آخر فصل في مسرحية الانقلابين الهزلية منع الخطباء والأئمة من منابر المساجد واعتقال رواد المساجد بشكل جماعي

102450 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “آخر فصل في مسرحية الانقلابين الهزلية منع الخطباء والأئمة من منابر المساجد واعتقال رواد المساجد بشكل جماعي”

لقد جن جنون الانقلابيين على الشرعية في مصر بعد كل الإجراءات التعسفية التي قاموا بها من أجل فرض الانقلاب كأمر واقع على الشعب المصري المصر على استرداد ثورته المسروقة وشرعيته المعتقلة . فبعد قتل المعتصمين ، واعتقالهم ، وتوجيه تهم الخيانة العظمى لهم ، وتهم الإرهاب ، وتهم التخابر مع دول أجنبية ، وبعد حظر التجوال وحالة الطوارىء ، وبعد منع المنابر الإعلامية الحرة والنزيهة ، وبعد إعادة فصل مسرحية المنشية الهزلية المكشوفة والمثيرة للسخرية ، جاء دور الإجهاز على أئمة وخطباء المساجد ، وعلى روادها بعد صلاة الجمعة لمنع التظاهرات . ويبدو الانقلابيون كالذي يقف في وجه التيار الصاخب حيث لا زالوا يحلمون بإيقاف تيار المظاهرات الشعبية الجارفة التي لن تقف في وجهها قوة مهما كانت ، ولم يثبت عبر التاريخ أن قوة مهما كانت قد صمدت أمام إرادة الشعوب . وجاء قرار سحب الترخيص من الأئمة والخطباء الذين ليسوا تابعين لمؤسسة الأزهر التي كانت دائما أداة في يد العسكر الحاكم لمصر بقوة الحديد والنار . ولقد زج بالأزهر في جريمة الانقلاب ، وخرج عن مبدئه في إدانة الظلم حين زكى الانقلاب وأفتى بشرعيته من خلال موقف مشيخته الذي جرعليه الخزي والعار. وها هم الانقلابيون يراهنون على موقف الأزهر المخزي ، ويحاولون تعميم هذا الموقف على كل المساجد من خلال قرار سحب الترخيص من الأئمة والخطباء أصحاب الضمير الحي الذين باعوا أنفسهم لله عز وجل ، ولم يقبلوا مساومة في ذلك ، ولم يشتروا بآيات الله ثمنا قليلا . إن الإزهريين الذين خرجوا في ثورة يناير بعمائمهم وانخرطوا مع جموع الشعب في الساحات والشوارع دخلوا اليوم جحورهم ، ورضوا بالقعود مع الخوالف ، ولم ينصروا الشرعية المغتصبة بكلمة حق في وجه الظالمين من الانقلابيين . والانقلابيون يركبون الأزهريين كمطايا ذلولة لما آنسوا فيهم من خنوع وذلة وهوان . ومعلوم أن دأب الأنظمة المستبدة في العالم الإسلامي والعربي هو استغلال المنابر الدينية تماما كاستغلال المنابر الإعلامية من أجل تكريس استبدادها . وأخوف ما تخافه هذه الأنظمة أن تؤدي منابر المساجد دورها الحقيقي وهو ربط المسلمين بدينهم مباشرة عن طريق الدعوة إلى التزام القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة . ولما كانت الأنظمة المستبدة تخالف نهج الكتاب والسنة فإنها تعتبر كل من يحيل عليهما عدوا لها تحاربه بلا هوادة ، وتقصيه وتمنعه من المنابر.و لقد منع الانقلابيون المنابر الإعلامية الداخلية وحتى الخارجية عن طريق المصادرة والمنع والاعتقال وحتى التشويش من أجل التمويه على جريمة الانقلاب اللأخلاقية والمرفوضة شرعا وقانونا وأخلاقا وحضارة . ومقابل منع المنابر الإعلامية التي تكشف حقيقة جريمة الانقلاب يوظف الانقلابيون الإعلاميين المرتزقة في الداخل والخارج من أجل التمويه على فضائحهم التي باتت مسخرة العالم اليوم . وكما سحب الانقلابيون ترخيص الإعلاميين من أصحاب الضمائر الحية وأصحاب الدفاع عن الحقيقة والحق واستبدلوهم بالإعلاميين المرتزقة ، فكروا أيضا في سحب الرخص من الأئمة والخطباء أصحاب الرسالة النبيلة والمقدسة واستبدلوهم بخطباء وأئمة الأزهر الذي بيع في سوق الرقيق والنخاسة وداس الانقلابيون على حرمته حين صار شيخه يجلس على مائدة واحدة مع الظالمين دون وخزة ضمير ، وأيديهم ملطخة بدماء الأبرياء العزل الذي خرجوا مطالبين باسترجاع حقهم المشروع المغتصب . ولا شك أن استمرار ثورة الشعب المصري السلمية ستضطر الانقلابيين إلى فصول جديدة في مسرحيتهم الهزلية التي تعرضهم لسخرية الرأي العام العالمي. ومن شدة غباء الانقلابيين يظنون بأنفسهم الذكاء والشطارة والقدرة على إخفاء الحقائق في زمن الأقمار الصناعية والشبكة العنكبوتية والأجهزة الذكية التي تكشف غباءهم وتعرضهم للسخرية يوميا . ومن غباء المنابر الإعلامية في الداخل والخارج التي تحاول مساعدة الانقلابين على طمس الحقائق في مصر الإكثار من تقديم المواد الإعلامية المشبوهة التي تصب في الدعاية الرخيصة لهم وفسح المجال أمامها مقابل مصادرة المواد الكاشفة للحقائق والفاضحة لهم وذلك من أجل الحصول على أجر القوادة الإعلامية المدنس والجالب للعار والشنارآ

آخر فصل في مسرحية الانقلابين الهزلية منع الخطباء والأئمة من منابر المساجد واعتقال رواد المساجد بشكل جماعي
آخر فصل في مسرحية الانقلابين الهزلية منع الخطباء والأئمة من منابر المساجد واعتقال رواد المساجد بشكل جماعي

اترك تعليق

3 تعليقات على "آخر فصل في مسرحية الانقلابين الهزلية منع الخطباء والأئمة من منابر المساجد واعتقال رواد المساجد بشكل جماعي"

نبّهني عن
avatar
ابراهيم مول الشمة
ضيف

شتان بينك ومن تتعاطف معهم وبين العباقرة اليهود
المرحوم الحسن الثاني – الملك العظيم – اشاد في إحدى الندوات بالعبقرية اليهودية

محمد شركي
ضيف

إلى الذي يعتبر اسم إبراهيم خسارة فيه حشرك الله مع نتنياهو وتسيبي وبيريرز

ابراهيم
ضيف

بكل صدق لا مكان لكم انتم الإسلاميون في القرن الواحد و العشرين ؛ إن كوندوليزا رايس و فوكويماما و بريزينسكي والاخرون اسسوا لنظام والله لم يترك لكم فيه شبر تلعبون فيه. انتم الذين تحلمون بشيء اسمه الخلافة الاسلامية استيقظوا من الحلم فالحقيقةعند نتنياهو و تسيبي ليفني و العجوز شيمون بيريز
لا مكانة لكم في عالم اليوم إلا في المسجد. ” العب الراتير ” كما يقال في لغة كرة القدم

‫wpDiscuz