وجادة احذروا تسمين خرفان عيد الأضحى بطرق غير مشروعة لعرضها بالأسواق‎

169591 مشاهدة

عبد القادر كثرة: وجدة البوابة

إن كان المواطن المغربي يعمل على البذل بسخاء ولو على حساب حاجيته الضرورية والأساسية لاقتناء خروف العيد لإحياء السُّنّة وإدخال الفرحة والسعادة على أسرته، فإنه في الجانب الآخر، يستعد بعض مربي الماشية و”الشناقة” المختصين  في بيع رؤوس الأغنام من الأضاحي، للدخول في عملية تحضير الأضاحي من الكباش وتسمينها بطرق غير مشروعة مستعملين شتى الحيل بهدف الربح السريع والوافر ، لا يهمهم إن كانوا غشوا أو باعوا أغناما زورا، مستغلين غفلة المواطن وجهله وعدم درايته بذلك.

يتم تعليفها بفضلات الدجاج وحقنها بالهرمونات والأدوية،تسمين خرفان عيد الأضحى بطرق غير مشروعة لعرضها بالأسواق.

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك واحتياج السوق المغربية لملايين من رؤوس الأغنام وعرضها في أحسن صورة لها كما نصّ عليها الحديث النبوي الشريف ” كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ، سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوئَيْنِ “، وإن كان المواطن المغربي يعمل على البذل بسخاء ولو على حساب حاجيته الضرورية والأساسية لاقتناء خروف العيد لإحياء السُّنّة وإدخال الفرح والسعادة على أسرته، فإنه في الجانب الآخر، يستعد بعض مربي الماشية و”الشناقة” المختصين  في بيع رؤوس الأغنام من الأضاحي، للدخول في عملية تحضير الأضاحي من الكباش وتسمينها بطرق غير مشروعة مستعملين شتى الحيل بهدف الربح السريع والوافر، لا يهمهم إن كانوا غشوا أو باعوا أغناما زورا، مستغلين غفلة المواطن وجهله وعدم درايته بذلك.

إسبانيا :اعتقال 14 شخصا بتهمة تسمين مواشي موجهة لمسلمي مليلية بطريقة غير مشروعة

قامت السلطات الأمنية الاسبانية باعتقال 14 شخصا قاموا بإنشاء حظائر غير قانونية لتربية وتسمين الماشية بعدد من مدن جنوب إسبانيا بهدف تصديرها الى مدينة مليلية المحتلة.

مصادر إعلامية أشارت إلى أن عناصر الحرس المدني الاسباني وطيلة شهر يوليوز الماضي قامت بمداهمة عدد من الحظائر غير القانونية التي تم إنشاءها من أجل تربية وتسمين العجول والخرفان بشكل غير قانوني ..

الموقوفون أقدموا على إنشاء هذه الحظائر مع اقتراب عيد الاضحى الذي يحتفل به المسلمون داخل إسبانيا بذبح الأضاحي بأعداد وافرة وتدر أرباحا كثيرة على مروجيها، وأيضا بسبب منع الحكومة المحلية من استيراد الحيوانات من المغرب.

بالمغرب لم يتمّ إلى حدّ الآن الوقوف على مثل هذه الأفعال التي تتمّ بعيدا عن أعين المواطنين وفي إسطبلات سرية منتشرة في القرى وحتى في المدن وبضواحيها، ولا تظهر إلا مع اقتراب حلول عيد الأضحى حين يكثر الرواج وتتكثف الأنشطة التجارية في هذا المجال وتصعب معها مراقبة الصحة قطعان الأغنام  التي تلج الأسواق الرسمية وغير الرسمية أو الزرائب والمرائب والاسطبلات وغيرها من الأمكنة المخصصة لهذه النشاط التجاري الموسمي.

تعليف الكباش بفضلات الدجاج وحقنها بهرمونات وأعلاف ممزوجة بالأدوية

أحد الأطر البيطرية أكد ل”المساء” أن بعض عديم الضمير من مربي الماشية والشناقة يعمدون إلى تسمين الأغنام الموجهة للأسواق بمناسبة عيد الأضحى بطرق غير مشروعة وغير قانونية منها مزج الأعلاف بفضلات الدجاج وحقن الهرمونات في الأذن لإثارة الشهية الشرهة والنهمة لدى الخرفان حتى لا يتوقفون عن الأكل إضافة إلى استعمال مجموعة من الأدوية الخاصة مشبعة بـ”الكورتيكويد”، في مجال التسمين السريع الذي لا يتجاوز الشهرين حيث ينمو ويزيد وزن الخروف بعشرات الكيلوغرامات ويكبر حجمه، ولو على حساب صحة الخروف والمواطن الذي اقتناه ولن يكتشف الأمر إلا بعد ذبحه وانقضاء 48 ساعة على لحمه الذي يبدأ في الاحمرار والتحلل وتفوح منه رائحة ولو كان محفوظا في البرودة.

مصادر صحفية بالجزائر الجارة، أشارت إلى أن من بين الطرق المتبعة في تسمين الأغنام هي استعمال السكر والحليب وهي الطريقة المتداولة، حيث يتم وضع الأغنام في الزريبة، ويتم إطعامها بعض الأعلاف يضاف إليها السكر والحليب حيث لا ينقضي شهر ونصف حتى يصبح الكبش ببنية مرفولوجية كبيرة وهو ما يجعل مبلغ بيعه غاليا جدا، بالإضافة إلى طريقة أخرى وهي إطعام كباش العيد بالدواء المخصص لتسمين الدجاج، حيث ينجذب المشتري إليه، بمجرد رؤيته لاسيما مع ما يميزه من نظافة للصوف، ولا يجد الموال حرجا في بيعه. وإلى ولايات أخرى من الوطن والتي يعتمد فيها الموالون على حقن الكباش بمواد كيماوية، فيما يبقى خيار علف الكباش بحليب البقر  و”الصوجا” موجودا أمام عديمي الضمير.

وغالبا ما يجد المواطن الذي يكون ضحية الموالين الغشاشين، كبشه يحتوي على كمية كبيرة من الشحوم بسبب المواد التي أدخلت في تغذيته والتي استعملها الموالون في سبيل تسمين أغنامهم وغاية واحدة هي الربح السريع ولو على حساب صحة وجيب المواطن، الذي فكر في تطبيق السنة وإدخال البهجة لأسرته الكبيرة أو الصغيرة، ووفى بسنة إبراهيم عليه السلام.

عبدالقادر كتــرة

2016-08-26 2016-08-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير