ألم يان للعناصرالانتهازية في مكاتب نقابة المفتشين أن تستحي وتعرف قدرها ثم تجلس دونه ؟؟؟

7610 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة : وجدة في 16 فبراير 2012، في ظروف الشرخ بين صفوف المفتشين الذي تعرفه نقابة المفتشين على الصعيد الوطني ،وعلى صعيد بعض الجهات، خصوصا الجهة الشرقية التي كان لها الدور الرائد في ميلاد هذه النقابة واحتضانها بقوة ، لا تستحيي العناصر الانتهازية التي كانت وراء تفجير النقابة من التنطع والتطاول لاقتراح المشاريع الخاصة بهيئة التفتيش حرصا على انتهازيتها البخسة والممجوجة .فعوض أن تعرف هذه العناصر قدرها التافه ، وتجلس دونه ،فإنها تحاول استغلال ظرف الشرخ لفرض وصياتها على النقابة ، ومن ثم فرضها على هيئة التفتيش ظنا منها أن انصراف شريحة من المفتشين عن النقابة احتجاجا على انتهازيتها معناه بسط نفوذها على النقابة وعلى الهيئة وخلو الساحة لها . وكان من المفروض أن تعقد اللقاءات الجهوية لمكاتب النقابة لتدراس أسباب الشرخ ، ولمحاسبة المتسببين فيه من الذين يقلقهم وضعهم الحقيقي داخل الهيئة ويحاولون خلط الأوراق لتوحيد ما لا يتوحد من الأطر تبعا لمستوياتها العلمية والمهنية وتخصاصاتها وأقدارها . ولو كان لهؤلاء ثقة في وضعيتهم لما أصروا على التأليف بين المختلف وظيفة ومهمة وقدرا. ومن سذاجة هؤلاء وسخفهم أنهم يبررون توحيد إطار التفتيش على أساس مادي ،علما بأن رغبتهم في توحيد الإطار مادية صرفة ومكشوفة . وردا على المنطق الباطل والمختل لهؤلاء نقول قد يفوق ربح تاجر سقط المتاع ربح تاجر الجملة إذا كسدت سوق الجملة ، ونفقت سوق سقط المتاع في زمن التردي، ولكن سيظل تاجر الجملة تاجرا للجملة ، وتاجر سقط المتاع تاجرا لسقط المتاع . ولقد اختلت موازين سلاليم موظفي وزارة التربية الوطنية ، واختلط حابلها بنابلها وحاسرها بدارعها ، واستوت الأكتاف كما يقال بالعامية ماديا ،بينما ظلت المهام متباينة بينها من البعد ما بين مستويات من يزاولها من البون الشاسع . فحصول فئة من المفتشين على نفس أجر فئة أخرى لا يعني بالضرورة أنهما فئة واحدة ، وأن إطارهما واحد إلا إذا كانت إحدى الفئتين فيها فز ـ والفز كلمة عربية فصيحة ـ ولا يكون الفز إلا في الفئة غير الراضية على وضعها ، والتي تريد اللحاق بغيرها . أعود فأقول كان من المفروض أن تعقد اللقاءات الجهوية للمكاتب لتدراس أسباب الشرخ ، وإعلان براءة المكتب الوطني والمكاتب الجهوية ،خصوصا المكتب الجهوي للجهة الشرقية من فرية الانتهازيين المتعلقة بتوحيد الإطار، إلا أن ذلك لم يحدث ، وأمعنت العناصر الانتهازية في الانتهاز مع اغتنام فرصة مجيء وزارة جديدة وحكومة جديدة لتضللهما بوجود إجماع داخل هيئة التفتيش وتوافق بشأن مصير الهيئة التي لا زالت مظلمتها قائمة كما كانت مع تعاقب الوزارة المختلفة والمتكالبة على الهيئة بسبب وجود اللوبي المركزي الحاقد والمحرض عليها . إن العناصر الانتهازية التي استغلت جهاز النقابة للتزلف إلى الوزارة مركزيا وجهويا ، والتي تكالبت على المهام التي تفوق قدرها في الغالب طمعا في التعويضات وأكل المال الحرام ، وهي حديث كل لسان ، وقد أحصي ما استفادت منه من المال الحرام بالسنتيمات من المصادر التي صرفت لها هذا المال، وهي لا تشعر لا زال لعابها يسيل بدافع طمعها وجشعها ،لأنها فقدت شيئا اسمه الحياء ، ومن لا حياء فيه جاز له أن يفعل ما شاء . ولهذه الفئة الانتهازية الرخيصة والبخسة أقول ما قاله المثل الشعبي ” سيبقى الذيب ذيبا ولو طبخته بالبزبدة والزبيب “وستبقى فئة الانتهازية حيث كانت حتى لو قدمت المشاريع الباطلة والبخسة التي تريد أن تجعل من السنورات نمورا ورقية .وأخير استسمح الموقع والقراء الكرام لأقول : ” الله يلعن اللي ما يحشم “.

للإطلاع على المشروع “المهزلة” أنقر هنا

ألم يان للعناصرالانتهازية في مكاتب نقابة المفتشين أن تستحي وتعرف قدرها ثم تجلس دونه ؟؟؟
ألم يان للعناصرالانتهازية في مكاتب نقابة المفتشين أن تستحي وتعرف قدرها ثم تجلس دونه ؟؟؟

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz