أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك

37489 مشاهدة

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، بعث مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برسائل تهاني وتبريك إلى أشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية الشقيقة، ضمنها أحر تهاني جلالته وأصدق متمنياته لهم بموفور الصحة والسعادة، ولشعوبهم الشقيقة باطراد التقدم والرخاء .
ومما جاء فيها “إن حلول هذا الشهر الكريم، بما يحمله من نفحات الإيمان، وتباشير التوبة والغفران، والحث على العطاء والإحسان، ليذكر المسلمين بما يجمعهم من أواصر الأخوة الراسخة; مستشعرين واجب التعاون والتضامن فيما بينهم، وتوحيد صفوفهم وكلمتهم، للمضي قدما في العمل البناء، والنهوض بأوضاع أمتنا، وترسيخ الثقة والأمل لشعوبنا الشقيقة، لتحقيق وحدتها وتضامنها وتعاونها على البر والتقوى، وتعزيز حضورها الفاعل في تنمية الحضارة الإنسانية، وترسيخ السلام العالمي”.

وفي رسالة التهنئة التي بعث بها مولانا أمير المؤمنين لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، توجه جلالته بالدعاء “بأن يحفظكم بعين عنايته، ويشملكم بألطافه، ويطيل في عمركم، ويعينكم على مواصلة جهودكم الخيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، ويبقيكم خادما أمينا للحرمين الشريفين، ويجعل التوفيق حليف مساعيكم في نصرة قضايا أمتنا العربية والإسلامية”.

أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك
أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك

كما أعرب جلالة الملك لولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، في رسالة مماثلة عن “اعتزازي الكبير بأواصر الأخوة الصادقة، والمحبة الخالصة، التي تربط بيننا شخصيا، وبعهود المودة الصادقة، التي تجمع عائلتينا الملكيتين …” وعن دعواته لسموه بالعون في “مواصلة تحمل مسؤولياتكم السامية، بما عهدناه فيكم من شهامة وغيرة عربية وإسلامية، وما تتحلون به من حكمة وحنكة … “.

كما تضمنت رسالة التهنئة الموجهة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، دعوات جلالته بأن يحفظه بعنايته الربانية، ويحيطه بألطافه الخفية، ويطيل عمره، ويعينه في مهامه السامية لتحقيق تطلعات شعبه الشقيق إلى مراقي العزة والسؤدد”; معبرا للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في رسالة مماثلة، عن اعتزاز جلالته الكبير “بوشائج الأخوة الصادقة، والمحبة الخالصة، التي تربط بيننا شخصيا، وبعهود المودة والصفاء والوفاء، التي تجمع أسرتينا …” ودعواته لسموه بالعون “في تحمل مسؤولياتكم السامية …”.

وفي الرسالة الملكية لفخامة السيد محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية، أعرب جلالة الملك عن اعتزازه الكبير “بما يربط بيننا شخصيا من وشائج الأخوة الصادقة، والمودة الخالصة، وبروابط الأخوة التاريخية القائمة بين بلدينا الشقيقين، والتي لا تزيدها الأيام إلا متانة ورسوخا …”، مشيدا بالمكانة المتميزة والدور الريادي لمصر الشقيقة، تحت قيادته الحكيمة، على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقد جدد جلالة الملك، أعزه الله، مواقف المغرب الثابتة بخصوص نصرة القضايا العادلة لأمتنا، وفي طليعتها قضية الشعب الفلسطيني الشقيق، وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وكذا دعمه للوحدة الوطنية لكل من لبنان والعراق والسودان الأشقاء، في ظل الوئام والأمن والاستقرار، كما جاء في الرسائل المولوية لقادة هذه الدول.

كما أكدت الرسائل الملكية السامية الموجهة لقادة دول المغرب العربي، بصفة خاصة، التزام المغرب الراسخ بالاتحاد، كخيار استراتيجي لتحقيق تطلعات الشعوب المغاربية الشقيقة إلى الوحدة والتكامل والاندماج، في إطار تكتل قوي، قائم على أسس الأخوة وحسن الجوار، واحترام الثوابت الوطنية لدوله الخمس.

وقد اختتم أمير المؤمنين، أيده الله، رسائل التهاني هاته، بالتضرع إلى العلي القدير “أن يلهمنا جميعا، قيادات وشعوباً، المزيد من التوفيق والسداد، لتجسيد قيم الإسلام المثلى، القائمة على تكريم الإنسان، والاعتدال والتسامح والتعايش بين الأديان والحضارات”.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz