إذا ما تم تشخيص رسول الله صلى الله عليه في الفيلم الإيراني المرتقب فإنه سيكون تأكيدا لفساد العقيدة الشيعية الرافضية وحجة عليهم/ وجدة: محمد شركي

297192 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: إذا ما تم تشخيص رسول الله صلى الله عليه في الفيلم الإيراني المرتقب فإنه سيكون تأكيدا لفساد العقيدة الشيعية الرافضية وحجة عليهم

أثار الفيلم الإيراني  المرتقب  والذي  يراد منه تشخيص الرسول الأعظم  صلى الله عليه وسلم  ضجة  كبرى في العالم  الإسلامي . ومعلوم  أن  المسلمين  يرفضون  تشخيص  الرسول  الأعظم  تقديسا  له  نظرا لمكانته  عند الله عز وجل  ومكانته  في قلوبهم  ونظرا  لمكانته  في إقامة  الدين الإسلامي . وكان المسلمون  دائما  يعارضون  بشدة  محاولات  غير  المسلمين  تشخيص نبيهم  وغيره  من الأنبياء  في  أفلامهم  . ومعلوم  أيضا  أن  السينما  الإيرانية  قد  ابتدعت  بدعة  تشخيص  أنبياء  الله  صلواته  وسلامه عليهم  بسبب  انحراف  عقيدة  هذا  البلد  الشيعية  الرافضية  وهو بلد  يرفع   فوق  قدر   الرسل  والأنبياء  صلوات  الله  وسلامه  عليهم  قدر آل  بيت رسول  الله صلى  الله  عليه  وسلم  حتى  أن  عليا  وابنه  الحسين  رضي الله  عنهما  يذكران  عند الشيعة  الرافضة  أكثر مما  يذكر  رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم . وانحراف   العقيدة  الشيعية  الرافضية   يبدأ  بمسألة  الاعتقاد  بما يسمى  الولاية  التي   ترث  النبوة  بل  أكثر من ذلك  تعتبر فترة النبوة  عندهم  مجرد  تمهيد  لفترة  الولاية  ، لهذا  يعظمون  الولاية  أكثر من  تعظيم  الرسالة  والنبوة . ومما  سجل  على السينما  الإيرانية  أنها  تجاسرت  على أنبياء الله  صلواته  وسلامه   عليهم  وشخصتهم  كما هو الشأن  بالنسبة  لنبي الله  يوسف  عليه السلام  في حين  عندما  يتعلق  الأمر بتصوير آل  البيت  خصوصا  علي  وابنه  الحسين  رضوان  الله  عليهما فإنها  تمتنع  عن  تشخيصهما ، الشيء  الذي  يعكس  بوضوح  فساد  عقيدة  الشيعة  الرافضة  ، وهي  عقيدة  تنزل  ولاية آل  البيت  فوق  منزلة  النبوات  والرسالات . ولئن  تجاسرت  السينما الإيرانية  على شخص  الرسول  الأعظم  وهو  صاحب  أعظم  قدر  في  العالمين وشخصته ، فإن ذلك  سيؤكد  فساد  عقيدة  الشيعة  الرافضة ، ويكون  حجة عليهم . ومعلوم  أن إيران  قد  وجدت في العقيدة  الشيعية الرافضية ضالتها  التي   تنفس  بها  عن عقدة  الشعوبية  ، وهي  العقدة  التي  لا زالت  تفعل  فعلها  في   النفسية  الفارسية  منذ  معركة  القاديسية  التي  قادها سعد بن أبي وقاص  رضي الله ، وقد  كانت  هذه  المعركة  بداية  فتح  الامبراطورية  الفارسية  التي  رأت  في  الفتح  الإسلامي الذي  جاء على  يد  العرب مساسا  بالكرامة  الفارسية  خصوصا  وأن أمبراطورية  فارس   كانت  تخضع  العديد  من القبائل  العربية  في  جاهلتهم  لتسلطها  ، فشق   عليها  كثيرا  أن  تنهار  أمام  فتحهم  ، وشق عليها  أن   يبعث فيهم  رسول  البشرية قاطبة  ، وتنهار  أمبراطوريتهم  أمام  دعوته  العالمية  التي   تتخطى  الجنس  والعرق  واللون  وكل  أنواع  العصبيات  ، وهي أمور كان الفرس  يفخرون  بها بل تقوم  شخصيتهم  على  التعصب  لعرقهم  . وبالرغم  من  دخول  الرعايا  الفرس  في  دين  الإسلام  بعد  فتح  وسقوط  إمبراطوريتهم ، فقد  ظلوا  يعانون  من عقدة  الشعوبية  التي  انعكست   على  العديد من مظاهر  الحياة  في  العصر  العباسي   على  وجه  الخصوص  ، ولا زالت  كتب وأشعار وثقافة  الفرس  تعكس  عقدة  الشعوبية بجلاء ، والتي  كانت  في الحقيقة  ردة  فعل  على   العروبية   سواء  تعلق  الأمر  بعروبية   الفاتحين  الأوائل  أو  عروبية  بني  أمية  من  تلاهم  . وكانتقام  للشعوبية  المكلومة  اختار  الفرس   العقيدة  الرافضية المنحرفة خصوصا  في عهد  الدولة  الصفوية  من أجل   النيل  من دعوة  سيدنا  محمد صلى الله  عليه  وسلم . ومع مرور الزمن  كثر النفخ  في هذه  العقيدة  حتى  صار ت  معادية لإسلام  من  لا يعتقدون  بوراثة  ولاية آل  البيت للنبوة . ولا يفوت الشيعة  الرافضة  فرصة  دون  التنفيس  عن  مكبوت  شعوبيتهم  ، ومن  فساد  عقيدتهم  لعن  وسب أهل  السنة  من صحابة وتابعين ومن تبعهم  إلى  يومنا هذا  ، وتصويرهم  مغتصبين  لحق  آل  البيت  في الولاية  ومسؤولين   عن  مقتل بعضهم  كما هو  الشأن  بالنسبة  لسبط  النبي  الحسين  رضي  الله  عنه . ويدخل  الفيلم  الإيراني  الذي يريد  تشخيص  الرسول الأعظم  صلى  الله  عليه  وسلم  ضمن  الإساءة  إلى  مشاعر  المسلمين  السنة على غرار  ما يفعل بهم  حين  يشتم الصحابة  الكرام  رضوان الله  عليهم  أجمعين  خصوصا  الصديق  والفاروق  وذو النورين  وعائشة  وحفصة …. فمما يؤذي  مشاعر  المسلمين  السنة   الإساءة  إلى  رسول  الله  صلى  الله عليه  وسلم  من خلال  تشخيصه  في صور  أو أفلام ، وهو  الذي  وصفه  الله  عز وجل  بأنه  على خلق  عظيم  وقد جعل  بذلك قدوة  للعالمين  ، ومن  ثم  لا يمكن  تشخيصه  لأنه لا أحد  يستطيع  أن يبلغ  درجة  خلقه أو  مكانة  القدوة والإسوة . وكيف يمكن الكذب على شخص  الرسول  الأعظم   وتمثيل  أو تشبيه صفته  الخلقية  ـ  بفتح  الخاء ـ  والخلقية  ـ  بضم الخاء ـ ؟  وعلى  علماء الأمة  الإسلامية  أن يقفوا بصرامة  ضد  تجاسر دولة  إيران  على  شخص  الرسول  الأعظم  صلى  الله عليه  وسلم لكونها  تساهلت  مع  السينما  بتشخيصه  ، والمساس  بمشاعر  أمته . وعلى السينما  الإيرانية  أن تشتغل  على  قضايا  المجتمع  الإيراني  الذي  يعج  بالمصائب  .  و معلوم  أن خبايا العاصمة  طهران  وحدها  كافية  لتشتغل  عليها  السينما  لسنوات  طويلة   كما  بين  ذلك برنامج  قدمته  قناة  البي البي  سي  والجزيرة  ،  و قد تغلل معده   وهو  صحفي  من أصل صومالي داخل  زوايا  العاصمة  الإيرانية  ليكشف الوجه  الحقيقي  لمجتمع  ظاهره  التدين  وباطنه  الشذوذ  الجنسي  و الملاهي  الليلية  والمخدرات  والتهتك الأخلاقي ….  الذي  يفوق  تهتك  المجتمعات  العلمانية  الغربية .  وأخيرا  نقول إن تشخيص  الرسول  الأعظم  صلى  الله  عليه  وسلم في السينما  الإيرانية  لا يقل  إساءة  إلى شخصه   صلى الله  عليه  وسلم   من  إساءة  الصور  التي  نشرها  الصهاينة والأمريكان  والدنماركيون … وغيرهم  من الفساق   الذين  يستهدفون  الإسلام  ومشاعر  المسلمين .

