ابتسامة عزيزي المشرقة تستقطب زوار الجناح المغربي بالبورصة الدولية للسياحة بميلانو

42591 مشاهدة

بقلم أمينة بلحسن/ وجدة البوابة : وجدة 22-2-2011 – أضفى تواجد “عزيزي” وإسمه الحقيقي بوجمعة أوجود، أمام “صينيته” الأسطورية المزينة بكؤوس مزركشة تفوح منها رائحة الشاي بالنعناع الذي لايتقن أحد كنهه سواه، لمسة أصيلة إضافية على الرواق المغربي خلال الدورة ال31 للبورصة الدولية للسياحة بميلانو.
ابتسامة “عزيزي” المشرقة تستقطب زوار الجناح المغربي بالبورصة الدولية للسياحة بميلانو

ابتسامة عزيزي المشرقة تستقطب زوار الجناح المغربي بالبورصة الدولية للسياحة بميلانو
ابتسامة عزيزي المشرقة تستقطب زوار الجناح المغربي بالبورصة الدولية للسياحة بميلانو

ويثير عزيزي الذي يرتدي برنسا أبيض بياض الثلج، وفوقية بنفسجية تحمل كل معاني الجمال وشاشيته التي تزيده ألقا، فضول الزوار الذين أقبلوا بكثرة، سواء أكانوا أجانب أم مغاربة والذين يتلهفون لأخذ صورة تذكارية معه.ولا أحد يمكنه أن يقاوم كاريزما ودعابة وابتسامة هذا الكوميدي، على الرغم من بلوغه سن ال71 حتى من قبل الذين لايعرفونه جيدا.وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، لا يتوانى عزيزي عن استحضار مساره المهني الذي بدأه سنة 1952 مع فرقة بوشعيب البيضاوي والماريشال قيبو والبشير لعلج وأمي الهرنونية، في استعراض ألبوم صوره الذي حمله بين أمتعته.وتتمازج لدى عزيزي مشاعر الاعتزاز والحنين وهو يستعرض بكل تواضع رصيده الحافل بالعديد من المسرحيات التي أضحكت أجيالا من المغاربة وأيضا مشاركته في أفلام مغربية وإنتاجات ألمانية وبريطانية وأمريكية.وعبر عن أسفه قائلا “لازلت ألعب أدوارا في أفلام مغربية غير أن وتيرتها تراجعت بالنظر إلى أن الجيل الجديد من المخرجين لم يعودو يثقون للأسف في مواهب الممثلين العصاميين”، معربا على الرغم من ذلك عن اعتزازه الكبير بالحب الذي يكنه له مواطنوه والذين يشهدون بأنه “الذاكرة المتنقلة للبلاد”.ويحكي عزيزي بكل فخر أنه بإمكانه اليوم وبعد أن رافق أجيالا من المغاربة خلال عقود بالمسرح والإذاعة والتلفزة والسينما، استقبالهم مجددا بالأحضان داخل أروقة المعارض والمهرجانات وأيضا في الحفلات والأعراس، معبرا عن سعادته في كل مرة يلتقي بهم، كما أن ذلك “يمكنني من تلبية حاجيات أسرتي الكبيرة التي تتكون من 10 أطفال”.ومن خلال استحضاره لمعيشه اليومي، لا تفارق عزيزي ابتسامته الأسطورية التي تعلو محياه.ويستمر في الحكي مقتنعا في قرارة نفسه أن صورته ستظل إلى الأبد موشومة في الذاكرة الجماعية للمغاربة الذين يعترفون بأنه رائد يستحق تقديرهم وإعجابهم.وشارك المغرب برواق هام في بورصة ميلانو للسياحة بالنظر للأهمية المتزايدة للوجهة السياحية الإيطالية في السوق المغربي.فقد حقق المغرب خلال سنتين ارتفاعا بنسبة 38 في المئة على مستوى السوق السياحية الإيطالية، التي أصبحت بذلك رابع بلد مصدر للسياح في اتجاه المملكة.وكان هذا الارتفاع بالنسبة لسنة 2010 وحدها في حدود 13 في المئة، وهذا يقدم صورة ايجابية عن السياحة المغربية انطلاقا من السوق الايطالية.وبلغ عدد السياح الايطاليين الذين توافدوا على المغرب خلال السنة الماضية 210 الف سائح، مما مكنهم من احتلال المرتبة الخامسة في قائمة السياح الاجانب الذين زاروا المملكة، وراء الفرنسيين والبريطانيين والإسبان والألمان.وقد انطلقت سنة 2011 بشكل جيد بالنظر إلى الأرقام التي سجلت خلال شهر يناير، من خلال تسجيل ارتفاع بنسبة 11 في المائة وحصة في السوق بنسبة 18 في المئة”، وهو أداء جيد مقارنة مع البلدان الأخرى بالمنطقة التي كانت النتائج بها سلبية أو مستقرة.وبالنسبة لسنة 2011 يتوقع المكتب الوطني للسياحة تسجيل ارتفاع نسبته 15 في المئة على مستوى السوق الإيطالية، أي بمجموع 230 ألف سائح، وذلك بفضل الاتفاقيات التي تم توقيعها مع وكالات أسفار جديدة.

وجدة البوابة/ وكالة المغرب العربي للانباء

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz