إشاعة "سفاح سطات" تبث الرعب بالشاوية ودكالة

وجدة البوابة9 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
إشاعة "سفاح سطات" تبث الرعب بالشاوية ودكالة
رابط مختصر

لا حديث لسكان مدينة سطات والقرى المجاورة لها أثناء هذه الأيام إلا عن إشاعة “سفاح سطات”، المتخصص في قتل النساء، المتنكّر في نقاب أفغاني الذي يتنقل على دراجة نارية حاملا حقيبة مملوءة بالسكاكين والسيوف والسواطير، ويقتل كل امرأة تصادفه في الطريق، حيث بلغ عدد ضحاياه المفترضين إلى حدود اليوم الثلاثاء 14 امرأة بكل من سيدي بنور وسطات والبروج، حسب ما تمّ تداوله بين سكان مدينة سطات ونواحيها وترويجه على مواقع التواصل الاجتماعي.

مصادر هسبريس أفادت بأن أصل الإشاعة في بداية الأمر منطقة دكالة، حيث انطلق “السفاح” نهاية الأسبوع الماضي من منطقة سيدي بنور نواحي مدينة الجديدة، على متن درّاجة نارية بلباس نسائي يشبه الزي الأفغاني، حاملا حقيبة سوداء مملوءة بالأسلحة البيضاء، متوجّها إلى مدينة سطات بعدما قتل 8 نساء، إلى أن استقر إلى حدود صباح اليوم الثلاثاء بمدينة البروج بعدما قتل 4 نسوة في كل من حي الخير وحي ميمونة، في انتظار عودته إلى عاصمة الشاوية بواسطة درّاجته النارية، بعد تنفيذ جريمتي قتل مفترضتين في حق امرأتين يوم أمس الاثنين بالبروج.

انتشار إشاعة “سفاح سطات” كالهشيم في النار بين المواطنين زادت حدته بعد تحذيرات أطلقتها مجموعة من الصفحات الفيسبوكية تحت عناوين مثيرة عدّة، من قبيل “عاجل” و”خطير” و”الحقيقة” و”المرجو تقاسم المنشور” “والحاضر يعلم الغائب”، مقرونة بصور رجل بلباس أفغاني أسود وسكين من الحجم الكبير ملطخ بالدماء وعلى ظهره حقيبة سوداء، وذلك لإثارة انتباه سكان مدينة سطات من أجل اتخاذ جميع الاحتياطات، خصوصا أثناء منتصف النهار بعد خلود الناس للقيلولة، لتجنب الوقوع في قبضة “سفاح سطات” الذي يقطع رؤوس النساء، خاصة الفتيات القاصرات.

هسبريس ربطت الاتصال بمصادر مسؤولة من ولاية أمن سطات، والقيادة الجهوية والإقليمية للدرك الملكي بعاصمة الشاوية، التي نفت نفيا قاطعا صحة الخبر أو وجود أي مجرم من هذا النوع، سواء بالمجال الحضري التابع للشرطة، أو المجال القروي التابع للدرك الملكي، مفيدة بأن تنسيقا محكما بين الجهازين الأمنيين قد جرى مسبقا فور ذيوع الخبر بسيدي بنور منذ الأسبوع الماضي.

وزادت المصادر ذاتها أن مصالح الشرطة بولاية أمن سطات قد ربطت الاتصال في إطار التنسيق الأمني والتدخل الاستباقي بمصالح الأمن بسيدي بنور، التي نفت هي الأخرى نفيا قاطعا وجود ضحايا أو شخص من هذا النوع.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عناصر الشرطة بالمدينة والدرك الملكي بالمجال القروي تقوم بحملات اعتيادية لتأمين المواطنين وممتلكاتهم، معتبرة انتشار مثل هذه الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي مخالفة للقانون، تزرع الرعب في نفوس الأبرياء، وتقتل الناس في العالم الافتراضي، وهو ما يبخّس عمل الشرطة والدرك.

المصدرإبراهيم الحافظون من سطات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.