أبطال الجيش الحر ينتقمون لكرامة الشعب السوري من خلال قطع رأس حية النظام النصيري المستبد

26743 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 19 يوليوز 2012، تنفس الشعب السوري المكلوم ومعه  باقي الشعوب العربية والإسلامية المغبونة الصعداء   في هذا اليوم المشهود من أواخر شهر شعبان الأبرك عند سماع نبأ تفجير  وكر الشر في قلب العاصمة السورية، وفي المنطقة المحصنة عسكريا. وقد كانت العملية البطولية نوعية للغاية حيث  قطعت رأس حية النظام الفاجر الذي كان ينفث السم الزعاف في كل أوصال القطر السوري .  

ولما خذل العالم  المنحط القيم بسبب مصالحه العفنة  الشعب السوري  المستمسك برب العزة والجلال وشعاره : ” يا الله ما لنا غيرك ”  جاء المدد من الله الواحد القهار الذي لا غالب له، فقيض للشعب السوري أبطالا من الجيش الحر الأبي  من ينتقم لكرامته، وهو جيش  أبي رفض  أن يسام شعبه الكريم الخسف على يد العصابة العلوية النصيرية  الإجرامية التي تمادت في  الإجرام  والتجاسر على رب العزة جل جلاله من خلال   فرض الشرك به  على المستضعفين المغلوبين  وتركيعهم  لقذارة الطاغوت المستقذرة  بشار الضبع.

واليوم  اطمأن الضحايا في  قبورهم  وكذا المقهورين من الأحياء، و شفى الله صدور كل الشعب السوري  وهو يتلقى نبأ تمزع أشلاء قادة المجرمين في الانفجار البطولي. ولقد كان أخذ الله عز و جل أليما شديدا للطغاة المجرمين  كما جاء في وعده الصادق. وانتقم الله عز وجل  من  الطغاة على يد المستضعفين المستمسكين به. وهذا يوم فرح عظيم  في بلاد العروبة والإسلام حيث  ظل المسلمون يتألمون لجراح الشعب السوري الذي  يودع يوميا عشرات الشهداء ولشهور، لأنه فضل الحرية  والانعتاق على عيش المذلة تحت ظلم عصابة النظام العلوي النصيري المدعومة من طرف الرافضة الحاقدين في الدولة الصفوية المجوسية في إيران، و من طرف عمائم السوء الرافضة الحاقدين في بلاد الرافدين، ومن طرف  عصابة حزب اللات الرافضي  الإجرامي في لبنان وقد أخرجت العملية البطولية هذا المساء صنمه الحاقد عن أطواره وهو يعاين قتل المجرمين أمثاله، ولم  يجد بدا من نعت الشرفاء من أبطال الجيش الحر بالنعوت  القبيحة التي تليق بالمجرمين  أمثاله، والذين قضوا  في العملية البطولية الرائعة.

ولقد شعر  طاغوت  وصنم حزب اللات  الرافضي أن أوكاره في لبنان أوشكت على الانهيار، لأن المجرمين الذين كانوا يوفرون له الحماية  وصلت إليهم أيدي الشرفاء الأبطال .

ولقد آثار طاغوت وصنم  حزب اللات الوقوف مع عصابة الإجرام العلوية بدافع التعصب الطائفي للعقيدة الرافضية الفاسدة ضد الشعب السوري السني  الأعزل حيث أرسل شبيحته القذرة لتعيث في أرض الشام  فسادا. ولقد كشف الله تعالى حقده وخبثه، وفضحه  أمام المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها  خصوصا الذين انخدعوا بأكاذيبه، وارتزاقه بالمقاومة الكاذبة  في حين كان عبثه وبالا على المدنيين في جنوب لبنان وعلى لبنان في حين وفر للصهاينة حماية القبعات الزرق  الدولية وأمنهم في الحدود معهم.

إن أسلوب حزب اللات الرافضي في لبنان هو نفس أسلوب  العصابة الإجرامية النصيرية حيث يرتزقون بالمقاومة، وهم أكبر عملاء للصهاينة يوفرون لهم  الحماية في الجولان، وفي  جنوب لبنان ، ولا يجرؤون على إطلاق رصاصة واحدة على العدو في حين  يظهرون البطولات ضد الشعب السوري الأعزل الذي أراد التخلص من نير العصابة الإجرامية العلوية النصيرية الفاسقة الفاجرة.

ولقد اهتز الكيان الصفوي الرافضي في إيران بسبب العملية البطولية التي  قطعت دابر المجرمين  النصيريين . ولقد قطع  أبطال الجيش السوري  الحر أوصال  الهلال الرافضي المقيت الذي طغى وتجبر وهو يحلم بالزحف على بلاد العروبة والإسلام مرتزقا بشعارات المقاومة الكاذبة، وهو الذي  يعطي الصهاينة فرصة الاستعلاء في قلب الوطن العربي.

لك الحمد يا رب العالمين على نصرك  للشعب السوري المقهور. اللهم وأنجز وعدك في شهر الصيام  واهزم  جند عصابة النصيريين ، ومن والاهم من الرافضة الحاقدين ، وطهر  الشام منهم يا ناصر المظلومين. اللهم وعليك بالروس الظالمين اللهم اشغلهم في أنفسهم بما  يصرفهم عن دعم الظالمين، اللهم واحفظ ثورة الشعب السوري المسلم من كيد أعدائك أعداء الدين الصهاينة المجرمين، وحماتهم الأمريكان والغربيين. اللهم إنهم يتفرجون على الشعب السوري، وينتظرون تفوق  عصابات الطاغية عليه من أجل إبقائه في أرضك الطاهرة، اللهم  واعكس مرادهم  وامكر بهم مكرا يبيد مكرهم، مكرا تعز به دينك، وتذل به الشرك والمشركين، والظلم  والظالمين.

مقتل وزير الدفاع السوري داود راجحة وصهر الاسد آصف شوكت وضابط كبير في هجوم بدمشق

أبطال الجيش الحر ينتقمون لكرامة الشعب السوري من خلال قطع رأس حية النظام النصيري المستبد
أبطال الجيش الحر ينتقمون لكرامة الشعب السوري من خلال قطع رأس حية النظام النصيري المستبد

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz