أُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَةِ أَبِي

11825 مشاهدة

عايدة الربيعي كركوك/  وجدة البوابة : وجدة – قصيدة شعرية رائعة – إلى التي تشبه الشمس كثيراً // أُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَةِ أَبِي

_إِلى مَنْ،أُبْصِرُهَا كُل يَوْم تَغْزِلُ مِنَ الشَّمْسِ حُبا ًوبيتا مِنْ جمُوْح الصَّبْرِ_

 

أُمِّي

عَلى شَوَاطِئِ الحُبفي سِنِيْن الحَنِيْنِسَادِرَةصَوْبَ هَوَسِيأَمْضِي مِنْ هُنامِنْ حِجْرِها أَمْضِيبِانتِظارِ الفَجْرِ،أَتَأَمَّلُ خُطَى الرُّؤَىارْسِمُ بعض َ هَزائِميوَما تَيَسَّرَ لي مِنْ نَصْرٍلأَنْتَصِرَ َبأمي

أُمِّيكالكَوْنِمَحْصُورَةٌ في إِطَار ٍ مُنْحَن ٍشاعِرَةٌصامِتَة مُنْذُ الأَمْسِلاشَيْءَ اكْبَر مِن أُمِّي،سِوَى رَبِّي

أُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَة أَبِي

كَثِيرا ماكانَتْ الشَّمْسُ تَـشْبـَه ُ أُمِّيكُلَ صَباحْوَتَحْتَ وِشَاحِ الضَّبابِتُوقِدُ الشَّمْس تَنُورَا ًلِتُطْعمنا رَّغِيْفا مُدَوَّرَايأْتي النَّهارِتَمْضِي أُمِّي مَعَ النَّهارِ مُنْذُ طُلُوْعِ الفَجْرِتَحْتَضِنُ فَرْحَتِنا في النَّهارِتَلْبَسُ الزُهْدثُمَّيأْتي أَلمَساءتَتَلَوَن بِهُمُوْمِنَا في المَسَاءِ ،وَفي المَساءِأَلْمَحُ في عَيْنَيْها الطَّلُّ،بِلَا شِرَاعٍتَغْفُو قَلِيلَاقَلِيلاليَسْتعَيرَنا القَمَرالَّذي كَثِيِرا ما كانَ يُشْبِهُ أَبيفَلا أَرَاهُ هُوَ الآَخَرُ،إِلا في الْلَّيْلِبَعْدَ أَنْتَتْعَبُ أُمِّي؟يَجْلِسُ مَعَنا!وَ يَنْسَى أُمِّييَنَامُ مُنْتَشِيا ً،بشَخَيْرِهنَحْنُ، نَغطفَتَصْحُو هيَ مُبَسْمِلّة ً في صَباحِ ٍ آَخَرَكَضَوْءِ النَّهارِكَالشَّمْسِلا يُخْفِيها ظلُوَعلى هذا النَّحْوِمُشْرِقَة تَصْحُولِ (تـشْبـَه الشَّمْسِ)وَيَنْساها أَبي.

الشاعرة عايدة الربيعي

أُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَةِ أَبِي
أُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَةِ أَبِي

عايدة الربيعيكركوك

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz