وجدة.. اختتام فعاليات الملتقى الإعلامي الجهوي لفائدة التلاميذ وأوليائهم

74486 مشاهدة

وجدة.. اختتام فعاليات الملتقى الإعلامي الجهوي لفائدة التلاميذ وأوليائهم

اختتمت، بوجدة، فعاليات الملتقى الإعلامي الجهوي الثالث عشر لفائدة التلاميذ وأوليائهم الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بتعاون مع المديرية الإقليمية وجدة أنجاد، على مدى يومين.

وسعى المنظمون، من وراء هذه التظاهرة التي نظمت تحت شعار “الإعلام والتوجيه التربوي دعامة أساسية للنجاح الدراسي والمهني”، إلى مساعدة تلاميذ السنة الثالثة إعدادي والسنة الثانية بكالوريا بجهة الشرق على اختيار الشعب والتخصصات التي تلائم مهاراتهم وميولاتهم، لا سيما من خلال المقابلات الفردية مع أطر التوجيه التربوي.

ونصبت أروقة بمقر المركز الجهوي للإعلام والمساعدة على التوجيه بوجدة، حيث قدم ممثلون لمؤسسات التعليم العالي العمومية والخاصة بالجهة توضيحات للتلاميذ حول كيفيات وشروط الالتحاق بها ومسالك الدراسة والعمل الممكنة بعد الحصول على الشهادات التي تمنحها هذه المؤسسات.

وقال محمد ديب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، في تصريح صحفي، إن الأكاديمية تعمل سنويا على تنظيم مثل هذه الأبواب المفتوحة لمساعدة التلاميذ والتلميذات على الاختيار الأمثل للمعاهد والمدارس العليا ومؤسسات التعليم العالي التي يودون متابعة دراستهم بها. وأضاف أنه تنزيلا للرؤية الاستراتيجية 2015 2030، خاصة في ما يتصل بالتدابير المتعلقة بالتوجيه المدرسي، قامت الأكاديمية بتنظيم هذه التظاهرة، لافتا إلى أن طموح الأكاديمية بهذا الخصوص يتمثل في توسيع تجربة الباكلوريا المهنية.

وجرى تدريس الباكلوريا المهنية، هذا الموسم بثلاث مديريات إقليمية بجهة الشرق، هي الناظور وبركان ووجدة. بينما أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق أن الأكاديمية تسعى، بتنسيق مع المكتب الجهوي للتكوين المهني وإنعاش الشغل، إلى توسيع هذه التجربة على جميع المديريات الإقليمية للتربية والتكوين بالجهة، ما عدا المديرية الإقليمية للدريوش، بسبب عدم توفرها على البنيات التحتية المرتبطة بالتكوين المهني، وذلك علاوة على توسيع تجربة المسار المهني بالإعدادي التي تحتضنها ثانوية الكندي بالناظور – على جميع المديريات الإقليمية.

وفي سياق متصل، قال المسؤول التربوي الجهوي إن نسبة التلاميذ الموجهين للشعب التقنية والعلمية بالجهة الشرقية تبلغ 52.5 في المئة، و”نطمح في الموسم الدراسي المقبل إلى أن تصل إلى 58 في المئة، من خلال مثل هذه الأبواب المفتوحة والحملات التحسيسية داخل المؤسسات التعليمية، بتعاون مع أطر ومستشاري التوجيه بمختلف المديريات الإقليمية، ومع جمعيات آباء وأولياء التلاميذ”.

وبلغ عدد التلاميذ الذين استفادوا من هذا الملتقى الإعلامي الجهوي حول التوجيه المدرسي ما يناهز 3000 تلميذ وتلميذة.

ع. بلبشير

2016-04-02 2016-04-02
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير