أهل مكة أول من يهدم أسوار الكعبة

60003 مشاهدة

وجدة البوابة: نور الدين صايم

ليس في الموضوع عطور من السياسة و لا من روائح الانتخابات العفنة و لا في تجني على بعض الناس من يحسبون أنفسهم من أهل جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، وان كان الإبحار في الموضوع كالوضوء بماء نجس .فضيحة الساعة السابعة من ذلك اليوم من السبت 20 غشت عيد ثورة الملك و الشعب. هو عيد بكل المقاييس على (كوبل) الحب و الغرام ،و لكنه ليس غرام المتصوفة الذين ينزعون نحو اتحاد اللاهوت بالناسوت أو بلغتنا البسيطة فناء الذات الإنسانية في الذات الإلهية في مسار عشق يذيب الحجر و الشجر.الحب الجديد هو حب وعشق بين الذات الأنثوية(ف) و الذات الذكورية(ع) إذن ليس عشقا صوفيا ذلك الذي صدر من نواب 1 و 2 من أهل التوحيد و الإصلاح. لقد كشفت مصادر الدرك الملكي شيئا من المستور،و شرحت و فضحت و وضحت أنالعلاقة العرفية بين القياديين ترجع إلى شهور خلت و أن ليس هذه المرة الأولى في الخلوة (العرفية) بل سبقتها خلوات متعددة. و اذكر أني لا استعمل الألفاظ التي استعملت في المقال احتراما لشخصية منم يقرأ هذا المقال ، لان المقال الذي نشر في الصحف يحمل عبارات عارية من الحياء(كالإشارة إلى أدوات الفضيحة مثل الفوطة التي لقوا عليها شيئا يرتبط بالفقيه الورع بعد أداء المهمة ” الدعوية -الإصلاحية” و لن أشرح أكثر خوفا أن تكون الواضحات من المفضحات).و أعرج غالى نهاية تقرير الدرك الملكي و الذي جاء فيه (“اعتبر بن حماد انه متزوج بفاطمة منذ شهور عرفيا، و بدون شيء أخر باستثناء ما يدعى انه صداق قدمه لها،معتبرا أن الزواج كان باتفاق بينهما فقط،أي في إطار ما يعرف ب”زوجتك نفسي” يعني الإيجاب و القبول دون التشهير بالزواج و إخبار زوجته على فعلته و كان يتحين الفرصة لإخبارها على حد قوله) المصدر :سكوب ماروك الخميس 25 غشت 2016. طبعا نعتبر أن الأمر خطير عندما يهدم الكعبة أهل مكة.فكثيرة هي (اليوتوبات) التي تصور المعنية بالأمر وهي تنصح و تفتي الفتيات و التلاميذ و المستمعين والمستمعات في أمور دينهم كلها صغيرها وكبيره ،بل تكلمت في كل الأشياء التي تدخل في باب (لا حياء في الدين) و في الجزئيات و الكليات التي تحدث بين الرجل و المرأة و الزوج و الزوجة في خلوتهما. الفقيه و الفقيهة لا ننكر إنهما يعرفان معرفة جيدة و معمقة حدود الله و يتكلمان في الجنة و النار و الخير و الشر والكبائر و الصغائر و الحرام و الحلال،وعذاب القبر و الشياطين و الملائكة، والصراط المستقيم و المؤمن و الكافر والمشرك….و قس على ذلك …و لكن فعلا فعلتهما و هما الراشدين العاقلين الحليمين الناضجين.فعلا كما يفعل بعض تلاميذ الجامعة عندما يتزوجون عرفيا بصداق رمزي و ورقة يخطانها بأنفسهما وكلام من نوع (زوجتك نفسي). و هذا الأسلوب هو المتبع في دول المشرق العربي من مصر،أما دول الخليج فتتبع اختيارا آخر قريب منه انه زواج المسيار، وعند الشيعة يعتبر زواج المتعة من أركان الإيمان .والغريب في الأمر إن فقهاء الشيعة يمنعون بناتهم من هذا النوع من الزواج، بل يرفضونه رفضا تاما(فهم يقرونه على غيرهم عملا بالمبدأ: (ما هو حلال علينا هو حرامعليكم)… قد سمعنا بفضائح من هذا النوع تناقلته الأخبار الصحافية تتعلق بوزير الخارجية و التعاون و شخص من مستشاري الملك في دولة قطر في مكان ليلي بصحبة شراب وصحبة نسوية… و لكن هؤلاء الناس رغم أن هذاالفعل لا أخلاقي و لا يليق بهما نظرا لمركزهما ،إلا أنهما لا يرتبان أنفسهما بالمدافعين عن الدين و لا يشرحان للناس أمورهم الدينية و الدنيوية و لا يتكلمون في الإصلاح و الفساد ، و لا يتكلمان في العلاقات بين الله و البشر، ولا بين الرجل و المرأة ، و لا يدخلان في متاهات من هو المسلم ومن هو المنافق و من هو الكذاب و أشياء من هذا القبيل…إنهما شخصان يصرحان أنهما يمتهنان السياسة… و السؤال الذي به أختم : ما رأي علمائنا الأجلاء و فقهائنا المحترمين :أولا في هذه الواقعة: (علاقة زوجية بعقد عرفي) بدون شهود و بالإشهار و يمارس الشخص(حقوقه الزوجية في الخلاء و في الطريق العام)؟ هل هي حلال ؟وما هو النص الشرعي القرآني الذي يشرعنها؟ و إذا كانت علاقة غير شرعية ومحرمة شرعا ما هي حدود الله فيها كما نص عليها القرآن الكريم؟ و إذا نتج عنها حمل،فهل هو حمل شرعي أو ابن زنا؟ و هل يدخل أبناء من هذه العلاقة في وراثة الأب أم لا ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.