النائب البرلماني عمر حجيرة تجربة ، لقاءات ، تواصل

النائب البرلماني عمر حجيرة  تجربة ، لقاءات ، تواصل
النائب البرلماني عمر حجيرة تجربة ، لقاءات ، تواصل
النائب البرلماني عمر حجيرة  تجربة ، لقاءات ، تواصل
النائب البرلماني عمر حجيرة تجربة ، لقاءات ، تواصل
النائب البرلماني عمر حجيرة  تجربة ، لقاءات ، تواصل
النائب البرلماني عمر حجيرة تجربة ، لقاءات ، تواصل
النائب البرلماني عمر حجيرة  تجربة ، لقاءات ، تواصل
النائب البرلماني عمر حجيرة تجربة ، لقاءات ، تواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بسلا …مفخرة للرياضيين المغاربة جميعا

    كعادتها و في إيطار أنشطتها السنوية الرائدة و بوسائلها الخاصة و دون أدنى مساعدة من أي طرف أو جهة قامت *جمعية شباب يعقوب المنصور لكرة القدم بوجدة* بزيارة ميدانية الى أكاديمية محمد السادس نصره الله و أيده لكرة القدم بسلا الجديدة و ذالك خلال الفترة الممتدة من 07 إلى 12 يناير 2011 بدعوة من مديرها الايطار الدولي و الوطني السيد ناصر لاركيط هذه الزيارة الناجحة التي إستفاد منها ممارسي الجمعية رغم أنها تنتمي إلى فرق و الجمعيات النشيطة بالأحياء الهامشية لمدينة وجدة كما أن التحاق الممثلين الوحيدين للمدينة بالاكاديمية و اللذان كانا نتاجا لهذه الجمعية الرائدة و من نفس الاحياء التي تنشط بها و التابعة لنفوذ نشاطها جعل من هذه الزيارة إعترافا و تكريما لمجهوداتها الجبارة في تأطير مواهب هذه الاحياء بعاصمة المنطقة الشرقية .

    هذه الزيارة التي عرفت تنظيما محكما و غنى في البرامج الرياضية و الترفيهية لممارسي الجمعية و الذين تجاوزوا الثلاثين طفلا و برامج تكوينية لأطرها الاربعة فيما يخص الجانب التربوي و الإداري.

    و كم كانت دهشة هؤلاء الصبية المستفيدين للعمل الدؤوب و الكبير التي يقوم به أطر الأكاديمية فيما يخص تكوين و صقل المواهب المحلية و المجلوبة من جميع ربوع الوطن بطرق محترفة و علمية محضة بداخل هذا الصرح الرياضي الضخم الذي تم إنجازه و فقا للإرادة الملكية السامية و ثمرة لسعيه في الدفع و تنمية الرياضة نحو الأفضل و بتمويل من طرف مجموعة من الفاعلين الإقتصاديين الخواص المغاربة .

    و الأكاديمية بمعناها و مفهومها العام و القانوني هي جمعية رياضية تندرج ضمن ظهير 1958 جمعية رياضية لا تستهدف المنفعة و لهذا الغرض فإنها إنخرطت منذ الوهلة الاولى ضمن عصبة الغرب و أصبحت تشارك في كل المنافسات الخاصة بالفئات الصغرى الى جانب انخراطها في بطولة النخبة لهذه الفئات و حاليا أصبحت تحتل الريادة فيها بكل جدارة و إستحقاق . بفضل النظام المتبع بداخلها و خاصة أنه يرتكز على تكوين ثلاثي الابعاد و الاهداف تكوين: أولي-تربوي و مهني يتخد فيه التكوين التربوي أبعادا أساسية مبنية على مبدأ الاحترام و الانضباط بحيث يعد عاملا جوهريا لكسب رهان التمدرس بفضل المجهودات الجبارة لمدرسي الاكاديمية من ذوي الكفاءة و الخبرة .

    كما يعد مبدأ التقسيم المدروس للوسائل البيداغوجية أحد روافد النجاح المستمر بحيث يضم القطب المدرسي على أربعة أقسام إستيعابية لا تتجاوز عشرة تلاميذ في الفصل و هو ما يمكن من تطبيق و اعتماد برنامج دراسي ملائم و ناجع و بتواز تام و كامل مع العطاء و المردود الرياضي.

    كما أن تخصيص حصص تدريبية مختلفة من أهم ركائز نجاح و إستقرار النتائج المحققة و المتوخاة في المستقبل القريب و البعيد على سواء . بحيث يخضع اللاعبين الذين تتراوح اعمارهم ما بين 13 و 15 سنة إلى تكوبن أولي للمبادئ التقنية الأساسية لكرة القدم من مستوى عال و محترف .أما التلاميذ اللاعبين الذين يبلغون ما بين 15 و 16 سنة يخضعون لحصتين تدريبيتين في اليوم يعتمد فيه الجانب البسيكولوجي و البدني لهؤلاء و يراعى فيه اسس و مبادئ التوجيه التكتيكي . أما التلاميذ التي تتراوح مابين 16 و 18 سنة فإن العمل يرتكز بالأساس على إحكام الخطط التقنية الحديثة و تداريب عالية المستوى مستقاة من المدارس الرياضية العالمية المشهورة .

    و لقد بنيت الأكاديمية على مساحة بنحو 18 هكتار بسلا الجديدة و هي تتألف من عدة أقطاب مختلفة تتيح إستقبال من 60 الى 80 شابا سنويا هذه الاقطاب المبنية بطريقة تستهوي القلوب و العقول بحيث تم تصميمها وفقا للمعايير الدولية المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي FIFA و على غرار مراكز التكوين المهنية الأوربية ذات الصيت العالمي بهذف تكوين رياضيين من مستوى عالمي يستجيب لمتطلبات البطولة الوطنية و المنتخبات الوطنية على الخصوص بل تسعى الى تأسيس نموذج للتكوين في مجال كرة القدم بالمغرب من شأنه أن يخلق ديناميكية جديدة في مجال التكوين الرياضي على أسس علمية في بلادنا و التي تعرف فيه هذه الاخيرة تأخرا كبيرا شمل جميع الرياضات و الاختصاصات .

    و يجري اختيار المستفيدين من التكوين بناءا على مؤهلاتهم التقنية و الجسمانية بحيث تعد عملية التنقيب و التوجيه حجرة الزاوية للعمل التكويني الناجح للاكاديمية إلى جانب التأطير المكثف الذي يخضع له هؤلاء الاعبينمند بداية التحاقهم و خاصة نداريب يومية مدروسة و جادة .و بالموازاة مع ذالك و لأجل الحفاظ على فرصهم في الإندماج في الحياة العملية فيما بعد وفرت للتلاميد الملتحقين بالاكاديمية فرص لمتابعةدراستهم في مختلف الشعب على غرار النظام المتبع من طرف الجهاز الوصي .

    و تنقسم الأكاديمية الملكية لكرة القدم إلى عدة اقطاب على غرار مثيلاثها من الأكاديميات العالمية المشهورة و منها:

    قطب الايواء :يضم 30 غرفة مزدوجة و 04 غرف فردية و عنبرين للنوم و فضاءات مشتركة للإستراحة و الترفيه ( شاشات كبيرة للتلفزة-بيلاردوا-انترنيت) و قاعة للأكل و مطبخا قادر على إستيعاب 100 شخص .

    القطب البيداغوجي –المدرسي-: يضم 10 قاعات للدرس و قاعة لتعليم اللغات الحية و قاعة للإعلاميات و أخرى مخصصة للأساتدة و المسؤول البيداغوجي.

    القطب الطبي و الرياضي : يضم قاعات للتمارين الرياضية و اللياقة البدنية و 04 مستودعات للملابس و العتاد مملوءة بالكامل بعدة أدوات حديثة خاصة بالتداريب و التأطير اليومي الى جانب عيادة طبية ووحدة للتدليك الطبي و إعادة التاهيل و حوضا للترويض الطبي بالماء و عدة اجهزة طبية و تقنية من ﺂخر المستجدات في عالم المراقبة و الوقاية للاعبي كرة القدم .

    القطب التقني : يضم 05 ملاعب لكرة القدم مساحة كل واحدة منها 105 متر –ملعب واحد بالعشب الطبيعي و ملعب بارضية صلبة و 03 ملاعب بالعشب الإصطناعي و نصف ملعب بالعشب الاصطناعي مجهز بالإنارة و مربعا للتدريب مخصصا لحراس المرمى .

    القطب الاداري : يضم القطب الإداري مكاتب مخصصة للمسؤولين و المدربين بالمركز و قاعة متعددة الإستعمالات و الإختصاصات سعتها 100 شخص ( محاضرات –حلقات دراسية-عرض شرائط مسجلة-و مسجد ) كما تم إنشاء مؤخرا مدرسة ترفيهية خاصة بالأطفال من 6 الى 12 سنة على مساحة متوسطة تبلغ 03 هكتارات .وتختلف أهدافها عن أهداف الاكاديمية فهي ترمي أساسا الى توفير إطار ملائم و شروط الراحة و السلامة القصويين لفائدة الأولياء الذين يرغبون في تلقين أصول لعبة كرة القدم لأبنائهم . وتضم هذه المدرسة التي مدخلها مستقل عن مدخل الأكاديمية على ملعبين لكرة القدم بأرضية إصطناعية و 08 مستودعات للملابس و فضاء للإستقبال و مقهى و تتسع المدرسة لإستقبال 200 طفل في كل حصة تدريبية و هي مدرسة ملحقة خاصة تفتح أبوابها و خدماتها لجميع الفئات مقابل واجب شهري و سنوي في المتناول .

    ويسهر على تكوين التلاميذ اللاعبين بالأكاديمية طاقم متنوع يتكون من أربعة مؤطرين تقنيين في كرة القدم و خمسة عشرة أستاذا إلى جانب طاقم طبي مختص في الطب الرياضي يتكون من طبيب و خبير في الترويض و ممرضة .

    و لقد كان الفضل لإلتحاق السريع للدفعة الأولى من الرياضيين المتفوقين من جميع ربوع المملكة للايطار العالمي السيد ناصر لاركيط الذي تم تكليفه منذ يوليوز 2007 بإعداد تصور شامل و كامل و كذا ضبط هذه الإستراتيجية في إختيار لاعبي المستقبل و المكونين الدين يعملوا حاليا بالأكاديمية ،حيث سبق لناصر لاركيط أن شغل منصب مدير مراكز التكوين لحساب فرق فرنسية عدة أبرزها : ستراسبورغ-و كان و لوهافر… على مدى 25 سنة حيث يتوفر هذا الايطار الوطني الكبير على عدد من الشهادات الفيدرالية الفرنسية المعترف بها عالميا و خاصة : دبلوم في التدريب و التكوين (FC) و دبلوم مدرب محترف في كرة القدم ( DEPF ) و دبلوم خاص بالإعداد الجسماني (DPP )كما أن إختياره على قمة هذا الهرم الرياضي نظرا لكفائته في مجال التكوين و كذا لرغبة القوية في وضع تجربته التي راكمها بالخارج رهن اشارة بلده حبا لها و لوطنيته المعروف بها .

    بالإضافة إلى هذا الكم الهائل من الأطر المتمرسة و الكفاءات الكبيرة يعد محمد منير الماجيدي ( الكاتب الخاص لصاحب الجلالة الملك المفدى محمد السادس نصره الله و أيده ) رئيس المجلس الإداري للاكاديمية الملكية في حين يتولى المسؤوليات الإدارية – المالية و التسويقية امحمد الزغاري العضو السابق في الجمعية المكلفة سابقا بإعداد ملف ترشيح المغرب لكأس العالم 2010 ، و هو حاصل على دبلوم من المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية و التجارية من باريس و لديه خبرة و معرفة ميدانية في تسيير المنشئات الرياضية .

    و لقد أصبحت حاليا الأكاديمية الملكية تفرز أول ثمارها و خاصة في دعم الفرق الوطنية بنسب كبيرة و ذات جودة ( المغرب التطواني-فرق الرباط- المنتخبات الوطنية …) كما أصبحت تحتل الريادة على الصعيد الافريقي و العربي رغم حداثة تشييدها بل أصبحت تنافس كبريات الأكاديميات العالمية بشكل حقيقي و بارز .

    و كم كانت دهشة هؤلاء المستفيدين من أطفال الجمعية لما حملته لهم هذه الزيارة الميدانية لهذا الصرح الرياضي الكبير من مفاجأت و إعتزاز كما وقفت إحتراما و إجلالا للعمل الدؤؤب و الكبير التي يقوم به أطر الأكاديمية فيما يخص تكوين و صقل المواهب المحلية و المجلوبة من جميع ربوع الوطن بطرق محترفة و علمية لا مثيل لها في المدارس الرياضية بوجدة. و مستوى التكوين العالمي لهذه الأطر و كذا سهرهم على حسن سير البرامج اليومية المسطرة بطرق لا تعرف الملل او الكلل و بشكل علمي دقيق و حديث .

    كما وقفت على مدى نجاح البرامج التكوينية و الدراسية التي يخضع لها المستفيدين و كذا نجاعة الاستراتيجيات التكوينية المتبعة و التي اتقن و تفنن الايطار الوطني السيد ناصر لاركيط من رسم معالمها الى جانب الأطر التي تحت إمرته و بالتالي تكوين فريق منسجم من عدة كفاءات مجلوبة من داخل و خارج الوطن المتشبعين بأحدث طرق التداريب و حسن التدبير و التسيير جعلوا من هذه الأكاديمية تحتفظ بمعاييرها الدولية و تنفرد بالتكوين الأكاديمي الحقيقي و الكمال فيما يخص التسلسل الاداري دون أدنى فوضى أو تداخل في الإختصاصات. إلى جانب ما تتوفر عليه الأكاديمية من إمكانيات و مرافق من الطراز العالمي من ملاعب و قاعات للمطالعة و الترفيه و عنابر مفروشة لإيواء جل اللاعبين بشكل مريح و مزودة بجميع اللوازم الضروري بشكل منظم و مرتب تجعلهم يحسون كأنهم بين ذويهم و دون إحساس بأدنى نقص الى جانب ذالك خضوع هؤلاء اللاعبين المتميزين لتغدية علمية مقننة يسهر عليها طباخون من الدرجة العالية من التكوين و التجربة يواكب تكون اللاعبين و حاجياتهم .

    هذه الحوافز و المؤهلات الموفرة و المكتسبة جعلت من فرق الاكاديمية تسطع في سماء العطاء و النتائج الباهرة حيث أصبحت تستولي على جميع الدوريات و البطولات التي تشارك فيها و حاليا تحتل فرقها ريادة سلم الترتيب في بطولة النخبة الوطنية للفئات الصغرى و هي مدعوة خلال صيف هذه السنة للدفاع عن لقبها الدولي التي حازت عليه السنة الفارطة بوجدة.

    و لقد إستفادت الجمعية الزائرة من الاقامة بالاكاديمية وسط هؤلاء اللاعبين أبطال الغد المشرق لهذه الرياضة الأكثر شعبية ببلدنا هذه المواهب التي تأكدت الجمعية أنها أختيرت بطرق لم تخضع أبدا للمحسوبية و الزبونية على عكس ما تعرفه الفرق الوطنية الأخرى بل تيقنت انها تستقطب فقط إلا ذوي المواهب الفطرية النادرة و ممن يلتزمون كامل الإلتزام بالقوانين الداخلية و الخارجية للأكاديمية في توازي و توازن تام ما بين متطلبات ماهو رياضي و دراسي.

    كما كانت هذه الزيارة فرصة لإجراء عدة مقابلات في كرة القدم للفئات الصغرى و التعارف ما بين فرق الجمعية و مثيلاتها من فرق الاكاديمية المليئة بالمواهب التي ستكون في الغد القريب لاعبين من الطراز الكبير و التي ستكون اللبنة الاولى لمنتخبات وطنية قوية و تفرز لاعبين أبانت على مستوى رفيع و إنضباط لا مثيل له و الذي هو بمثابة عبرة للفرق الوطنية و المحلية خاصة لمن يتوق الولوج إلى عالم الإحتراف الحقيقي دون زيف او تدليس.

