إطلاق سراح رشيد نيني مدير نشر جريدة المساء فجر اليوم السبت

21461 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 28 أبريل 2012، عمد المتضامنون مع الصحفي رشيد نِيني إلى قصد مدينة بنسليمان بعدما كانوا ينوُون الاحتفاء بإطلاق سراح ناشر المساء السّابق غداة انقضاء العقوبة السالبة للحريّة التي أدين بها قبل سنة من الآن.

وكان ذات المتضامنين، ومن بينهم عدد من الصحفيّين، قد قرّرُوا استقبال نِينِي فور مغادرته للمركّب السجنيّ “عُكَاشة”.. إلاّ أنّ انتقالهم لعين المكان على الساعة السابعة من صباح اليوم جعلهُم يُشعَرون بإطلاق سراح رشيد نِينِي فجراً.. ما حذا بهم إلى قصد مدينة بنسليمَان لملاقاة الصحفيّ المعاوَد تمكينه من حرّيته.

إطلاق سراح رشيد نِينِي فجرا جاء مفاجئاً، خصوصا وأنّه كان من المقرّر أن يُخلى سبيله صباح اليوم ضمن أولى ساعات التوقيت الإداريّ.. ولا يستبعد أن تكون ذات البادرة غير المشعر بها قد فُعّلت لتفادِي الاحتفاء بنِينِي على أبواب المركّب السجني الذي أمضى به عاما كاملا على خلفيّة ملفّ مفلح في إثارة الجدل.

القاصدون لبنسليمان انتظموا بقافلة سيارات خاصّة من أجل زيارة رشيد نِينِي الذي التحق ببيت أسرته فور مغادرته أسوار “عُكَاشة”.. وهو الفضاء الذي قُدّر له أن يشهد الاحتفاليّة التي لم تتمّ ببوّابة المركّب السجنيّ للدّار البيضاء.

ووفقا لما عُلم من أسرة نِيني فإنّ رشيد قد ولج بيت العائلة في حدود السّاعة الثّالثة والنصف من ليلة الجمعة|السبت، ومنه انتقل إلى مدينة الرباط للقاء أسرته على عَجَل قبل معاودة قصد بنسليمان حيث يُعدّ حفل استقبال خاصّ بالمناسبة.

نِينِي يَشْكُر الْفِبْرَايْرِيّين وَيَتَمَنَّى أَنْ يَكُون آخِر صَحَفِيٍّ يَلِج السِّجْن

عبّر الصحفي رشيد نيني عن شكره لكافة المتضامنين مع قضيّته من مختلف المشارب الجمعوية والحقوقيّة والمهنيّة وكذا الصحفيّة الورقيّة والإلكترونيّة.. وجاء ذلك ضمن كلمة ألقاها نِيني أمام المحتفين بمعانقته الحريّة قبالة بيت الأسرة بمدينة بنسليمان.

وكان مدير النشر السابق ليوميّة المساء قد التحق بالحشد الغفير المحتفي بمعانقته الحريّة عند حلول منتصف نهار اليوم قادما من الرّباط.. كما خصّ حركة 20 فبراير، ضمن ذات الكلمة، بـ “شكر خاصّ” عقب رفع الفبرايريّين لصوره خلال المسيرات التي جابت كبريات شوارع المغرب لشهور.

كما قال رشيد نِيني إنّه يأمل في أن يسدل الستار عن اعتقال الصحفيّين بالمغرب، متمنيّا بأن يكون آخر صحفي يودع سجون البلاد.. وقد دعا أيضا إلى العمل على وقف متابعة رجال الصحافة بمضمون قانون المسطرة الجنائيّة قبل أن ينادي بضرورة إخراج قانون للصحافة والنشر يحترم حرّية الرأي والتعبير.

الفنّان أحمد السنوسي تناول بدوره الكلمة خلال الاحتفاء الجماهيري بانقضاء مدّة محكوميّة رشيد نيني.. مطالبا بمواصلة النضال لانتزاع الحق في التعبير دون تضييقات ومؤكّدا بأنّ “إطلاق سراح نِينِي تمّ وسط غياب لحرّيّة التعبير في البلاد”.. أمّا أحمد ويحمان، منسق اللجنة الوطنيّة للتضامن مع رشيد نيني والدفاع عن حرّية الصحافة، فقد أورد بأنّ “نِينِي هُرّب من عُكَاشة في جنح الظلام ليُحتفَي به في عزّ النهار”.

تجدر الإشارة إلى أنّ ما يقارب الـ1500 من الأفراد، منتمين لمختلف المجالات وبالخصوص حقوقيّين وصحفيّين، قد احتشدوا قبالة بيت عائلة نيني ببنسليمان من أجل الترحيب بنِينِي المُعاود تمكينه من حرّيته بعد مرور سنة عن اعتقاله جرّاء منطوق قضائيّ أدانه ضمن درجتيّ التقاضي. هيسبريس – وجدة البوابة

إطلاق سراح رشيد نيني مدير نشر جريدة المساء فجر اليوم السبت
إطلاق سراح رشيد نيني مدير نشر جريدة المساء فجر اليوم السبت

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz