إطـــلالة: كل عام والمرأة المغربية الرياضية في دارغفلون/وجدة: ادريس العولة

19995 مشاهدة

يتم تخليد اليوم العالمي للمراة في 8 مارس من كل سنة فيتم التطبيل والتهليل لما حققته المرأة المغربية من إنجازات كبيرة في مجالات متعددة ومتنوعة، سياسية واجتماعية واقتصادية.
فتكثر الخطابات والندوات وتتعدد التكريمات والتنويهات ويكثر الحديث عن عبقرية المرأة المغربية التي اكتسحت ميادين كانت إلى وقت قريب حكرا على الرجال، فتتعدد محاسينها ونجاحاتها من خلال الميادين التي ولجتها مقتصرين على مجالات بعينها، كالمجال الاجتماعي والخدماتي والسياسي، في حين يتم استغفال مجال مهم وخصب أعطت فيه المراة المغربية الشيء الكبير لهذا القطاع الحيوي ببلادنا، إنه المجال الرياضي وما حصدته من ألقاب رياضية على عدة مستويات، وأخص هنا بالذكر ألعاب القوى أم الرياضات ببلادنا، ولا زلنا نتذكر جميعا الانجاز التاريخي الكبير الذي حققته المرأة المغربية في الألعاب بلوس أنجلس بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1984 على يد العداءة الأسطورة نوال المتوكل التي أهدت أول ميدالية ذهبية للمغرب في تاريخ هذه الألعاب .هذا التاريخ حافل وزاخر بعدة أسماء كبيرة بصيغة المؤنث ساهمت ولا زالت تساهم في تطوير وتحديث المجال الرياضي ببلادنا أمثال (فاطمة عوام ونزهة بيدوان، حسنة بنحسي واللائحة طويلة)، دون أن نحتفي بهن في عيدهن .وكما يعرف الجميع فلازال هذا المجال حكرا على الرجال ولاسيما الشق المتعلق بالتدبير والتسيير، سواء على مستوى الأندية والعصب أو الجامعات الرياضية فلا وجود للمرأة في هذه الأجهزة، فهي تكتفي فقط بصفة المنخرط فإن كان الحديث على مقاربة النوع أي إشراك المراة في جميع مجالات الحياة العامة، وإن كانت قد نالت حظها في تدبير بعض المجالات السياسية، اجتماعية والاقتصادية فلا زالت بعيدة المنال في تحقيق ذاتها في التسيير والتدبير الرياضي ببلادنا، إذن فمتى يبقى هذا المجال حكرا على الرجل فقط؟!

إدريس العولة
إدريس العولة
إدريس العولة
إدريس العولة

إدريس العولة

اترك تعليق

1 تعليق على "إطـــلالة: كل عام والمرأة المغربية الرياضية في دارغفلون/وجدة: ادريس العولة"

نبّهني عن
avatar
LA HRAICHI ABD RRAZZAK
ضيف

تبرك الله عليك اسي دريس

‫wpDiscuz