    و لقد إستفادت الجمعية الزائرة على العموم بإستقبال حار من طرف جميع أطر و مكونات الأكاديمية و على رأسها السيد ناصر لاركيط الذي أبان تجاوبا و إنشغالا كبيرا بالدفع بالعمل الجمعوي الهاذف و خاصة إستقباله لأحد الجمعيات التي تنشط بالأحياء الهامشية و المدارية لعاصمة الشرق و كذا تكريما منه لها لمعرفته المسبقةلنتائجها الباهرة في أعمالها الانسانية و الرياضية و خاصة أنه كان من بين الحاضرين في حفل تسليمها للكأس الغالية للدورة الدولية الثانية لمدينة وجدة صيف 2008 و نظرا لما حققته الجمعية الزائرة خلال هذه السنة و خاصة فوزها بكأس المدينة للفئات الصغرىالتي نظمتها الشبيبة والرياضة و الجماعة الحضرية بوجدة الى جانب فوزها بكأسي دوريات المسيرة الخضراء المنظمة بوجدة خلال هذه السنة و عدة دوريات خاصة بالجمعيات النشيطة بالاحياء المدارية .

    و لقد توفرت جميع ظروف نجاح هذه الزيارة التي إستمتع بها الأطفال المستفيدين الذي جلهم من الأحياء الفقيرة بالمدينة و كانت حافزا مشجعا من أجل العمل على كسب القدرات المهارية و التقنية من أجل الالتحاق بهذه المؤسسة الرياضية العالمية، بل وجدت الجمعية إلحاح السيد ناصر لاركيط على تكرار مثل هذه الزيارات من أجل الادماج الحقيقي لهؤلاء الأطفال و فتح الافاق من أجل اشراكهم الفعلي في أي تنمية رياضية منشودة تكليفاو تشريفا تفكر جليا على المواظبة عليه سنويا.

    و في نهاية الزيارة الناجحة تأكد لجميع المستفيدين أن أكاديمية محمد السادس _نصره الله و أيده_ لكرة القدم بسلا أصبحت حاليا ترسم طريقا جديدا للنجاح و التفوق الرياضي التي سيجني بلدنا ثماره في الأمد القريب و البعيد لهذا النوع الرياضي الأكثر شعبية. نظرا للعمل الجبار الذي يقوم به أطرها و نظرا لوجودها بين أيادي ﺂمنة و مكدة تعمل بعيدة عن الاضواء بشكل إحترافي تستحق أن تكون على رأس هرم تسييرها . و لعل هذا الإنفتاح على الجمعيات و الفرق بشتى أشكالها على عكس فرق و المدارس الرياضية المحلية بمثابة درس يمكن الإستفادة منه و ذالك للدفع بعجلة الرياضة المحلية و مواكبتها مع نظم الإحتراف التي أصبحت كرة القدم الوطنية حاليا تنخرط فيها و تدعو لتطبيقها بشكل ملح و سريع مع الإلتزام بجميع القوانين و خاصة دفتر التحملات .كما أن وجود هذا الكم الهائل من ذوي الخبرة و الكفاءة بالأكاديمية الملكية يحتم على أصحاب القرار عدم إغفال إشراكهم في إتخاد القرارات الكبرى للسياسة الرياضية ببلدنا لتعود إلى السكة الصحيحة .

    و تجدر الإشارة أن هذه الزيارة الناجحة توجت بإختيار عدة عناصر(جبوري-حدادي-عباسي-جرملي..الخ) من الجمعية للخضوع للإختبارات الجاري بها العمل من أجل إلتحاقها السنة المقبلة بالأكاديمية الرائدة و التي هي مفخرة يعتز به كل المغاربة .

    من إعداد : السيد حسن لشهب

  • اعلنتم دوري كاس المدينة في حين لم تكترثوا بما يحدث خلاله لانني اعتبره وصمة عار ان يحمل اسم المدينة في حين اعتبر الدوريات السابقة احسن و اجود و خاصة في عهد الرئيس السابق فاين اللوازم الدي وعدتمبه الفرق المشاركة و اين ما تدعون اليه مساعدة الجمعيات و فرق الاحياء فما عليك سوى التحرك قبل فوات الاوان لان هدا الموضوع سينشر في عدة جرائد و طنية و دولية و كن اكيد انه سينشر لان ما حدث في هده الدورة الرياضية عار ان يحمل اسم المدينة لان من اوكلت اليهم الامور اناس بعيدي عن الرياضة و ان جميع ما ستعطونهم اياه سيمنح للمدرسة الرياضية للشبيبة الرياضية المتواجدة بالملحق المركب و بملعب القاعة المغطاة في حين تعلم ان هده المدرسة تفرض انخراط يتجاوز 700 درهم مع 100 درهم للتامين كل شهر و انت تزيدهم في حين تمنعها على الجمعيات المغلوبة و الله ولي التوفيق

