بئس الاختيار، رجل السنة لأنه يعادي الاسلام و اللغة العربية، ويدعو إلى التفرقة والتطبيع مع إسرائيل، ويظن أنه بذلك سيدافع عن الأمازيغية.الأمازيغ والأمازيغية مكون أساسي من مكونات الهوية المغربية، والإسلام أيضاً مكون أساسي من مكونات الهوية المغربية أيضاً فلا نرى-نحن الأمازيغ- تعارضاً أبداً بين أن نعتز بأمازغيتنا، ونعتز أيضاً بإسلامنا فهذا التنوع آية من آيات الله الدالة على عظمة ديننا الذي ينظر إلى التنوع والاختلاف نظرة إيجابية وليست سلبية.
المشكلة مع الأستاذ عصيد، أنه يحاول جاهداً أن يروج لخصومة شديدة لا وجود لها إلا في ذهنه، بين المسألة الأمازيغية
من جهة وبين الدين الإسلامي، والعروبة من جهة أخرى، وكأنهما أمران متناقضان،وهذا غير صحيح.
بالنسبة لي لا قيمة لما يناقشه هدا الشخص الدي سميتموه باحثا لانه بالامس كان لا يؤمن لا بالاحزاب و لا بالسياسة ولا بالجمعيات …بدعوى انها تخدم اجندة معينة و اليوم ياكل من غلتها هدا من جهة ومن جهة اخرى فهدا باحث فقط في الصالونات والقنوات التلفزيةوالجرائد ام ان ينزل الى البوادي والقرى والجبال ويقدم الدعم المادي والمعنوي بالتدخل لدى الجهات المسؤلة والمعنية قصد ايصال معانات السكان من شيوخ واطفال ونساء حوامل …و يعرف نفسه و مشروعه على سكان هده المناطق وحينداك سيعرف مكانته ومستواه واتحداه ان يقدم على هده المبادرة .
فتحية للأستاذ الأمازيغي عصيد، على جهوده في خدمة القضية الأمازيغية من الجانب الثقافي ( الهضرة وبل بل )، ولكننا لسنا معه، في خطابه المعادي لكل ما هو عربي إسلامي.
هذا رأيي فانشروه.