إشادة إعلان الرباط بالمقاربة المغربية ضد الإرهاب

وجدة البوابة22 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
إشادة إعلان الرباط بالمقاربة المغربية ضد الإرهاب
رابط مختصر

أشاد “إعلان الرباط”، الذي توجت به الندوة الدولية التي نظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا، حول “ظاهرة انتشار التطرف العنيف بمنطقة منظمة الأمن والتعاون بأوروبا والاستراتيجية الكفيلة بالحد من استقطاب وتجنيد المنظمات الإرهابية للشباب: المقاربة المغربية”، بالمقاربة الاستباقية الشمولية والمندمجة التي تنهجها المملكة المغربية على الصعيد الوطني.

واستحضر الإعلان الأولويات والإطار المنهجي للسياسات الوطنية والإقليمية الشاملة لمكافحة الإرهاب كما وردت في قرارات مجلس الأمن، واقتران مكافحة التطرف العنيف باحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

وأكد الإعلان أن نجاح أي خطة وطنية لمكافحة التطرف العنيف لن يستقيم إلا بإدماج المستويات الأمنية والروحية والتربوية والاجتماعية، لكونها تعد الأساس لأية مقاربة مستقبلية للتعاطي مع هذه الظاهرة.

وشدد الإعلان أيضا على الحاجة الملحة لرصد وتتبع أنماط التجديد والتكييف والتغيرات التي تلجأ إليها التنظيمات الإرهابية باستمرار، “بما في ذلك الإرهاب الإلكتروني، وما يستلزمه من تحيين وتجديد في استراتيجيات وسياسات مكافحتها على كافة الجبهات”، مجددا التزامه باستلهام روح التوصيات الواردة في خطة العمل الأممية بشأن منع حدوث المزيد من انتشار التطرف العنيف في ما يتعلق بعمل السلط التشريعية في هذا المجال.

وحول دور البرلمانات في مكافحة التطرف العنيف والارهاب، دعا الإعلان إلى الانكباب على إعداد ميثاق برلماني بشأن دور ومسؤوليات البرلمانات في مكافحة التطرف العنيف، كوثيقة مرجعية مؤطرة لعمل البرلمانات الوطنية بالمنطقة؛ وذلك من أثناء مساهمة البرلمانات في الحد من العوامل المؤدية إلى التطرف العنيف، وتقوية دور التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية.

كما حث الإعلان البرلمانات على مضاعفة جهودها والتنسيق أكثر على صعيد المنطقة باعتبار أن تزايد نزعات التطرف والعنف والإرهاب، التي يغذيها الشعور بالظلم والإقصاء، لن يسلم منها أي مكان في العالم.

حري بالذكر أن تنظيم هذه التظاهرة الدولية “يأتي في سياق جودة علاقات التعاون القائمة بين مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا، التي يحظى فيها البرلمان المغربي بوضع شريك من أجل التعاون، والتي تعززت أكثر بعد الزيارة الهامة التي قامت بها مؤخرا رئيسة الجمعية، السيدة كريستين ميتونن، للمغرب بدعوة من رئاسة مجلس المستشارين، والتي تخللتها لقاءات مع مسؤولين على مستوى البرلمان والحكومة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.