  • العنوان : فشل دوري كأس مدينة وجدة

    بعد ان غاب دوري كاس المدينة لكرة القدم مند سنوات عاد هذه السنة بحلة جديدة خلال شهر رمضان الحالي و التي ميزه توكيل أمور تسييره و تنظيمه إلى مندوبية الشبيبة و الرياضة بوجدة بعد أن غابت عن تنظيمه مند زمن طويل هذا الدوري الذي حسب ماراج و أعلن تساهم فيه ولاية وجدة و الجماعة الحضرية و عدة فاعلين اقتصاديين حيث اتفق على مشاركات جميع الفئات من مواليد 1989 إلى مواليد 1999 كما تجرى أطواره الاقصائية الأولى بالملعب الشرفي و ملحقه و الملعب البلدي بالنسبة للكبار و القاعة المغطاة بالنسبة للصغار.

    ولقد كانت الاجتماعات التمهيدية بمقر مندوبية الشبيبة و الرياضة بحضور ممثلين عن جميع القطاعات المساهمة و الفرق المشاركة بمثابة احد الدوافع و العلامات الايجابية التي جعلت عدة فرق و جمعيات محلية تنظم إلى هذا المهرجان الرياضي كما وضعت اللمسات الأخيرة خلال هذه الاجتماعات المكثفة حيث وعدت الفرق المشاركة بإمدادها بجميع الإمكانيات من اجل إنجاحه و خاصة الأدوات الرياضية و عدة وعود مشجعة .

    و كانت البداية على العموم يوم 20 رمضان 1431 هج٬بداية اتضح من خلالها وجود فارق شاسع ما بين ما يقال في الكواليس و الاجتماعات و ما بين الواقع المر٬ حيث أبانت الانطلاقة الأولية على عدة نواقص و نقص الجدية الموعودة حيث غياب كامل لمسيرين أكفاء بحيث اختلطت العشوائية و النخبوية و عدة تجاوزات همت على الخصوص البرنامج المسطر و الكامل للدورة حيث لم تجرى عدة مقابلات٬ و خاصة بالملعب البلدي بحيث أجرى المؤهلين عنه مقابلات وهمية على الورق بسبب التلاعب و مباركة فاضحة من ممثلي القطاع المنظم كما أن عدة فرق تأهلت إلى الأدوار النهائية في فئة 94- 95 بطرق ملتوية وبسبب تغييبها المتعمد و انعدام التنسيق مابينها و بين المنظمين ليفتح المجال لفرق نخبوية تنتمي إلى مدرسة الشبيبة و الرياضة المنتمية للجهاز المنظم الذي لم يكن محايدا بل امتدت هذه المحسوبية المعيبة حتى إلى الفئات الصغرى التي أجريت مقابلاتها بالقاعة المغطاة بحيث اتضح للعيان على تواجد عدة فرق منتمية لمدرسة الجهاز المشرف عن الدورة والمحتلة طيلة السنة لهذا القاعة الرياضية ٬ناهيك عن التعصب المفرط لمسيري و مدربي فرقها المشاركة بأسماء مستعارة بطريقة جعلت المشاركين يتساءلون على أن هذه الدورة الرياضية التي تحمل اسم المدينة منظمة من اجل عيون منخرطي هذه المدرسة النخبوية .

    لقد خلقت خلال هذه الدورة الفاشلة عدة عراقيل من طرف مسيريها و منظميها أنفسهم و خاصة في البرنامج المسطر و بالتالي انسحبت عدة جمعيات فاعلة بسبب عدم إجراء مقابلات حاسمة ( الجسور-الكوثر-أمل المحرشي…) ٬كما كانت الارتجالية و العشوائية في إبلاغ الفرق على مقابلاتها أهم ما طبع هذه الدورة حيث بشكل سافر إقصاء جمعيات و فرق نشيطة بشكل جعل الدورة الرياضية تفقد وميضها و أهدافها الرياضية و بالتالي أبانت أن دورة كاس المدينة ( أو الغبينة كما سماها البعض ) هذه السنة٬ انه رغم انخراط عدة فاعلين في تنظيمها على فشل كبير لأسباب معروفة تبقى في مجملها ذات صبغة تسييرية محضة و كذا لوجود عقليات مستبدة تمارس ساديتها على أبناء الأحياء الفقيرة و الجمعيات المغلوبة على أمرها و استغلال عملها الشريف و مجهوداتها من اجل تلميع صورهم و لأغراض غامضة لا يعرفها سواهم و لهذا يمكن تلخيص الأسباب الحقيقية لهدا الإخفاق الشنيع فيما يلي :

    – توكيل أمور تسيير هذه الدورة الرياضية لأشخاص بعيدي كل البعد عن الشأن الجمعوي و الرياضي في حين كان من الأجدر اختيار مسييرين و اطر الجمعيات المشاركة لما يتوفرون عليه من حنكة –تجربة و حماس في هذا الميدان و كذا لمصداقيتهم المعروفة من طرف المتتبعين و المشاركين على سواء .
    – وجود أهداف غامضة و غير إنسانية و خاصة استعمال فرق الأحياء و الجمعيات التي تهتم حقا بأبناء الأحياء كوسيلة لسد التلاعبات و التجاوزات في الميزانيات المسخرة لمثل هذه الدوريات الرياضية الكبيرة و التي تحمل اسم المدينة و كذا تقزيم دورهم و ضرب مصداقيتهم أمام ممارسيهم و أوليائهم عرض الحائط مما جعل الفرق المشاركة حاليا تعاني لرد اعتبارها أمامهم بعد الوعود الكاذبة و فشل الدورة ككل .
    – انسحاب و إقصاء عدة فرق بسبب انعدام التنسيق المسبق و عدم توزيع البرنامج الكامل للدورة لها في الوقت المناسب بمثابة أهم الملامح البارزة التي أبانت عن الارتجالية و الاستبداد الذي طبع التنظيم و كذا عدة أمور مما طبخ في الكواليس و خاصة ماجرى بالملعب البلدي من مقابلات صورية و عدة تجاوزات كان ضحيتها فرق لم تستدعى لإجراء مقابلاتها و أخرى أقصيت عن طريق الغش و التدليس و عدة أمور مصاحبة كضعف التحكيم و انعدامه بشكل عام .

    إن دوري كأس المدينة المنظم هذه السنة كان و سيكون دائما وصمة عار على المساهمين فيه و عملا مشينا يجسد الهوة الواسعة الموجودة بين الأهداف النبيلة للجمعيات و الفرق الشريفة و الصادقة ٬و هؤلاء المسؤلين على تنظيم الشأن الرياضي الذي كان دائما شفافا و صفيا و بأعمالهم هاته يحاولون تعكير صفوه٬ .بل إن هذه الدورة الرياضية الفاشلة أبانت كذالك مدى التهميش و اللامبالاة التي تعاني منها فرق الأحياء و الجمعيات الرياضية التي تنشط الأحياء الهامشية و انه رغم انخراط عدة مساهمين من الطراز الرفيع و الوزن الثقيل في تنظيمها فلقد كتب لها مند أول وهلة الفشل الدريع بسبب تداخل المصالح و النية المبيتة و السيئة ٬ و كذا الغموض الذي اكتنف جميع مراحل الدورة و خاصة لوحظ اهتماما غير مسبق بالتقاط الصور من جميع الفاعلين و ذالك لتوظيفها في استهلاك الميزانيات المرصودة لمثل هذه الدورات الرمضانية الكبرى و لاستغلالها في أهداف غير رياضية و لا إنسانية معروفة .

    فلهذا فلقد كان توكيل أمر تنظيم هذه الدورة التي تحمل اسم المدينة إلى مندوبية الشبيبة و الرياضة بمثابة حجرة عثرة التي أفقدتها بريقها على عكس السنوات الفارطة و المنظمة من طرف الجماعة الحضرية و عدة غيورين مثل الايطار الرياضي الكبير مصطفى الراضي . و يمكن أن نعتبر أن افتقاد الجهاز المشرف على التنظيم لأطر متحمسة للعمل التطوعي كما كانت في السابق سببا في هذا الفشل الدريع الذي لا محال له سيخلق نوعا من عدم الثقة في برامجها المستقبلية و خاصة أنها تزمع تنظيم بطولة سنوية للجمعيات و فرق الأحياء فما بالك فشلها في دورة قصيرة الأمد .

    و أخيرا و رغم كل هذه الأمور السيئة فلقد ثمنت الجمعيات و فرق الأحياء المشاركة و عدة فاعلين رياضيين محليين هذه الفكرة و المبادرة رغم أنها وئدت مند بدايتها و حاليا تدعو إلى مواصلة الاهتمام بها و البحث عن السبل الكفيلة لإنجاح مثل هذه الدورات الرياضية لهذه الفئات المنبوذة و خاصة توفير البنيات التحتية و تسطير برامج تكوينية طيلة السنة لأطرها و مسييريها للنهوض بالعمل الجمعوي الرياضي بالمنطقة الشرقية٬ و التي أضحت تحتل المراتب الأخيرة وطنيا بعد أن كانت تسيطر عليه لسنوات و كل هذه الماسي تعود لأسباب تسييرية محضة و كذا لانعدام الشفافية و الجرأة في الاعتراف بالفشل .

    كما وجب في هذا الشأن ضرورة إيقاف هذه التلاعبات المشمئزة بالمبادئ الشريفة للرياضة و اعتماد و تعزيز آليات المراقبة و الافتحاص و المحاسبة لهذه الدورات الرياضيات٬ و كذا القطاعات المشرفة عليها باعتباره النهج القويم و الفعال لوضع حد للتعتيم التي تعرف ميزانياتها من تبذير و سوء تدبير و غيرها من الممارسات المخالفة للقانون و الروح الرياضية .وكذا تهيئة نظام عصري محلي لتنظيم القطاع الرياضي المحلي و تأهيل الفرق و الجمعيات بمختلف أنواع نشاطها الرياضي لدخول عالم الاحترافية ٬و كذا دمقرطة اللجان و القطاعات المكلفة بتسيير القطاع الرياضي المحلي في ايطار يحفظ الركائز الراسخة لدولة الحق و القانون و التدابير الملائمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها الرياضة الوطنية و العالمية و ذالك كله لتجاوز حالة الجمود و غياب النتائج المشرفة لرياضة الشرقية و التي جعلت المواطن المحلي يعيش إحباطا بسبب النكسات التي ألمت بالرياضة الشرقية .

    كما حان الوقت اليوم أكثر من مضى أن يقدم مسيري الرياضة بدون استثناء استقالتهم باعتبارهم المسؤولين الأولين فيما آلت إليه رياضتنا الشرقية التي أصبحت تحتاج إلى أكثر من رؤية و أكثر من مخطط لتقديم الحساب٬ لان كما تجري العادة في الدول الديموقراطية أن عقب كل كبوة يتم تغيير كل مكونات اللعبة دون استثناء و أن يخضع المسؤولين إلى جميع أشكال الافتحاص المالي و الفكري .

    كما يقتضي وضع إستراتيجية محلية موحدة الأهداف و متعددة الإبعاد للنهوض بهذا القطاع الحيوي و تمشيط الحقل الرياضي برمته من المتطفلين على القطاع٬ لكي تفرز من هو جدير بالبقاء و تحمل المسؤولية و من هو مطلوب للمحاسبة بعد أن أصبح شخص غير مرغوب فيه و تنقية الجهاز الوصي على الرياضة المحلية من كل الشوائب و الضرب بيد من حديد على كل الأصوليين و الانتهازيين ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيدا عن النرجسية –الأنانية و المحسوبية .

    كما مطلوب الآن و قبل أي وقت مضى استرجاع ثقة المواطن و الرياضي الشرقي الذي قل اهتمامه بالقطاع الرياضي و ضاق درعا بالخطابات الجوفاء و لم يعد يفرق بين الصالح و الطالح في غياب تنظيم رياضي محض وشريف٬ و في غياب رجال و فاعلين رياضيين محليين يؤمنون بالقضية الرياضية و دورها الفعال في التنمية المحلية و يتميزون عن غيرهم بالتاطير المحكم و توعية الشباب و يتحلون بالصبر و نكران الذات٬ و الحرص على الموروث الرياضي الشرقي الذي أصبح حاليا عرضة للزوال و الاندثار و تصحيح الأوضاع من اجل وضع الرياضة على السكة الصحيحة قبل فوات الأوان .

    من إعداد : ذ . عماد عبو
    متتبع للعمل الجمعوي بالمنطقة الشرقية

وجدة البوابة