إغلاق مستشفى الرازي يزيد من تفاقم الوضعية الصحية بمدينة وجدة

25854 مشاهدة

وجدة : سميرة البوشاوني / تسبب إغلاق مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بمدينة وجدة، من أجل إعادة بناء مستشفى جديد، وإخلاء سبيل المرضى، في حالة من الارتباك خاصة بمركز التشخيص “بوسيف” حيث يخضع هؤلاء المرضى للتشخيص إلى جانب المرضى العاديين، وعدم تخصيص مصلحة خاصة بهم نظرا لخصوصية المرض العقلي والنفسي أدت في بعض الأحيان إلى وقوع اصطدامات مع المرضى من جهة ومع الممرضين من جهة أخرى، وصلت إلى حد تعرض أحد الممرضين للضرب على أيدي مريض عقلي لم تنقذه منه سوى تدخلات المواطنين. أما الذين تستدعي حالتهم الاستشفاء فيتم إرسالهم إلى مدينة الحسيمة، حيث تتكبد الأسرة أعباء السفر المادية والمعنوية، هذا إذا سعفها الحظ ووجدت مكانا شاغرا لمريضها وإلا فإنها تكون مجبرة على العودة من حيث أتت.

إغلاق مستشفى الرازي  يزيد من تفاقم الوضعية الصحية بمدينة وجدة
إغلاق مستشفى الرازي يزيد من تفاقم الوضعية الصحية بمدينة وجدة

وفيما يتعلق بالمودعين قضائيا بمستشفى الرازي فقد تم الاحتفاظ بهم في مكان مغلق قرب المركز الصحي واد الناشف، وقد تسببت حبستهم هذه في تلويث جو المركز الصحي بروائح السجائر والمواد المخدرة التي يتعاطون لها إضافة إلى إحداث الضجيج الشيء الذي يؤثر على راحة المواطنين وموظفي المركز.وقد زاد هذا الأمر من تفاقم الوضعية الصحية بمدينة وجدة وارتفاع عدد المنددين بما وصف بالتسيير العشوائي للمدير الجهوي (المتقاعد)، وعدم إشراكه للمؤهلين والمختصين في إيجاد الحلول الناجعة واتخاذ الإجراءات المصاحبة لإيواء مرضى مستشفى الرازي في أماكن يمكن إيجادها بمستشفى الفارابي لو توفرت الإرادة الحسنة، حسب ما جاء في مراسلة وجهها المكتبان النقابيان للصحة المنضويان تحت لواء الفدرالية الديموقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى وزيرة الصحة يسائلونها عمن يحمي الفساد بقطاع الصحة بالجهة الشرقية؟!

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz