هذه أسباب تعادل المغرب مع كوت ديفوار

59695 مشاهدة

فشل منتخب المغرب في الفوز على كوت ديفوار، أمس السبت، وتعادل على أرضه سلبيًا، في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018.

وأصيب الجمهور المغربي بخيبة آمل كبيرة وإحباط شديد، حيث كان ينتظر الفوز في هذه المباراة من أجل تقوية الحظوظ للتأهل لمونديال روسيا.

مجموعة من الأسباب كانت وراء فشل منتخب المغرب في الفوز على كوت ديفوار نستخلصها في هذا التقرير.

1. خط وسط متواضع

لم يظهر لاعبو وسط المغرب بالقوة المطلوبة، حيث عانوا كثيرا أمام قوة المنتخب الإيفواري، وخسروا مجموعة من النزالات وتركوا مساحات كبيرة أمام الخصم.

ولم يظهر يونس بلهندة، المحترف ضمن صفوف نيس الفرنسي بالمستوى المطلوب، وكذا مبارك بوصوفة، وغابت التمريرات الحاسمة للمهاجمين.

2. قوة الأفيال

تميز لاعبو المنتخب الإيفواري، بالقوة البدنية التي كانت فاصلة خلال المباراة، بدليل أن مدرب المغرب رينارد اعترف أن اللياقة البدنية للاعبي الخصم أثرت على لاعبيه خاصة في الدفاع والوسط.

3. صرامة تكتيكية

نجح ميشيل دوسيي مدرب ساحل العاج، في وضع التكتيك الذي وضع المنتخب المغربي في أزمة، ولم يترك المساحات لأصحاب الأرض.

ومارس الضيوف صغطًا رهيبًا على أسود المغرب، وتأثر مستوى اللاعبين بهذا الأسلوب، وغابت أيضا القدرات الفنية للاعبي المغرب.

4. غياب الأهداف

تمنى رينارد، في المؤتمر الصحفي قبل المباراة أن يسجل مبكرا، لأنه كان يدرك أن عدم تسجيله سيزيد من صعوبة مهمة لاعبيه.

وأدرك رينارد، أنه كلما تأخر المنتخب المغربي في التسجيل كلما زاد الضغط على لاعبيه بالمقابل، بجانب زيادة حماس الإيفواريين، الذي حافظوا على أسلوبهم التكتيكي الصارم طوال المباراة، لفشل المنتخب المغربي في التسجيل.

5.مفاتيح غائبة

اعتمد رينارد على بعض الأسماء لتكون مفتاح لعب المنتخب، غير أن هؤلاء لم يكونوا في الموعد، ووجدوا صعوبات كبيرة في وضع لمستهم الفنية في المباراة، وأبرزهم النجم سفيان بوفال الذي اختفى وسط مدافعي ساحل العاج.

وفشل أسامة تنان في فرض نفسه، إلى جانب صانع الألعاب مبارك بوصوفة الذي لم يكن فعالا في الوسط.

وجدة البوابة: كووورة

2016-11-13 2016-11-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير