إقليم إفران: استئناف موجة الإضرابات الإقليمية.. ومواطنون و موظفون يعانون من قسوة المناخ الصعب

20342 مشاهدة

– محمد عـبــيــد – مندوب المنارة الإخبارية/ آزرو- إقليم إفران / البوابة المغربية الكبرى- وجدة البوابة: تستأنف سلسلة الإضرابات الإقليمية في القطاع العمومي بإقليم إفران بخصوص المطالبة بإعادة تصنيف الإقليم ضمن المنطقة -ألف- و خلق تعويض قارعن قسوة الطقس حيث يشل العمل في مجموع المؤسسات والإدارات ..إذ في إطار مواكبتها لملفها المطلبي المتعلق بضرورة تصنيف إقليم إفران ضمن المنطقة “أ” و إحداث تعويض عن قسوة الطقس ،و الذي ما فتئت نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تنادي بضرورة الاستجابة إليه ، تخوض الشغيلة في القطاع العمومي و الشبه العمومي و الجماعات المحلية بإقليم إفران إضرابا عن العمل بدء من يومه الأربعاء 17 إلى الجمعة 19 فبراير الجاري ضاربة موعدا جديدا الشهر القادم خلال أيام 16 و 17 و 18 مارس 2010…و يعتبر هذان الموعدان على التوالي الثالث و الرابع خلال السنة الميلادية الجديدة التي صعدت خلالها نقابات مركزية بإقليم إفران مواقفها باعتماد ثلاثة (3) أيام كل نصف شهر للتوقف عن العمل ..
و يذكر انه تمت محطة أولى خلال يناير المنصرم من الاربعاء13 إلى الجمعة 15 التي عرفت تنظيم وقفة احتجاجية أمام مسجد النور بآزرو (يوم الأربعاء 13 يناير2010) فيما كانت ثاني محطة أيام 2 و 3 و 4 فبراير .و تأتي هذه المواعيد من المحطات النضالية في السنة الميلادية الجديدة بعد سلسلة من الإضرابات التي عاشتها سنوات خلت منذ ما لا يقل عن العشرة ، فاقت في مجملها الستين محطة ،و التي كانت تدعو خلالها مركزيات نقابية إلى إنصاف الشغيلة بهذا الإقليم و تمكينها من هذا الحق المشروع المعني بالتعويضات عن المناخ الصعب ، و لتعلن مجددا نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن استمرار النضال في هذا الملف المطلبي الذي تتجاهله الحكومة و لترفع من تصعيد مواقفها بالإعلان عن هذا الإضراب لمدة ثلاثة أيام كل شهر ،كما أنها ستنظم يوما دراسيا في الموضوع …مع توجيه رسالة إلى الوزير الجديد في وزارة تحديث القطاعات العامة..و عن استفحال هذه الظاهرة النضالية بإقليم إفران ،يقول مناضل حقوقي – فضل عدم ذكر اسمه: “هنا البرد قارس و متطلبات مقاومته مكلفة – ساكنة و موظفو الإقليم محرومون من حقهم المشروع ، فكيف يعقل أن يستفيد موظفون في إقليمي خنيفرة و بولمان من تعوض الإقامة في حين يحرم منه موظفو إقليم إفران هذا الإقليم الذي يكون أكثر من هذين الإقليمين متضررا من قسوة المناخ بسبب انخفاض درجة الحرارة إلى مادون الصفر بكثير و محرمون من دعم الدولة كسابق عهدها من “بون” حطب التدفئة ، و هذا ما يدفع بالموظفين في القطاع العمومي و الجماعات المحلية إلى خوض الإضراب لمدة 72 ساعة الذي دعت إليه مركزيات نقابية للمطالبة بمراجعة تصنيف إقليم إفران ضمن المنطقة ألف و تعويض مقاومة المناخ الصعب بالمنطقة، فدرجة البرودة في انخفاض و سعر الطن الواحد لحطب التدفئة في ارتفاع صاروخي أمام تراجع الدولة عن دعمه للموظفين بإقليم إفران ، التجار أن لم نقل المضاربون في سوق استغلال الغابة يستغلون الظروف القاسية سواء منها المناخية أو المادية للمواطن الإفراني لبيع الطن الواحد بما لا يقل عن ألف درهم (1000) ، العائلة الواحدة في هذا الموسم البارد تحتاج على الأقل إلى 2 طن من حطب التدفئة فيما القدرة الشرائية لا تسمح لها باقتناء هذه المادة التي تعتبر بالذهب الأسود .. عائلات دخلها جد محدود تعيش على حرف موسمية و صناعة تقليدية و فلاحة لا تتوفر على إمكانيات لشراء سواء حطب التدفئة أو وسيلة بديلة لها من آلة التدفئة فحتى ما يتردد من استعمال الطاقة الشمسية فهو هراء بطبيعة المنطقة..”آزرو – محمد عبيــدنص البلاغ الصادر عن المركزيات النقابية الأربع بإقليم إفران في شان الإضراب الإقليمي في الوظيفة العمومية :

بيان اقليم افران ضد افتقاد وسائل التدفئة باقليم افران
بيان اقليم افران ضد افتقاد وسائل التدفئة باقليم افران
Ifrane,  Azrou
Ifrane, Azrou
Ifrane,  Azrou
Ifrane, Azrou
Ifrane,  Azrou
Ifrane, Azrou

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz