أوباما: السلام في الشرق الأوسط ممكن وضروري

22827 مشاهدة

بقلم ستيفن كوفمان | المحرر في موقع آي آي بي ديجيتال | 30 تموز/يوليو 2013
واشنطن- في الوقت الذي يتجمّع فيه المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون في واشنطن لمناقشة الاجتماعات المقرّرة حول الوضع النهائي للسلام في المستقبل، قال الرئيس أوباما إن السلام في الشرق الأوسط ممكن وضروري، وأعلن أن مارتن إنديك سيشغل منصب المبعوث الأميركي الخاص للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وصرّح أوباما في بيان صدر في 29 تموز/يوليو قائلا “إن ما ينتظرنا هو العمل الأكثر صعوبة في هذه المفاوضات، ولكن يحدوني الأمل في أن كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين سيباشرون هذه المحادثات بحسن نية، وبتركيز متواصل وإصرار دائم.” وقال إن الولايات المتحدة تقف على أتم الاستعداد لدعم كلا الطرفين في جميع مراحل العملية “بهدف تحقيق دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن.” وقال الرئيس إنه شهد خلال زيارته في آذار/مارس إلى الشرق الأوسط “وجود رغبة عميقة في تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.” وأكد أوباما أن إنديك، الذي شغل سابقًا منصب سفير الولايات المتحدة في إسرائيل ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، سوف يُضفي على دور المبعوث الخاص “خبرة فريدة من نوعها وبصيرة متميزة ستتيح له المساهمة فورًا في حين يبدأ الطرفان المسار الشاق وإنْ كان ضروريًا للمفاوضات.” وفي تصريحات مشتركة مع إنديك في وزارة الخارجية الأميركية في 29 تموز/يوليو، أكد وزير الخارجية جون كيري على أن السفير يتمتع بالاحترام من كلا الجانبين، ولديه إدراك عميق بكل من تاريخ النزاع الاسرائيلي الفلسطيني و”فن الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط.” وقال كيري “إن السفير إنديك رجل واقعي. فهو يدرك أن السلام الإسرائيلي الفلسطيني لن يأتي بسهولة ولن يحدث بين عشية وضحاها. لكنه يدرك أيضًا أن هناك الآن مسارًا للتقدم إلى الأمام، ونحن يجب أن نتتبّع هذا المسار بإلحاح. وهو يدرك أنه من أجل ضمان عدم فقدان الأرواح بدون داع، علينا أن نضمن أن الفرص لن تضيع بلا داع.” وأشاد الوزير بالقادة الإسرائيليين والفلسطينيين لاستعدادهم لاتخاذ قرارات صعبة والدعوة للمناقشات داخل حكومتيهما في مواجهة انتقادات شديدة. وأشار كيري إلى أن “العديد من الخيارات الصعبة تنتظر المفاوضين والقادة ونحن نسعى للتوصل إلى تسويات معقولة بالنسبة للقضايا الصعبة، والمعقدة، والعاطفية، والرمزية.” وأضاف “أعتقد أن التنازلات المعقولة يجب أن تكون حجر الزاوية في كل هذا الجهد. وأنا أعلم أن المفاوضات ستكون عسيرة، لكنني أعرف أيضًا أن العواقب الناجمة عن عدم المحاولة يمكن أن تكون أسوأ.” ومن ناحيته، قال إنديك إن تعيينه مبعوثًا خاصًا هو “تحدٍ عسير ومنهك، لكنه من النوع الذي لا أستطيع الإقلاع عنه.” وأضاف إنديك قائلا إنه على الرغم من الشكوك المثارة حول احتمالات تحقيق السلام، إلا أن هناك أيضًا توقًا إليه، ومن خلال دعم من الولايات المتحدة “قد نتمكن من القول… لجميع الإسرائيليين والفلسطينيين من صغار السن، ممّن يتوقون لغد مختلف وأفضل، إننا في هذه المرة تمكنّا فعلا (من إحلال السلام).”

أوباما: السلام في الشرق الأوسط ممكن وضروري
أوباما: السلام في الشرق الأوسط ممكن وضروري

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz