أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل

348571 مشاهدة

أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة

الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل

حفيظة بوضرة: احتضن مجلس الجهة الشرقية صباح يوم الأربعاء 11 نونبر الجاري اللقاء الجهوي للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، المنعقد بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.

ويندرج هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية حول “الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي وسبل التفعيل”، التي أعطيت انطلاقتها يوم ثاني نونبر الجاري بالرباط، والتي ستنتهي يوم 14 من شهر دجنبر 2015 باللقاء الأخير الذي سينعقد بمدينة الداخلة.

 و يتوخى المجلس من تنظيم هذه اللقاءات ترسيخ المقاربة التشاركية مع أكبر عدد من الفاعلين في ميادين التربية وشركاء المنظومة التربوية، وتحقيق عدد من الأهداف أهمها الرجوع إلى المشاركين في اللقاءات الجهوية السابقة قصد تقديم وتوضيح الرؤية الاستراتيجية وشرح الاختيارات التي تقوم عليها، إلى جانب تمكين الوزارات المعنية بالشأن التربوي والتعليمي من تقديم سبل بداية تفعيل هذه الرؤية، فضلا عن إذكاء تعبئة وانخراط جميع الفاعلين في إنجاح هذا الورش الحيوي بالنسبة لبلادنا، وضمان التزام الجميع بتحقيق أهدافه.

وفي كلمة له باسم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أبرز الأستاذ رشيد الفيلالي المكناسي، أن اللقاء يحضى بقيمة مضافة بفضل مشاركة كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بالمقارنة مع اللقاء السابق، والذي يمكن من التداول حول مقومات الرؤية الاستراتيجية، ومن الاطلاع على المشاريع والتدابير الأولية لتفعيلها.

وأشار المتحدث، إلى إرجاء تداول موضوع التعليم العتيق إلى محطة لاحقة بعد استكمال بناء منظور استراتيجي لهذا القطاع في شموليته وخصوصيته، والذي تم بتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وأضاف، أن المنهجية التي اعتمدها المجلس تماشيا مع الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية لأكتوبر 2014 تقوم على مرتكزات متماسكة، على رأسها التشبث بالمرجعيات الأساسية، وفي مقدمتها أحكام الدستور، والتشبع بالخيارات التوجيهية المتضمنة في الوثائق والتقارير الإصلاحية، بغية تثمين المكتسبات، وانطلاق بناء الرؤية، واعتماد مقاربة تشاركية وموسعة، والتواصل المستمر بين القطاعات الحكومية والمجلس من خلال العروض والمداخلات التي يقدمها الوزراء في الجلسات العامة وأشغال اللجان حول واقع القطاعات والعقبات الواجب تجاوزها والخطوات المستقبلية، إلى جانب الاستئناس بالتجارب الدولية السابقة…

بدورها، دعت حكيمة لطفاوي عضوة بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى تنزيل الرؤية الاستراتيجية والعمل على أجراتها، خاصة وأنها جاءت بعد إصلاحات عرفها المغرب، بدءا من الميثاق الوطني إلى المخطط الاستعجالي، بهدف تتويج كل الاختلالات والهشاشة التي عرفتها المنظومة التربوية، ومن أجل الارتقاء بالمدرسة العمومية والمتعلم الذي يعتبر الفاعل الأساسي داخل هذه المنظومة.

هذا، وقد عرف اللقاء في فترته الصباحية عرضين، أولهما حول موضوع: “من أجل مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة للجميع، وثانيهما حول:”من أجل مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي وريادة ناجعة وتدبير جديد للإصلاح”، فيما تم خلال الفترة المسائية تقديم عرض لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، وآخر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر حول التدابير الأولية لتنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2013، وهي العروض التي لاقت طريقها للنقاش من قبل الحضور.

إلى ذلك، شكل اللقاء فرصة لعرض التدابير والمشاريع الأولية، التي ستقوم بها كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لتفعيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015/2030 ، وتوطيد المكتسبات وتطويرها ، وتحقيق التقدم النوعي والكمي في تعميم التمدرس ، واعتماد هندسة بيداغوجية جديدة في التعليم العالي ، وكذا الرفع من نجاعة أداء الفاعلين التربويين في مختلف مستويات التعليم من الابتدائي إلى الجامعي ، وتحسين مردودية البحث العلمي ومعالجة الإشكالات العرضانية ولاسيما فيما يخص مسألة تعلم اللغات ولغات التدريس.

يذكر، أن  المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أحدث بموجب القانون رقم 105.12 الصادر بتاريخ 16 ماي 2014، وذلك تطبيقا لمقتضيات الفصل 168 من الدستور، ليحل محل المجلس الأعلى للتعليم (الذي كان قد أعيد تنظيمه سنة 2006 بموجب الظهير الشريف رقم 1-05-152).حضر اللقاء على الخصوص، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين، الكاتب العام لولاية الجهة الشرقية، رئيس جامعة محمد الأول، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، وعدد من رجال ونساء المنظومة التعليمية، والمجتمع المدني.

أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين يناقشون بوجدة الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي و سُبل التّفعيل
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.