ألا نعتبر الجمع بين الجنسين…من معضلات التعليم؟؟؟؟؟؟

9314 مشاهدة

محمد المقدم / وجدة البوابة : وجدة في 15 مارس 2012، في وقت مضى ليس بقريب كتبت مقالا أتحدث فيه عن آفة الاختلاط بين الجنسين في تعليمنا ……حينها رد علي البعض منهم يعتبرون رأيي من باب محاولة الرجوع لنا الى عهد التخلف والجمود …وكأن الجمع بين الجنسين قد حقق تقدما ما….   عاودت الكتابة في الموضوع , بعد أن شاهدت برنامجا تلفزيونيا شاركت فيه السيد الفاضلة ” بسيمة حقاوي العضو النسوي النشيط والفذ في حكومتنا.استوقفني رد لإحدى المشاركات في هذه الحلقة كمحللة نفسانية,تحكي شكاية تلميذ حاورها  قائلا :” كيف يمكنني أن أدرس وأتفوق في وقت ترى الفتيات الى جنبك بلباس شبه عاري ,وحركات مثيرة…و….” أجابته العالمة النفسانية قائلة : ” عليك مراجعة طبيب في علم النفس ,فأنت في حالة غير صحية ,وتعاني من مشاكل تحتاج الى علاج….” بالله عليكم عندما ينفجر شاب معبرا عن سخطه من وضع التعليم ,وما تخلفه ظاهرة الجمع بين الجنسين من انحطاط خلقي وتفشي ظاهرة الميوعة والاهتمام بالمظهر على حساب الجوهر,نعتبره مريضا نفسانيا…    إنني أعتبر من عوامل فساد التعليم وتزايد ظواهر عديدة سلبية كالميوعة في اللباس,والتدخين في سن مبكر,وتناول المخدرات,والعنف بمختلف أنواعه…..والتخلف الدراسي سيما عند الذكور. يرجع  بنسبة كبيرة الى اختلاط الجنسين في مؤسساتنا التعليمية.ففي وقت مضى كان التفوق الدراسي  للذكور,سيما في الشعب العلمية,حيث نادرا ما كنت تجد فتاة في شعبة العلوم الرياضية. قد يقول قائل,مرد تفوق الفتيات حاليا مرجعه الى اقتحام الفتاة الشعب العلمية واهتمامها بالدراسة أكثر من الذكور,وفتح باب المنافسة أمامها ,عكس ما كان يحدث في الماضي .أجيب هذا المتسائل المفترض ,كون الذكور كانوا يتميزون بالذكاء     والقدرة على الاستيعاب أكثر من الإناث نظرا لطبيعتهم البشرية. ليتراجعوا الى الوراء مهتمين بالمظهر والملهيات ومختلف المخدرات,على حساب التفوق الدراسي والسلوك الحسن.   ولكم أن تتصوروا فتى وفتاة الماضي مع الحاضر:    – فتى الماضي كان يتميز بالجدية والاحترام والمثابرة والتنافس . يقضي وقته الثالث في اللعب البريء من” كاشكاش” و” دينيفري” و”النيبلي” وكرة القدم….- اسمحوا على هذه العبارات التي كانت منتشرة بمدينة وجدة- وكان يحترم الأكبر منه سنا من أبويه الى مدرسيه الى مجتمعه عامة….. قليل الاهتمام بمظهره من لباس يشتريه له والده من السوق دون اختيار أو تقليد أعمى, بل كان يفرح بأقل هدية تقدم له….وكان الولد المدخن من الممقوتين ومن الحالات النادرة سيما داخل المؤسسات التعليمية, وكان مثابرا يحفظ دروسه ويهيئ فروضه , قليل الكلام وكثير الاحترام, لا يمل من الدراسة ولا يكل من الحراسة ,يحمل أملا ويقدم عملا,براءة في النظرة وعفة من الفطرة,صادق مارق,لا يعرف للكذب طريقا ولا للمراوغة صديقا,يحب العمل الجماعي ويمقت كل ما هوعدائي… وكانت الفتاة في ما مضى, كثيرة الاستحياء ,تتلكم بصوت خافت,وتمشي مشيا غير لافت,أناقة في الفطرة ولباقة في النظرة,تلعب مع جنسها بالدمى و” الشرطة” وما شابهها من ألعاب خاصة بالفتيات,بعيدة عن المغريات,مرتدية لباس التقليديات, …..    مرت الأيام….. وتحول شباب اليوم ذكورا وإناثا من جراء اختلاط فرض علينا, للمس بكرامتنا ومجاراتنا الغرب الذي يصنع الرذائل ويصدرها الى مجتمعاتنا كي تسبح في الملذات وتغيب عن حقيقة الحياة….شباب هائم وفي الوهم عائم. يرى في الأسرة بقرا حلوبا لتلبية حاجياته ,وفي المدرسة مكانا لتفريغ كبواته,وفي المجتمع ملاذا للتعبير عن نزواته.إنها الغفلة والتقليد الأعمى ,وقصر النظر وخيبة الأمل. فإلى أين نحن نسير؟؟؟؟؟   

ألا نعتبر الجمع بين الجنسين…من معضلات التعليم؟؟؟؟؟؟
ألا نعتبر الجمع بين الجنسين…من معضلات التعليم؟؟؟؟؟؟

محمد المقدم/ وجدة البوابة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz