وجدة :انطلاق الدورة التكوينية الأولى لفائدة الأساتذة الموظفين بالتعاقد مع أكاديمية جهة الشرق

144966 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 9 فبراير 2017 - 1:47 مساءً
2017 02 09
2017 02 09

انطلقت صباح يوم الأربعاء 08 فبراير 2017 بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة الدورة التكوينية الأولى لفائدة الأستاذات والأساتذة المتعاقدين برسم الموسم الدراسي 2016/2017 تفعيلا لمقتضيات المذكرة الوزارية عدد008/17بتاريخ 20 يناير 2017في شأن تكوين الأساتذة الموظفين بموجب عقود خلال الموسم الدراسي 2016/2017والمقرر المشترك لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني ووزير الاقتصاد والمالية رقم 7259بتاريخ 07 أكتوبر2016ترأسها السيد محمد ديب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق رفقة السيد محمد زروقي المدير الإقليمي لمديرية وجدة أنجاد،والسيد عبد الله بوغوتة مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ،والسيد محمد الساوري رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية ،والسيد يحيى جابري مدير مساعد بالمركز الجهوي لمهن التربوية والتكوين ،وبحضور السادة مؤطري الدورة التكوينية وهيئة التأطير التربوي والأساتذة المصاحبين بمديرية وجدة أنجاد.

افتتحت الدورة بكلمة ترحيبية للسيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ،تلتها كلمة السيد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق تضمنت تهنئة الأستاذات والأساتذة المتعاقدين على تفوقهم في مختلف المحطات الاختبارية المجتازة وعلى تميزهم وعزمهم على توظيف مكتسباتهم بغاية تحقيق افضل النتائج للنهوض بالمنظومة التربوية ،مشيرا إلى أن مملكتنا المغربية تعيش منعطفا تاريخيا حاسما ولحظة فارقة في تدبير شانها التربوي ،وأن مخططات الإصلاح والرؤية الاستراتيجية باعتبارها الوثيقة المرجعية الأساس في تخطيط وتدبير المشروع الإصلاحي ركزتعلى الارتقاء بأداء المدرسات والمدرسين واعطت الأهمية البالغة لتكثيف الدورات التكوينية وتقديم الدعم والمواكبة والتأطير لتمكينهم من أداء مهامهم قصد المساهمة في تحقيق الإصلاح المنشود. كما أكد على أن بلادنا في حاجة للأساتذة المتعاقدين والرهان كبير عليهم في تحقيق الأهداف المتوخاة .و أفاد بأن الدورة التكوينية والتي ستمتد ثلاثة أيام تراهن على أن تضع الأستاذات والأساتذة المتعاقدين في جوهر الممارسة التربوية وأن تفتح أمامهم آفاق التدبير المعرفي والديداكتيكي لتصريف العملية التعليمية وتمكنهم من ممارسة تدبير المعرفة خارج فصول الدراسة والتكوين ،مركزا على ضرورة الالتزام بالحس الوطني في تفاعله مع الشعور بأهمية الرسالة التربوية الموكولة اليهم بغاية تحقيق النجاح في مهمتهم ،متمنيا التوفيق للجميع خدمة لناشئتنا،بغاية الارتقاء بالمنظومة التربوية تطبيقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الذي ما فتئيؤكد على أن الشأن التعليمي أولوية بعد الوحدة الترابية.

وفي ذات السياق قدم السيد محمد زروقي المدير الإليمي لمديرية وجدة أنجاد كلمة بالمناسبة أبرز من خلالها الدور الهام لهذه الدورات التكوينية في تطوير معارف وكفايات الأساتذة الموظفين بموجب عقود مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق وتعزيز قيم وأخلاقيات المهنة لديهم وتأهيلهم للقيام بمهامهم ،موضحا للسيدات والسادةالأساتذة المصوغات التي سيشملها التكوين والمتمثلة في: مصوغة التخطيط ومصوغة التدبير ومصوغة التقويمومصوغة التشريع وأخلاقيات المهنة ومصوغة البحث التدخلي ومصوغة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم ،وأهداف كل مصوغة على حدة كما أشار إلى الأشواط التي قطعتها بلادنا في سبيل إصلاح المنظومة التربوية بدءا بالميثاق الوطني للتربية والتكوين والبرنامج الاستعجالي إلى غاية الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015/2030المنبثقة عن التدابير ذات الأولوية وأشغال المجلس الأعلى للتربية والتكوين وهي التي تركز في مشاريعها المندمجة على الموارد البشرية والارتقاء بقدراتها التدبيرية مضيفا بأنه لا يمكن لأية منظومة أن تعطي مثلما تعطي كفاءة الأستاذ،مركزا في كلمته على الدور الإيجابي للأساتذة المصاحبين ودورهم في مواكبة الأساتذة الجدد، وتتبع آدائهم ومساعدتهم على تذليل الصعوبات المطروحة والارتقاء بآدائهم المهني .

كما أوضح السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين أن تنظيم التكوين سيتم من خلال ثلاث صيغ متكاملة ،الصيغة الأولى تأخذ شكل تكوين حضوري من خلال عقد لقاءات للتكوين والتقويم خلال 2016/2017 والصيغة الثانية فتعتمد التكوين عن بعد من خلال منصة أعدتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ترتبط بمختلف المجالات التي لها علاقة بمهنة التدريس بما فيها التخطيط والمراقبة المستمرة والتقويم والدعم التربوي أما الصيغة الثالثة فتأخذ شكل التكوين الميداني وذلك من خلال التدريس بالمؤسسات التعليمية مع تأمين المواكبة والتأطير من طرف السيدات والسادة المديرين وأطر وهيئة التأطير التربوي والأساتذة المصاحبين مؤكدا بأن الهدف العام من هذا التكوين خلال سنتين هو اكتساب خبرة تدريسية تؤهل الأساتذة من ممارسة مهامهم بفعالية ونجاعة وتمكنهم من الاندماج في الوسط المدرسي بنجاح بغاية الانخراط الفاعل في منظومة التربية والتكوين .

وفي ختام الكلمات الافتتاحية باشر السادة المؤطرون عملهم وفق جدول الأعمال المسطر لليوم الأول في الدورة التكوينية . وقد تتبع السيد المدير الإقليمي لمديرية وجدة أنجاد خلال الفترة المسائية عن كثب أجواء اليوم التكويني وظروف الإيواء والتغذية الخاصة بالأستاذات والأساتذة المتعاقدين ،وذلك من خلال التواصل معهم بغاية إنجاح الدورة التكوينية وتحقيق الأهداف المتوخاة .

مكتب الاتصال بالمديرية الإقليمية وجدة أنجاد

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة