أيام مفتوحة للتبرع بالدم بوجدة

14805 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 11 يونيو 2012، تحت شعار “التبرع بالدم صَحَة لْيَا وُلَلْمريض هْدَيْة وْلَوْلادي …تَرْبيَة” يسعد مكتب الجمعية أن يخبركم انه سينظم أياما مفتوحة للتبرع بالدم بوجدة من 11 الى 15 يونيو 2012 بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم الذي يصادف 14 يونيو من كل سنة، و نظرا لما تكتسيه هذه التظاهرة من أهمية كبرى، خصوصا عملية جمع الدم و تحسيس المواطنين بأهميته، فإننا نوجه نداء إلى كافة المواطنين للإقبال بكثافة قصد التبرع بالدم خصوصا وان هذه الفترة من السنة (الفترة الصيفية) تعرف خصاصا كبيرا في الدم.

وفقكم الله لخدمة الصالح العام وأدام عليكم نعمة الصحة والعافية.

البرنامج العام للاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم:

·       يوم 09 يونيو 2012 : يوم تكويني حول التبرع بالدم لفائدة اعضاء فروع جمعية المتبرعين بالدم بالجهة الشرقية

·       من 11 الى 15 يونيو 2012 : أبواب مفتوحة للتبرع بالدم بالمركز الجهوي لتحاقن الدم

·يوم 30 يونيو 2012  :      ندوة حول « ثقافة الواجب لدى المواطن المغربي ” -التبرع بالدم نموذجا –

بمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية والاجتماعية بوجدة

المتدخلون : د.محمد بنعجيبة(الرباط) – ذ.مصطفى بنحمزة ( وجدة )– ذ.مصطفى المرابط (الرباط).

رابحة هراس

جمعية المتبرعين بالدم للجهة الشرقية وجدة

0536684264

 

معلومات عن التبرع بالدم في المغرب

تعتبر المشتقات الدموية مصدر الحياة الوحيد والذي لا بديل له في الصيدليات لكثير من المرضى.

وتشترط منظمة الصحة العالمية لتأمين حاجيات هؤلاء المرضى من هذه المادة الحيوية نسبة من المتبرعين بالدم لا تقل عن 5%من العدد الاجمالي للساكنة.

وتضل نسبة المتبرعين بالدم بالمغرب بعيدة عن هذا الرقم، فرغم المجهودات المبذولة هنا وهناك لا تتجاوز حاليا 0,8% ، وهذا ما يضاعف معاناة المرضى في الكثير من المدن المغربية.

فزيادة على المعاناة مع المرض ، يضطر هؤلاء إلى البحث عن متبرعين لهم حتى يحصلوا على الدم اللازم للعلاج و الاستمرار في الحياة.

وحيث أن معاناة هؤلاء مستمرة وتحتاج بالتالي الى عمل مستمر لضمان أدنى شروط العيش الكريم لهم:

ماهي الأطراف المتدخلة؟

وكيف يمكن لأي طرف التحسين من أدائه من أجل رفع نسبة التبرع بالدم في مجتمعنا المغربي الى نسبة تليق بما يحمله هذا الاخير من قيم انسانية نبيلة؟

وكيف يمكن لدى المواطن المغربي الوصول الى ثقافة للتبرع بالدم سليمة وبعيدة عن كل المفاهيم الخاطئة التي تعيق قيم الواجب والتكافل الاجتماعي؟

ولماذا لا يرقى كرم المغاربة إلى السخاء بهذه القطرة حتى نجنب المرضى اللجوء الى متبرعي التعويض مع ما يشكل هؤلاء  من مخاطر صحية جسيمة على صحتهم؟

أهم مؤشرات التبرع بالدم ووضعها بالمغرب؟

المتبرع المتطوع :donneur volontaire

** هو المصدر الاكثر أمنا للمريض

**هو الذي يتبرع طوعا بدون وجود مريض مقرب يتبرع لفائدته.

**يتبرع دون وجود اي ضغط عليه للتبرع بالدم وعيا منه بأنه واجب انساني وديني.

 Ãدمه أكثر سلامة للمريض لأنه يجيب على أسئلة الطبيب بكل صدق حيث أنه لايتوخى  منفعة عاجلة من وراء التبرع.

المفروض ان تشكل  نسبته 100%في جميع المدن،الا ان الواقع غير ذلك فلم تصل هذه النسبة لحد الان الا مدينة وجدة منذ سنة1999 ومدينة الرباط منذ سنة 2010 ….

المتبرع التعويضي:

عن الاهل والأصدقاء هو متبرع  لإنقاذ حياة قريبه.

شعوره بشيء من الاضطرار اما من أجل قريبه أو من أجل جني مقابل مادي من المريض يجعله يضطر لإخفاء بعض الموانع التي تكون لديه عن الطبيب أثناء الفحص.

 Ã مصدر غير أمن، محفوف بخطر الامراض المتنقلة عبر الدم.

ظاهرة غير صحية ما زالت موجودة في اغلب المدن،يمكن القضاء عليها من خلال تحسيس المغاربة للتوجه بانتضام الى مراكز تحاقن الدم.

المتبرع المنتظم :

يرتاد المركز بانتظام على الاقل مرة واحدة في السنة خلال الثلاث سنوات الاخيرة : هو المتبرع الاكثر أمنا للمريض، حيث أن حالته الصحية تكون مراقبة بانتظام في المركز ويكون على قدر مهم من الوعي بموانع التبرع بالدم.

II- معلومات حول الدم :

المكونات الدموية :

الدم سائل يتكون من:

– كريات حمراء: مهمتها نقل الأوكسجين إلى الخلايا.

-كريات بيضاء: دورها الدفاع عن الجسم من اي خطر خارجي.

– الصفائح الدموية: تمنع تسرب الدم خارج العروق و لها دور فعال في تخثر الدم

– البلازما: هو السائل الذي تسبح فيه جميع الخلايا السالفة الذكر و يتكون من البروتينات بالإضافة الى عوامل تخثر الدم ومواد أخرى.

2- الدور العلاجي للدم:

يستعمل الدم ومشتقاته في كثير من الحالات المرضية:

امراض الدم :

**فقر الدم المنجلي وفقر الدم لبحر الابيض المتوسط.

**فقر الصفائح الدموية

**سرطان الدم او اللوكيميا.

و أمراض أخرى كثيرة بالإضافة إلى حالات النزيف المختلفة

امراض المصل:

**مرض الناعور

**مرض فيلبرون wilbrand

-حالات النزيف عند الولادة وغيرها

-حالات عدم التوافق بين فصيلة دم الام والطفل.

-امراض السرطان

-الحروق

III- التبرع بالدم تجارة لاخاسر فيها:

زيادة  على المساهمة في علاج ثلاث حالات مرضية بواسطة عملية تبرع بالدم واحدة حيث ان كيس الدم الواحد يتم فصله الى ثلاث أكياس (كيس الكريات الحمراء- كيس الصفائح – كيس البلازما ) ليستفيد كل مريض من المادة التي يحتاجها ، فإن المتبرع بالدم يجني عدة فوائد صحية ونفسية واجتماعية.

الفوائد الصحية:

تجديد كريات الدم عبر تنشيط عمل النخاع العظمي المسئول عن انتاج الخلايا الدموية

تسهيل سيولة الدم.

àعلاج بعض حالات الشقيقة.

-رفع عوامل التخثر في الدم وبالتالي المساهمة في علاج بعض حالات الزيف كالرعاف، القرحة…

-الوقاية من أمراض القلب: حيث ثبت أن الاشخاص المتبرعين بدمهم أقل عرضة لأمراض القلب.

وغيرها من الفوائد التي تعود بالنفع على المتبرع

2-الفوائد المعنوية:

– تخفيف الذات

– التميز عبر الانخراط في عمل إنساني متميز يعد قمة مظاهر السخاء والعطاء.

