على مرالتاريخ تتم تسوية الوضعية الادارية و القانونية و المالية لمختلف الفئات التعليمية ببلادنا (المعلميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن العارفين,المياومين,المؤقتين,العرضيين,اضافة الى جزء كبيـــــــــــــــــــــر من المتعاقديـــــــــــــــن)
نتمنى من السيد رئيس الحكومة المحترم بنكيران” ” 2012/7/21, و كذا السيد وزير التربية المحترم محمد الوفا ان يقــــفا وقفة تأمل, ثم بعد ذلك ليتصفحا صفحات تسوية الوضعية العامة لمختلف الفئات التعليمية المذكورة أعلاه تاريخيا , ليستنتحا انه من المنطقي و الواجب عليهما انصاف هذه الفئة التي تشتغل في طور سد الخصاص بالمؤسسات التعليمية للدولة المغربية, خاصة وانها اشتغلت في هذا المجال الهام لأزيد من ثلاث سنوات, مراكمة لتجربة ميدانية لا يستهان بها.
و اشير ان هؤلاء الاساتذة يشتغلون شبيها بزملائهم الرسميين, بحيث يتوفرون على الجدول الدراسي ممضى و موقعا من طرف مديري المؤسسات التعليمية , و امتلاكهم للوثائق التربوية, و هم مطاليون بتسطير المذكرة اليومية و تحضير الجدادات, و يخضعون لعملية التفتيش التربوي.
.وللتذكير ان” اساتذة سد الخصاص” الافاضل تم اختيارهم لتولي مهنة التدريس بعد عملية الانتقاء الاولي, و اجرائهم لمباراة شفوية من طرف لجنة منكونة من مفتشين تربويين, و قد حدث ذلك كله تحت الاشراف الفعلي لمندوبي وزارة التربية الوطنية . و الطريف في الأمر ان هناك اعترافات لعدة مديري المؤسسات التعليمية , بكون هؤلاء الاساتذة يزاولون مهمة التدريس افضل من زملائهم الرسميين !!!

متمنياتنا مجددا اتجاه الحكومة المغربية بان تعدل و تنصف الاساتذة المشار اليهم , و ذلك باتخاذ اجراء الدورات التكوينية لفائدتهم مع مطلع شتنبر 2012 القادم بحول الله, لأنهم يحملون مطلبا عادلا و شرعيا بشهادة فقهاء القانون, و لهم دعم و مؤازرة من طرف جميع الهيئات الوطنية ببلادنا على مختلف مشاربها, بل ان السيد محمد الوفا في الامس القريب كان بتعاطف مع هذه الفئة, حينما منح وعدا للمركزيات النقابية خلال الحوار الاجتماعي ماري 2012 وذلك بايجاد صيغة التكوين المستمر لفائدتهم!!!