"إقصاء اسم سلا" يدفع إلى "اعتداء" شاب على واجهة حافلة لـ"ألزا"

وجدة البوابة31 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
"إقصاء اسم سلا" يدفع إلى "اعتداء" شاب على واجهة حافلة لـ"ألزا"
رابط مختصر

قام شاب ملثم من أبناء مدينة سلا، وفق ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، بكتابة كلمة “سلا” على واجهة إحدى حافلات شركة “ألزا” التي تجوب شوارع الرباط وسلا وتمارة.

ووفق “فيديو” متداول فإن شابا عمد إلى إخفاء وجهه بوشاح فصيل كروي بمدينة سلا، وتوجه إلى الحافلة ليكتب بواسطة بخاخ كلمة “سلا”، إلى جوار كلمة “الرباط”، وذلك في ما يبدو “احتجاجا على تسمية حافلات “ألزا” حافلات الرباط، وإقصاء مدينة سلا”، وفق معلقين.

ولقي هذا التصرف الكثير من التعليقات المتباينة، إذ أبدى البعض موافقتهم على هذا السلوك، “من أجل إثارة المسؤولين عن هذه الحافلات العمومية بشأن تسميتها حافلات الرباط وسلا وتمارة، وليس فقط الرباط، لما في ذلك من تنقيص لجارتي العاصمة”، وفقهم.

وفي المقابل استنكر كثيرون تصرف الشاب ومن معه، ونددوا أيضا بـ”بعض الصفحات “الفيسبوكية” التي “نفخت” في هذه الجزئية الصغيرة، وجعلت منها قضية كبيرة ذات أهمية”، ووصفوا التصرف بأنه “غير حضاري”، “لأن الحافلات ملك للجميع وليس للرباط وحدها أو لسلا أو غيرهما”.

وكانت هسبريس رصدت تحفظات عدد من المواطنين السلاويين بخصوص الهُوية البصرية التي اكتفت بالإشارة فقط إلى اسم “الرباط”، في حين لم تتم الإشارة إلى مدينتي سلا وتمارة، رغم أن أغلب مستعملي الحافلات يقطنون بهما.

حسن بنزلا، وهو فاعل جمعوي وإعلامي في سلا، علَّق على هذا الأمر بالقول: “الرباط العاصمة على راسنا وعينينا..لكن سلا ماشي مدينة تابعة لها، وماشي حديقة خلفية، سميو العاصمة الرباط – سلا، ولى خليو لينا هويتنا واضحة”.

وأضاف بنزلا في صفحته على “فيسبوك”، تزامناً مع قُرب بدء خدمة الحافلات الجديدة: “غُبن حقيقي أن يجري وَسْم مدينة الرباط على حافلات من المفروض أنها تجوب أحياء الرباط وسلا..سلا مدينة كاملة ماشي جزء من الرباط”.

أما حميد بوشامة فكتب هو الآخر على “فيسبوك”: “العُنصرية مرة أخرى تُجاه مدينة سلا..الكل يعلم أن حافلات ألزا ستجوب كل شوارع وأحياء الجارتين الرباط وسلا، في إطار اتفاقية تتضمن اسم المدينتين”.

وذهب بوشامة إلى التساؤل حول هذا الأمر: “لماذا كُتب اسم الرباط على الحافلات ولم يكتب اسم سلا؟ هل الإخوان المسؤولون لا يشرفهم اسم سلا؟”، قبل أن يصف الأمر بـ”التهميش حتى في أبسط الأمور”.

المصدرهسبريس من الرباط

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.