اترك تعليق

2 تعليقات على "إذا ما تم تشخيص رسول الله صلى الله عليه في الفيلم الإيراني المرتقب فإنه سيكون تأكيدا لفساد العقيدة الشيعية الرافضية وحجة عليهم/ وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
محمد شركي
ضيف
يا با حدو يخيل إليك أن تعلق على مقالاتي والحقيقة أنك إنما تسلح ونخلط أنا لم أطرح موضوع مكانة السينما الإيرانية والجوائز التي حصلت عليها في قلب أمريكا موضوعي هو تشخيص الرسول صلى الله عليه وسلم في فيلم سواء كان إيرانيا أو غير إيراني ولما تعلق الأمر بإيران بينت انحراف عقيدتها الرافضية وتشخيص الرسول دليل علىذلك فكما عبث الكفار بشخصه الكريم تحاول إيران الإساءة إليه وإلى مشاعر المسلمين السنة بدعوى أنها تخدم الإسلام والحقيقة أنها تدمره يا با حدو ما زالت أمك لم تحبل بك لتهددني فالتهديد في التعليقات على المقالات يعكس عقلية التعصب وهي عقلية انهزامية يلجأ أصحابها إلى… قراءة المزيد ..
حدو بن محمد السعيدي الريفي القح
ضيف
حدو بن محمد السعيدي الريفي القح

يا هذا الشرقي السينما الإيرانية بلغت مكانة عالمية باعتبار الجوائز العالمية التي خصلت عليها وذالك في قلب أمريكا ذاتها التي تحارب اللإيرانيين
لماذا هذا التعصب؟ انا متأكد أن الفيلم الذي سيصور سيعطي صورة حضارية عن الإسلام
إخالك يا شرقي ضد حرية التعبير، ولك صفة مشتركة مع أبي بكر البغدادي ألا وهي محاربة ما تسميانه ب ” الراافضية”
كف عن غيك يا هذا الشرقي، ما هكاذا يتم الدفاع عن الإسلام يا أبا شرقي
إن موقفك هذا يصب في تذكية التشدد و يؤجج الفتنة، حذاري يا أبا شرقي ستندم ذات يوم…….

‫wpDiscuz