أخبار الشرق في لقاء صحفي مع محمد إبراهيمي الوالي السابق على الجهة الشرقية و عامل عمالة وجدة أنجاد

27895 مشاهدة

مصطفى راجي / وجدة البوابة: وجدة 15 يناير 2011 في تصريح مستفيض لمدير جريدة ” أخبار الشرق ” المتواجد بمدينة الرباط حينها ، أفصح الوالي السابق على الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد محمد الإبراهيمي عن أهم الأسباب التي فجرت الغضبة الملكية حياله ، قائلا أنها راجعة إلى “عدم نقل بعض الجهات حقيقة ما وقع” ، مذكرا أن جلالته ، و مباشرة بعد اعتلاءه عرش أسلافه المنعمين ، قرر تعيين على رأس الجهات ولاة ذوي شخصية قوية ” كاريزماتيين ” لينهضوا بسرعة بتحقيق و تنفيذ مشاريع كبرى ببلورة من الإرادة الملكية على أرض الواقع بقدرتهم على اتخاذ المبادرة الحاسمة في حينها ، فاختار أعز الله أمره و أبقاه ذخرا للبلاد و العباد ، رجالا مخلصين و صادقين كالسادة حسن اوريد ، محمد القباج ، منير الشرايبي ، رشيد الفلالي ، محمد الحصاد، و محمد الإبراهيمي …
هؤلاء الرجال البررة ، بقي جلالته معهم على اتصال مباشر ودائم ، دون أي وسيط من الداخلية نفسها و لم يكونوا بحكم وضعهم هذا ، مجبرين على تقديم هدايا لمسؤولين كباركما أن وضعهم هذا خول لهم الحق لطرق أبواب الوزارات و الشركات الكبرى ) العمومية منها و الخاصة و الشبه الخاصة لحثها على المساهمة في المشاريع الكبرى ( ) وجدة : قام الوالي السابق بمقابلة مجموعة من الوزراء كوزير التعليم و الشغل و الأوقاف و الداخلية وشركة العمران وكذا وزير السكنى و التعمير و المحافظة على المجال أحمد توفيق احجيرة الذي هو من مدينة وجدة (.حاول هؤلاء الولاة ، يضيف السيد محمد الإبراهيمي ، القبض بيد من حديد على مسيري و منفذي هذه المشاريع الكبرى ، سادا المنافذ على ذوي القرار المعتادين ، الشيء الذي لم يعجب و لم يرض تماما هؤلاء و على رأسهم العقل المدبر للحزب المعروف الذي لم يجد في هؤلاء الولاة تلك اللوحة التي اعتاد أن يرسم عليها ما يشاء …و تفجرت هذه الإرهاصات خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة حيث ظهر حزب جديد كاسح و تقوى بشكل مذهل إلى حد تلقيبه ب” حزب الملك”و يواصل محمد الإبراهيمي وهو الذي يعد الذراع الأيمن لوزير الداخلية حاليا بتعين جلالة الملك له في هذا المنصب الاستشاري البالغ الأهمية ، قوله أن خلال الوقائع المؤسفة التي تلت نتائج الانتخابات الجماعية بوجدة والتي زادت تعقيدا في طور بحثها عن التحالفات ، قامت السلطة و على رأسها والي الجهة الشرقية سابقا باتخاذ موقف محايد خلال الحملة الانتخابية إلى حين الإعلان عن النتائج المفرزة لـ 04 أحزاب دون أغلبية مطلقة .مما جعل محمد الإبراهيمي ، حسب تصريحه ، يتنبه إلى كون الخلل في قانون الأحزاب ) فصل من هذا القانون يقول ” لا يحق الترشيح إلى رئاسة الجماعة إلا لوكلاء اللوائح ” مما أغضب بقية المناضلين و جعلهم يبحثون لأنفسهم عن لوائح منقذة جديدة ، الأمر الذي عجل بفشل تكتل الحزب و قوته و كذا بإقصاء كل لائحة لم تصل إلى نسبة 6%من الأصوات المعبر عنها وهو ما وقع لمعظم الأحزاب المنقسمة والمتشتتة .