ألا يمكننا تحريك وسائل نقلنا بالطاقة الريحية؟ / عبد الله بوفيم

199366 مشاهدة

ذ.عبد الله بوفيم – مدير صحيفة الوحدة/ وجدة البوابة: ألا يمكننا تحريك وسائل نقلنا بالطاقة الريحية؟

أصبح المغرب ولله الحمد رب العالمين رائدا في مجال الطاقة الريحية لتوفر ظروفها في المغرب وستكون بحول الله وقوته مخففة لعبئ استيراد الطاقة من الدول الأخرى والتي بلغت الوقاحة بمواطني بعضها أن منوا علينا وتوعدوا وهددوا بمنعها عنا.لهذا أصبح مفروضا علينا وبعد الزيادات المطردة في المحروقات والتي يتبعها زيادة في كل شيء في وطننا لكون كل شيء مرتبط بالطاقة تقريبا, أن نبحث عن بديل للمحروقات ونستغل ما توفر لدينا من مؤهلات لا نراها لأننا نرى بأعين الآخرين وعقول الآخرين.مشكلة الطاقة تؤرق بال المواطن المغربي وتقض مضجعه وتهدده في رزقه, وها هو الكهرباء ستزداد تكلفته ويفقر معها المغربي زيادة.حال تسير السيارة أو الحافلة مثلا بسرعة 100 كلمتر في الساعة فهي بالطبع تحدث ريحا تسير بنفس السرعة في الاتجاه المعاكس لسير السيارة أو الحافلة.تمر تلك القوة الريحية فوق سطح السيارة أو الحافلة وبسرعة جد مهمة يمكن استغلالها لتكون وقود تشغيل الحافلة والسيارة.يمكننا أن نعمل بمحرك مزدوج يشغل بالكازوال وبالطاقة الريحية في نفس الوقت. الأمر ليس بسهل لكن التحدي هذا مطروح على خبراء الميكانيك والكهرباء معا, عليهم أن يجتهدوا للبحث في هذا الموضوع ومدى إمكانية تحقيقه؟مثلا نشغل الحافلة بالمحرك العادي وبالكازوال وبعد كلمتر أو كلمترين وحال تبلغ سرعتها 100 كلمتر في الساعة فهي بالطبع ستنتج طاقة ريحية جد مهمة, تنتج بالطبع من مراوح نركبها فوق سطح الحافلة أو السيارة.سطح الحافلة مثلا يمكنه أن يسع أكثر من خمسين مروحة يبلغ قطر كل واحدة منها 20 سنتمر وعرضها 10 سنتمترات.سرعة 100 كلمتر في الساعة هي السرعة التي ستدور بها أكثر من 50 مروحة وفي نفس الوقت تقريبا, ستنتج كل منها طاقة جد مهمة, تجمع الطاقة وتنقل للمحرك الذي يستهلكها لدورانه وتحريك الحافلة.المراوح تركب فوق سطح كل حافلة في المغرب وتغطى بشباك حديدي من الأعلى ومن الجانبين مغطى بالحديد يمنع تسرب الريح للجهتين فتسير الريح في نفس مسارها محركة جميع المراوح.إن نجحنا في توفير الطاقة واستغلال الطاقة الريحية لوسائل النقل في المغرب, وطبقنا مشروع الضفيرة فوق البئر في قلب الوادي لضمان الماء للمغرب وإلى الأبد بحول الله وقوته, ومنعنا زحف الرمال في الصحراء بأن نثبثها ونحولها من مشكلة إلا ثروة وطنية.مؤكد سيكون المغرب أقوى دولة في شمال إفريقيا بل وفي إفريقيا كلها ولن نخضع لسياسات بعض الدول التي تهددنا بمنع الطاقة عنا.سنحول صحراءنا إلى حقول وضيعات فلاحية حال نثبث الرمال ونمنع زحفها, ونستغل الفرشة المائية في الصحراء وهي في حدود 40 متر في حين أنها في غير الصحراء بلغت حوالي 300 متر.سنقوي فرشتنا المائية ونوفر الماء للمغاربة وفي كل مكان, ونكون في أمان تام وقوة وعزة وإباء, فنرفع علم المغرب كدولة إسلامية ليراه المسلمون في الهند والصين وفي أقصى بلدان العالم شرقا وغربا.نريد مغربا يضرب له ألف حساب, مغرب قوي مزدهر ومهيمن يفاوض ويحاور ولا ينبطح لتعليمات الدول الأخرى, يرى ما ينفع الشعب والوطن في دينه ووطنه وعيشه ولا يهتم لتعليمات الكفار وتابعي الكفار.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz