أحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي

21857 مشاهدة
قال أحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي إن مدرسة النجاح هو رهان يتطلب تدبيرا يقظا لفصولنا ومؤسساتنا ويتطلب ترسيخ ثقلفة تقويمية تواكب العملية التعليمية في تفاصيلها وتمكن من رصد أي خلل أو تعثر والتدخل لمعالجته.وأوضح في كلمة خلال ترؤسه أول أمس الإثنين بمكناس أشغال الدورة السابعة للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافلالت التي انعقدت تحت شعار: “جميعا من أجل مدرسة النجاح” أن رهان النهوض بمؤسساتنا التعليمية يتطلب الإصلاح الذي لا يمكن أن يتجسد على أرض الواقع إلا عبر تعزيز موقع المؤسسة التعليمية وإعادة الاعتبار إليها كبؤرة أساسية تتجمع فيها كل العمليات وفق نظرة شمولية ومندمجة ترتكز على منطق فضاءات التدخل بدءا ب”الفصل الدراسي” ثم “المؤسسة التعليمية” ثم ” محيط المؤسسة” . وذكر في هذا الصدد بالتدابير والمبادرات التي اتخذت منذ بداية السنة الماضية تمهيدا لتطبيق البرنامج الاستعجالي ومنها المناهج التربوية وتأهيل الفضاءات التعليمية وتوفير الخدمات المدرسية وكذا البرنامج الوطني لتقويم المكتسبات الذي ينجزه المجلس الأعلى للتعليم بتعاون مع الوزارة. وأكد بأن الدورة السابعة للمجالس الإدارية للأكاديميات تشكل محطة هامة في مسار قطاع التربية والتكوين على الصعيد الوطني، والتي تنعقد في منعطف تحول توعي يهم سيرورة الإصلاح وهي مرحلة تستهدف تكوين “جيل مدرسة النجاح” الذي يتعين على الجميع مواكبة مساره الدراسي عبر جملة من الإجراءات التربوية الدقيقة التي ستمكنه من استكمال تمدرسه في الابتدائي بنسبة 90 في المائة بدون تكرار أو انقطاع ، وهو ما يتطلب تدبيرا يقظا لمؤسساتنا ويتطلب من ترسيخ ثقافة تقويمية تواكب العملية التعليمية في تفاصيلها وتمكن من رصد أي خلل أو تعثر والتدخل لمعالجته.
وبخصوص البرنامج الاستعجالي ، ذكر السيد الوزير بأن قوام فلسفته ومبادئه هو ترجمة مشاريعه إلى ممارسات عملية تتمحور حول أربع مجالات يستهدف الأول منها التحقيق الفعلي لإلزامية التعليم إلى متم 15 سنة من العمر وينصب الثاني على تشجيع المبادرة والحفز على الامتياز في الثانويات التأهيلية والجامعة ومعاهد التكوين ، أما الشق الثالث فينصب الاهتمام فيه على المعالجة للإشكالات الأفقية الحاسمة في حين يتناول المجال الرابع قضايا لم يتم الاهتمام بها بالقدر الكافي خلال المحطات السابقة من الإصلاح التي عرفها قطاع التربية والتعليم ويتعلق الأمر بتوفير الموارد اللازمة لإنجاح البرنامج الاستعجالي .ومن جهته قدم محمد أضرضورمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهو مكناس تافلالت عرضا تطرق خلاله لحصيلة السنة الدراسية 2008/2009 وكذا حصيلة السنة المالية المختتمة ومشروعي البرنامج الاستعجالي الجهوي ومخطط العمل الجهوي متوسط المدىوحصر مشروع الميزانية لسنة 2009 واستشراف الدخول المدرسي 2009/2010 وتحديد برنامج الاستعدادات المتعلقة به في ضوء أولويات ومكونات البرنامج الاستعجالي الجهوي.وتميزت أشغال الدورة السابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافلالت بتلاوة تقارير وتوصيات اللجن المنبثقة من المجلس الإداري وشملت تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية وتقرير لجنة التكوين المهني وتقرير لجنة التنسيق بين قطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي وتقرير لجنة محاربة الأمية والتربية غير النظامية وبالمصادقة على مشروع برنامج العمل والميزانية ، كما تم توقيع سبع اتفاقيات للشراكة بين كل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ونيابة وزارة الشباب والمديرية الجهوية للثقافة والمديرية الجهوية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للكهرباء والمديرية الجهوية للمياه والغابات للأطلس المتوسط ، بعدها تم توزيع جوائز التميز على عينة من التلاميذ المتفوقين وتوزيع شواهد التخرج على عينة من متدربي برنامج “التكوين بالتدرج المهني” وفي نهاية أشغال المجلس الإداري تمت تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليق

1 تعليق على "أحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي"

نبّهني عن
avatar
hrouhami
ضيف

هل يعلم السيد الوزير المحترم ان المؤسسات التعليمية
باقليم الرشيدية لا تتوفر على الكهرباء والماء والاسوار والرافق الصحية ولا على المنظفين والحراس كما ان عدد الاساتذة لا يغطي عدد المتعلمين
هل بهذه النقاءص نحقق مدرسة النجاح اين هو معالي الوزيز الذي لا
يعرفه رجال ونساء التعليم الا من خلال الندوات والمناسبات

‫wpDiscuz