ومدينة وجدة كانت نموذجا في هذا الصدد مقارنة مع عدد الأحزاب الفائزة القليلة العدد وصعوبة التحالف فيما بينها نظرا لحزازات سابقة وآنية جراء عمق خلافات على مستوى مرجعيتها السياسية والدينية .هذا الوضع ، يؤكد محمد الإبراهيمي ، أدى إلى تقوية حزب العدالة و التنمية بمدينة وجدة باعتباره حزب منظم و يختار وكلاء لوائحه بطريقة ديمقراطية مما زاد في عدد المتهافتين على اللحاق به ، جاعلين منه مباشرة بعد إعلان النتائج جناح التفاوض معه من طرف الأحزاب الأخرى حيث سعى حزب الاستقلال مباشرة بعد فوزه إلى التحالف معه ، لكن حزب العدالة و التنمية وضع شروطا صعبة تعجيزية كانفراده برئاسة المجلس و نصف المكتب المسير ، فلم تبق حظوظا أمام حزب الاستقلال في شخص عمر احجيرة إلا التفاوض مع حزب الأصالة و المعاصرة في شخص لخضر حدوش ليتحالفا فيما بينهما مرغمين بعد تدخل أمناء الأحزاب الثلاث ) الاستقلال ، الأصالة و المعاصرة و الحركة الشعبية ( .و ينهي محمد الإبراهيمي تصريحه هذا الخاص بأخبار الشرق بأنه اتهم من طرف حزب الأصالة و المعاصرة وجهات ذات نفود بعرقلة الطبخة المنشودة نظرا لإدعاء مساندته للرئيس الجماعي السابق لخضرحدوش و تسبب فيما آلت إليه المشاكسات و القلاقل التي أفضت إلى التدخل الأمني المصادفة لزيارة جلالة الملك بالديار الوجدية آنذاك . هذه الاتهامات الباطلة أدت إلى الغضبة الملكية و التي دامت إرهاصاتها إلى حد الزيارة الملكية الموالية و التي جاءت بعد خلاف علي بلحاج رئيس مجلس الجهة الشرقية وواليها محمد الإبراهيمي مما أدى إلى تدخل الجهة الأكثر وزنا والمترصدة قصد إفشال صلابة الوالي في اتخاذ القرار جاعلا من إرادته المستمدة من إرادة جلالة الملك حصنا منيعا يقف في وجه كل من خولت له نفسه الإطاحة بجهوده الساعية إلى إحقاق الحق وإزهاق الباطل وما كان يتسم به من شجاعة ضد مستغلي النفوذ والعبث بأعراض الناس ومصالحهم المشروعة أو إذلالهم واستصغار شأنهم .هذه الخصال الحميدة في التسيير وأخذ الأمور بمنظورها الجدي شكلت سدا منيعا أمام نوايا من كانوا يظنون الوالي محمد الإبراهيمي عجينة يفعلون بها ما فعلوا بنظرائه السابقين.

أخبار الشرق في لقاء صحفي مع محمد إبراهيمي الوالي السابق على الجهة الشرقية و عامل عمالة وجدة أنجاد
أخبار الشرق في لقاء صحفي مع محمد إبراهيمي الوالي السابق على الجهة الشرقية و عامل عمالة وجدة أنجاد

مصطفى راجي

اترك تعليق

1 تعليق على "أخبار الشرق في لقاء صحفي مع محمد إبراهيمي الوالي السابق على الجهة الشرقية و عامل عمالة وجدة أنجاد"

نبّهني عن
avatar
tilmida sabi9a
ضيف

mostapha raji dima khachi nifeh f blayess l maysla7ch y3ber biha 3la lissan l oujda li2anah akbar oustad kayhemmo ghir derhem o dohour o howa maty9erich ta les cours dyalo ki syadoo

‫wpDiscuz