أفراح في الجزائر.. ومحاولات سنغالية للتأقلم مع الشعور بمرارة الهزيمة

الرياضة
وجدة البوابة21 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
أفراح في الجزائر.. ومحاولات سنغالية للتأقلم مع الشعور بمرارة الهزيمة
رابط مختصر
هسبورت

لم يتمكن ساليف ساني، مدافع المنتخب السنغالي لكرة القدم، من الشعور بأي راحة وذلك بعد الخسارة أمام الجزائر بهدف نظيف، أمس الجمعة، على ستاد القاهرة الدولي، في المباراة النهائية ببطولة أمم إفريقيا، التي كان يفترض أن تكون هي أعلى نقطة في مسيرته.

وحتى المدرب أليو سيسيه لم يتمكن مباشرة من رفع معنوياته عقب الخسارة، التي أكدت أن السنغال سيضطر للانتظار، على الأقل لفترة عامين، للتتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا.

وكتب ساني عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بعد المباراة :”حزين للغاية لأنني لم أتمكن من تحقيق حلم الكثير من الأشخاص”.

ويملك المنتخب السنغالي، بقيادة ساديو ماني الفائز بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول الإنجليزي، جيلا ذهبيا كان يعتقد أن بإمكانه الحصول على أول ألقابه في البطولة القارية. ولكن لم يكن ماني هو اللاعب الحاسم في اللقاء، ولكن جاء الحسم من ساني أثناء تدخل لم يكن محظوظا فيه.

وجاء هدف المباراة الوحيد بعد مرور دقيقتين فقط من المباراة، عندما استخلص المنتخب الجزائري الكرة من لاعبي السنغال في الناحية اليسرى، وانطلق بونجاح بالكرة حتى وصل أمام منطقة الجزاء السنغالية ثم سدد الكرة قوية لترتطم بساق المدافع السنغالي ساليف ساني وتعلو بشكل كبير ثم تنخفض وترتطم بالقائم الأيسر وتسكن المرمى وسط ذهول من لاعبي السنغال.

وقال ساني :” دعونا نتعلم من أخطائنا ونعود من جديد لطريق الانتصارات”.

وفي المدرجات، كان نجم بايرن ميونخ السابق فرانك ريبيري متواجدا من بين هؤلاء الذين يحتفلون، خاصة وأن زوجته “وهيبة” من أصول جزائرية.

ويبقى الرباط الفرنسي الجزائري قويا، خاصة وأن عشرات الآلاف من الجماهير توجهوا لشوارع باريس ومدن أخرى للاحتفال.

لقد انتظرت الجماهير الجزائرية طويلا للاحتفال. وبعكس المنتخب السنغالي، فاز المنتخب الجزائري من قبل بلقب البطولة ولكن هذا كان قبل 29 عاما.

وبذل ماني، نجم ليفربول، جهدا كبيرا في الوقت الذي كان فيه المنتخب السنغالي يسعى لتعديل النتيجة. وفرض المنتخب السنغالي سيطرته على مجريات اللعب ولكنه لم يشكل خطورة حقيقية على المرمى.

ونشر ماني رمزا تعبيريا يبكي بجانب صورة له وهو يمر بجوار الكأس، وكتب اللاعب الذي احتفل بالفوز بدوري أبطال أوروبا الشهر الماضي :”أوقات صعبة في هذه اللحظة”.

على النقيض تماما، كان الفتى الذهبي للمنتخب الجزائري رياض محرز، الذي فاز بالثلاثية المحلية في إنجلترا مع مانشستر سيتي، بالكاد يستطيع تصديق سعادته.

وقال عقب المباراة :”أنا فخور لكوني قائدا لهذا الفريق ولملايين الجزائريين حول العالم الذين ساندونا إلى النهاية”.

فوز الجزائر بهدف نظيف أسدل الستار على البطولة التي بدأت بشكل مشؤوم. ليس فقط بعد تغيير مكان الاستضافة بعد تجريد الكاميرون من حقوق الاستضافة العامة، ولكن أيضا الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أعلن أنه سيتولى الإشراف على الإدارة التشغيلية للكاف عقب الكثير من فضائح الفساد.

ولم يقدم المنتخب المصري المستوى المنتظر في البطولة المقامة على أرضه وعقب خروجه المبكر من البطولة، لم يحضر الكثير من الجماهير للمباريات.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن