إذا استثنينا انتفاضة تونس و مصرالتي تم الانقلاب عليها للأسف بعد ان فشل و أفشل من تولى تسيير امورها، فما عداهما كان ضربا من الفوضى الخلاقة ونتيجته تدمير سوريا شعبا و دولة وبنية و إحداث أكبر خراب بايدي أبنائها جيشا و معارضة و إرهابا للأسف و تشريد أبنائها الذين كانوا مطمئنين في بلادهم ،و الطريق لسوريا كان عبر ليبيا التي اصبحت للأسف مشروع مشروع خريطة مجزاة مفتتة. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من المكائد و يبعد عنها كيد الكائدين و يجعلها امنة مطمئنة تحت رعاية رمز وحدتها حفيد رسول الله محمد السادس حفظه الله.ونسأل الله ان يحفظ جميع الشعوب العربية و يحقن دماءها و أن يولي امورها خيارها.