3- الفوائد الاجتماعية:

بوجود متبرعين متطوعين ومنتظمين، يضمن المجتمع لفئة المستفيدين من الدم أدنى شروط العيش الكريم ويجنبهم عناء البحث عن متبرعين لتعويضهم مما قد يجعلهم عرضة لتجار الدم.

كما يعد التبرع بالدم تعبيرا عن أسمى قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.

كما أن تبرعا لا يتجاوز وقته نصف ساعة من عمرالمتبرع قد يكون سببا في عمر طويل لثلاث أشخاص Ã صدقة جارية.

IV-لماذا يجب أن نتبرع بالدم؟

– كل ثلاث ثوان هناك شخص يحتاج الى نقل الدم

– واحد من كل عشرة مرضى يدخلون المستشفى في حاجة الى نقل الدم.

– دم متبرع واحد يمكن أن ينقذ ثلاثة أشخاص وليس شخصا واحدا.

– لايوجد أي بديل اصطناعي للدم .

– يستفيد المتبرع بالدم صحيا من هذه العملية.

– يمكن للمتبرع الحصول على نتائج فحوصات الدم الخاصة به:

** فصيلة الدم

**الكشف عن أمراض : الزهري – السيدا – الالتهاب الكبدي من نوع ب و س .

لأننا مجتمع لايقبل أن يحتل المراتب الاخير في السخاء والكرم والتكافل الاجتماعي .

v-الجهات المؤثرة التبرع بالدم في المغرب

– مراكز تحاقن الدم تحت إشراف المركز الوطني لتحاقن الدم

– جمعيات المتبرعين بالدم تحت إشراف رابطة جمعيات المتبرعين بالدم

– المواطن المغربي بحمولته الثقافية الايجابية او السلبية تجاه التبرع بالدم

←لكل جهة من هذه الجهات بصمتها على التبرع بالدم بالمغرب حيث

      +للمركزالوطني لتحاقن الدم إستراتيجية في هذا المجال تم تطويرها سنة2011  

بعد استقراء معمق لوضع التبرع بالدم قي جميع المدن،

+وتجتهد جمعيات المتبرعين بالدم بالتنسيق مع مراكز تحاقن الدم في بعض المدن المغربية لتطوير أساليب التواصل مع المواطنين لإقناعهم بان التبرع بالدم مسؤولية الجميع،

+كما ان الأفكار الرائجة بين المواطنين عن التبرع بالدم تؤثر بشكل كبير على سلوك المغاربة في هذا المجال

Iv- بعض المفاهيم الخاطئة الرائجة التي تعيق التبرع بالدم ؟

 لا أتبرع بدمي لأنه يباع

 أخاف من الأمراض المتنقلة.

 أفضل الحجامة بالطريقة التقليدية على التبرع بالدم

 أخاف من نتائج التحاليل.

قد أصاب بفقر الدم!

ليس لدي الوقت لذلك: بمعنى أن التبرع بالدم لا يمكن أن يكون مهما لدرجة آن اجعله من أولوياتي فأجد له وقتا ولو مرة في السنة!

خلاصة

التبرع بالدم عمل إنساني راق، قليل التكلفة، كثير النفع على فاعله و على المجتمع عامة،

للمغاربة جميع المؤهلات للانخراط فيه بكثافة و بمسؤولية،

إلا انه يحتاج لتطويره في مجتمعنا إلى المزيد من المجهودات من طرف جميع الجهات المؤثرة من مراكز مسؤولة، جمعيات المجتمع المدني و وسائل الإعلام.

“التبرع بالدم ، صَحَة لْيَا ، وُلَلْمريض هْدَيْة، ووْلَوْلادي …تَرْبيَة

أيام مفتوحة للتبرع بالدم بوجدة
أيام مفتوحة للتبرع بالدم بوجدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz