس 2013، “احتجاجا على سياسة الرميد المرأة العدلية بوجدة ترتدي السواد في عيد المرأة العالمي”

تعبيرا على ما وصف بسواد المرحلة التي يفرضها وزير العدل والحريات على موظفات قطاع العدل وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لبست المرأة العدلية السواد وحملت الشموع رافعة شعار “عيدنا يوم يرحل الوزير عن قطاعنا” في وقفة نسائية رمزية احتضنها بهو محكمة الاستئناف بوجدة صباح الجمعة، وذلك للتعبير عن سخطهن مما يعرفه القطاع من تراجع في احترام الحريات النقابية وللفت الأنظار إلى ما تعيشه الموظفة بالمحاكم، وخصوصا النقابية، من استفزاز وتحرش وتضييق يومي.

وفي تصريح لجريدة “الاتحاد الاشتراكي” أفادت عضو المكتب الوطني للنقابة الديموقراطة للعدل العضو في الفدرالية الديموقراطية للشغل فاطمة مجدوب، بأنهن اخترن إحياء اليوم العالمي للمرأة في هذه السنة بارتداء السواد “ليس حزنا ولكن تعبيرا عن الظلام الذي يعيش فيه قطاع العدل في ظل وزير حقوقي وفي ظل وزارة سميت اليوم بوزارة العدل والحريات”، وذلك للفت الانتباه إلى ما وصفتها بالانتهاكات المستمرة ضد المرأة العدلية التي تتعرض يوميا للتحرش الذهني وللتضييق من طرف المسؤولين المباشرين ومن طرف المسؤولين القضائين، وتسند إليها مهام تفوق طاقتها وهي حامل، وأريد لها أن تقوم بدور “البواب” كما هو الحال بالنسبة لموظفة بالمحكمة الابتدائية بالريش والتي “أمرها نائب وكيل الملك بفتح الأبواب وإغلاقها”.

أما حنان السياح، عضو المجس الوطني للنقابة الديموقراطية للعدل (فدش)، فصرحت بأن مسؤوليتهن كنقابيات أصبحت صعبة ولم يجدن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عنوانا بارزا ينصف المرأة العدلية وينهض بقضاياها “في ظل وزير سلب كل الحقوق من المرأة العدلية وفضل أن يضربها ويعنفها ويمارس عليها كل أساليب القمع”.

وباسم المكتب المحلي للنقابة الديموقراطية للعدل بوجدة أدلى عبد الرحمان السحمودي الكاتب المحلي وعضو المكتب الوطني للنقابة، بتصريح للجريدة أشار فيه أن اختيار المناضلات العدليات الاحتفال بزي السواد بمناسبة عيدهن الأممي يناسب النكوص في احترام الحريات النقابية التي يفرضها وزير العدل على القطاع، والذي نالت منه المرأة النصيب الأوفر لأن الوزير “يشجع المسؤولين في المحاكم وفي المؤسسات القضائية على نهج سياسة عنصرية في الغالب ضد النساء، بحيث نلاحظ أنه مثلا في توزيع الأشغال النساء وحدهن من يكلفن بطبع الأحكام والنساء هن الأكثر عرضة للانتقاد على أدائهن المهني والنساء هن الأكثر عرضة للمساءلة عن الحضور والغياب وأوقات العمل…”

وتحدث الكاتب المحلي عن وضعية نساء القطاع وقال بأنها تزداد استفحالا بحيث وصل الأمر إلى إرسال التنبيهات والتوبيخات إلى الموظفات، وتوجيه مراسلة رسمية من الوزير إلى موظفة يأمرها فيها بحمل مفاتيح المحكمة لفتحها في الصباح وإغلاقها في المساء و”أن عليها واجب الطاعة لمسؤوليها في هذه المسألة”.

احتجاجا على سياسة الرميد المرأة العدلية بوجدة ترتدي السواد في عيد المرأة العالمي
احتجاجا على سياسة الرميد المرأة العدلية بوجدة ترتدي السواد في عيد المرأة العالمي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz