اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق بين المغرب والاتحاد الأوروبي نموذج لدول المنطقة

90483 مشاهدة

بروكسيل/13 يناير 2014 (و م ع) ذكر البرلمان الأوروبي أن اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق، الذي يجري التفاوض بشأنه بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يمكن أن يشكل “نموذجا” للاتفاقات المماثلة التي تعتزم بروكسيل إبرامها مع دول أخرى بالمنطقة الأورو-متوسطية.

واعتبرت لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي، في مقترح قرار حول العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي ودول منطقة أوروميد، أن هذا الاتفاق يمكن أن يشكل نموذجا للاتفاقات المماثلة مع تونس والأردن ومصر والتي يتعين أخذ خصوصياتها بعين الاعتبار.

ويأخذ رئيس لجنة التجارة الدولية البرتغالي فيتال موريرا علما، في هذا المقترح، بالتقدم المحرز من طرف المغرب في انفتاح علاقاته الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي وترحيبه بالتقدم المنجز إلى اليوم في المفاوضات بين المملكة والاتحاد الأوروبي لإبرام اتفاق تبادل حر شامل ومعمق.

ورحب موريرا، النائب الأوروبي عن مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين بالبرلمان الأوروبي، بالشراكة حول التنقل الموقعة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في يونيو 2013 والتي تفتح الباب أمام تسهيل منح التأشيرات لبعض الفئات من المواطنين المغاربة وخاصة مهنيي المقاولات والباحثين.

وأوضح في هذا السياق أن اتفاق الشراكة من أجل التنقل يعد الأول من نوعه بين الاتحاد وشريك متوسطي.

وألقى رئيس لجنة التجارة الدولية، الذي وصف الصعوبات الكبيرة التي تعترض المواطنين العاديين والمقاولات الصغيرة والمتوسطة والمقاولين بشأن طلبات تأشيرة الدخول الى أراضي الاتحاد بأنها “لا تطاق”، الضوء على أهمية تبسيط مسطرة منح التأشيرات وأعرب عن أمله في أن يتم في أٌقرب الآجال إجراء مفاوضات من أجل شراكة التنقل مع تونس والأردن.

وسيعرض مقترح قرار موريرا باسم لجنة التجارة الدولية لاحقا على ستراسبورغ لبحثه وإقراره في جلسة عامة.

وانخرط المغرب والاتحاد الأوروبي في مفاوضات حول اتفاق شامل ومعمق للتبادل الحر في 22 أبريل الماضي بالرباط. ويعد المغرب أول دولة متوسطية أطلق معها الاتحاد الّأوروبي مفاوضات حول اتفاق من هذا القبيل يرمي الى تعزيز الاندماج الاقتصادي بشكل كبير بين الجانبين.

وعقد الجانبان منذئذ جولتين من المفاوضات بهذا الشأن وينتظر عقد الجولة الثالثة خلال الشهر الجاري بالرباط سيبحثان خلالها مجالات الخدمات والاستثمارات والقطاعات التي لم يتم التطرق لها لحد الآن.

ويعد المغرب ايضا أول دولة للجوار الجنوبي للاتحاد الاوروبي والخامسة عالميا التي وقعت مع بروكسيل شراكة للتنقل والهجرة تفتح الباب أمام إبرام اتفاق تسهيل منح التأشيرات للمواطنين المغاربة.

ومن المرتقب أن تبدأ المفاوضات بشأن تبسيط مسطرة الحصول على التأشيرات قريبا، إذ أعطى مجلس الاتحاد الاوروبي في 5 دجنبر الماضي الضوء الأخضر للجنة الاوروبية لإبرام هذا الاتفاق الذي سيساهم في تعزيز تنقل الأشخاص بين الجانبين.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz