يربط بسذاجة بعض فقهاء الدين المطر بسلوك الناس

139633 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 22 سبتمبر 2016 - 8:50 صباحًا
2016 09 22
2016 09 22

فاس: عزيز باكوش

لوكان هذا صحيحا ، لعاش السكندناف 12 شهرا من الجفاف بالتمام والكمال مشكلتنا مع المطر قديمة قدم الزمن ، وكرسته سياسة الحكومات المتعاقبة عندنا في المغرب عندما يهطل المطر مذرار ، لا حاجة لنا ببرلمان ولا بنكيران الطهارة بالتراب إنها الهزيمة النفسية الأقوى في الحياة في منطقتنا العربية الصفراء من الجو ، تتحسس الحرمان كما لو كان قدرا من السماء حتى ولو تغير أحيانا إلى نكهة نفطية تذر الملايير ليظل المطر عنوان الحياة … وتظل الشعوب العربية والإسلامية الوحيدة في الكون التي تصلي من أجل المطر ..ولا يأتي في امريكا الماء بلا فاتورة وبلا صلاة ايضا في المغرب ، مع تأخر الغيث ، تتغير الأمزجة من غير أن تشعر سيكولجيات الذات تنحرف باتجاه اليأس يسيطر التجهم وتنتشر أعراض الكآبة ولماكان البلد فلاحيا وسياسته فلاحية ، وأغلب سكانه قرويون ، فإن حياة هذا الشعب الفلاحي تتوقف على المطر …ولا شيء غير المطر المطر عندنا هو الحكومة ، وليس المؤسسات والقانون والدستور … حينما تتغيم السماء ، أشعر بتحسن في المزاج ، وعندما تشرق الشمس من جديد ،أحس كما لو أني أخلى من الداخل ، إنها الذات المطرية … سيكولوجية الحرمان ترافقنا مدى الدهر ، رغم لن ليس لنا مساحات ولا هكتارات خصبة ، ولسنا إقطاعيين، فقط زرعوا فينا حب المطر والتوسل من أجل هطوله .

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة