إذا كانت رسائل النبي عليه الصلاة والسلام إلى عظماء عصره إرهابا في نظر عصيد فما هي دلالة رسائله هو إلى المغاربة ؟

25023 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 25 أبريل 2013، يبدو أن العلماني الطائفي المتعصب تعصب التشنج المفضوح للأمازيغية المدعو عصيد أصبح يتمادى في استفزاز مشاعر المغاربة الدينية من خلال محاولته التجاسر على الإسلام مرة تلو الأخرى . فوصف هذا المتعصب تعصب التطرف الممجوج للأمازيغية رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظماء عصره بالإرهاب يعد سابقة لم تصدر عن مغربي من قبل ، وهو يعكس انحراف اعتقاده أو فساده لأن شخص النبي صلى الله عليه وسلم مقدس لا يحوز وصفه بوصف يقدح في هذه القدسية . فرسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظماء زمانه تدخل ضمن مهمته كرسول كان يتلقى الوحي من رب العزة في كل ما يعرض له في حياته ليكون قدوة وإسوة البشرية قاطبة . ومما يعتقده المسلمون أن أقوال النبي وأفعاله وتقريراته تدخل ضمن سنته التي هي ملازمة للقرآن الكريم ولا يمكن فصلها عنه ، والتي تعتبر جزءا أساسيا من الإسلام. وكل تشكيك في السنة يعتبر تشكيكا في القرآن الكريم ، وفي الإسلام .ورسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظماء عصره تدخل ضمن سنته ، ولا يمكن الطعن فيها أو القدح فيها بنعوت مشينة على غرار ما فعل المتجاسر الوقح عصيد . وما اعتبره هذا المتعصب العلماني إرهبا في رسائل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يوجد ما يدعمه في كتاب الله عز وجل الذي تضمن أوصافا للحروب التي خاضها النبي عليه السلام من أجل نشر دين الإسلام ، والذي هو دين البشرية قاطبة ، والذي من مقوماته التصدي لكل من يمنع وصوله إلى الناس كافة مع أنه لا يكره الناس على اعتناقه ، ولكنه في المقابل لا يسمح لأي كان أن يحول دونه ودون وصوله إلى كل بقاع المعمور بطرق سلمية . ولا يشهر الإسلام الحرب إلا على الذين يواجهونه بالحرب . وعبارة النبي صلى الله عليه وسلم ” اسلم تسلم ” التي وردت في مراسلاته لعظماء عصره كانت تعني أن كل منع لوصول الإسلام إلى رعاياهم يعد حربا على الإسلام الذي هو دين الفطرة،والذي من حق كل الناس أن يعرفوه وأن يختاروا اعتناقه عن طيب خاطر ودون إكراه . والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مهددا لعظماء عصره ، وإنما كان يحذرهم من استعباد الناس الذين هم عباد لله تعالى من خلال منعهم من معرفة دين خالقهم ، وإكراههم على اعتناق ديانات بعينها مما وضعه البشر أو حرفوه ،وأنه بعث لإخراج البشرية من عبادة العباد إلى عبادة الله عز وجل . ولو كان للمدعو عصيد مثقال ذرة من فهم سليم لقاس رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظماء عصره على الأقل على رسائل ما يسمى الدول الديمقراطية إلى غيرها حين تنتقد الأنظمة الشمولية في حرمانها شعوبها من الحريات ومن الممارسة الديمقراطية . ومن ضياع الوقت والجهد التذكير بأن عصيد يخيل إليه أنه يمارس الفكر ـوالحقيقة أنه يسلح ويخلط كما يقال ، وغايته هو التمادي في التعبير عن العداء والحق ضد دين الإسلام من خلال ركوب شعارات العلمانية والديمقراطية وحرية التعبير وحرية الرأي ركوب راكب الحمار بطريقة مقلوبة كما يفعل الصبية عندما يعبثون في الركوب على الدواب . فهل من حرية الفكر ومن حرية التعبير أن يتجاسر عصيد بطريقة وقحة ولا أخلاقية ولا حضارية على مشاعر ما يزيد عن ثلاثين مليون مغربي مسلم من خلال نعت نبي الإسلام بنعت الإرهاب مع أن هذا المتعصب الطائفي يمارس الإرهاب الفكري عن طريق تسويق فكره القبلي المتعصب. ولقد ازدادت شراسة تعصبه بعد الربيع العربي وما أفرزه من وصول لأحزاب إسلامية إلى مراكز صنع القرار ، وهو أمر أقلق أسياده ومن هم على شاكلته في بلاد الغرب الذي فشل في عولمة نموذجه العلماني الفاشل الذي جلب الخراب والدمار لكل القيم الإنسانية . وعصيد لن يعدو مجرد متعاون يعمل إلى جانب الطابور الخامس المبثوث في بلاد الإسلام من أجل تطبيق أجندة غربية حاقدة ناقمة، و القيام بدور تخريب المنظومة الإسلامية من الداخل على طريقة أو أسلوب حصان طروادة . ولقد آن الأوان للتصدي بكل حزم من طرف الجهات المسؤولة عن صيانة عقيدة الأمة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على مشاعرها الدينية ورموزها المقدسة وعلى رأسها نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام . ويبدو أن عصيد رجل فتان يريد إشعال نار الفتنة في الوطن من خلال تماديه في استفزاز مشاعر الأمة الدينية . وهو يستهدف جر بعض الجهات الإسلامية المندفعة إلى الرد عليه بطرق يتمنى أن يوظفها توظيفا ماكرا وخبيثا ، لهذا يحسن بكل الجهات الإسلامية أن تفوت عليه فرص ذلك من خلال الإعراض عنه ليمضي في سلحه وخلطه كنابح النجوم في السماء ، ويحيل أمر تجاسره على الجهات المسؤولة القادرة على ضبط من لا ضابط له .

إذا كانت رسائل النبي عليه الصلاة والسلام إلى عظماء عصره إرهابا في نظر عصيد فما هي دلالة رسائله هو إلى المغاربة ؟
إذا كانت رسائل النبي عليه الصلاة والسلام إلى عظماء عصره إرهابا في نظر عصيد فما هي دلالة رسائله هو إلى المغاربة ؟

اترك تعليق

1 تعليق على "إذا كانت رسائل النبي عليه الصلاة والسلام إلى عظماء عصره إرهابا في نظر عصيد فما هي دلالة رسائله هو إلى المغاربة ؟"

نبّهني عن
avatar
يحيى
ضيف

احسنت يا استاذ

‫wpDiscuz