نواب الشعب يتغيبون عن التصويت والوزيرة تكذب المواطنين في جودة المياه؟

206846 مشاهدة

وجدة البوابة: نور الدين صايم نواب الشعب يتغيبون عن التصويت  والوزيرة تكذب المواطنين في جودة المياه ؟ 1)    السؤال الأول :ماذا يفعل نوام الشعب؟ كانت جلسة مجلس النوام ليوم الثلاثاء 31ماي2016 للتصويت على قانون تشغيل القاصرات اقل من 18 سنة.و كانت حصيلة التصويت كالتالي كما وردت في الصحف: المصوتون لفائدة القانون :49. المعارضون:07 المتغيبون عن التصويت:238 الغرابة أن عدد النواب في البرلمان هو:339. وهذا يعني بلغة رجال التعليم الذين يبدأون الحصة الدراسية بتسجيل الغياب،أن 45 من النواب لم يذكر رقمهم .فيصبح عدد النواب المتغيبين أو المنسحبين هو :283؟؟؟ 283 هو عدد المتغيبين من نواب الامة .انه العدد الذي قدمته الصحافة.45 الاخرين ما مصيرهم في الحضور،هل قدموا شواهد طبية تبرر غيابهم؟ أم هم في مهمة خارج الوطن؟أم لهم حصان التغيب عن الحضور؟ 2)السؤال الثاني:لماذا تكذب سعادة الوزيرة؟ سعادة الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء تصرح في قبة البرلمان في يوم الثلاثاء 31ماي 2016 أن تغير طعم و رائحة الماء لا يعني أن الماء ملوث،ولا يشكل خطرا على صحة المواطنين.؟؟؟؟؟ رغم- شكاية المواطنين في العديد من مناطق المملكة من تلوث مياه الشرب بعد”ان لاحظوا تعكره في اللون و الرائحة.وأثبتت عدة مختبرات في مدن سلا و الرباط و الدار البيضاء وغيرها…أن الماء الموزع عبر الشبكة غير صالح للشرب،في حين نفى المكتب الوطني للماء ذلك”. مختبرات تؤكد ما صرح به المواطنون أن الماء الذي يمر عبر الحنفيات ملوث،و السيدة الوزيرة تنفي . فمن يكذب هنا؟هل المواطنون أم السيدة الوزيرة (2 فرنك)؟ في كلتا الحالتين يحق لأي مواطن مهتم بوطنه أن يستفسر: ما هذا التلاعب بمشاعر الناس و ما هذه الميوعة في قيم المواطنة في مجلس النواب؟ أبهذا المنظر أمام دول العالم ، نفرض دولة الحق و القانون؟أي احترام يكون للمواطن اتجاه مؤسسات الدولة إذا كان نواب الأمة المحترمين لا يحترمون المؤسسة التي يشرعون فيها القوانين؟ وما هذا الاستهتار بصحة المواطنين؟ وما هذا الإخلال بالمسؤولية ، والكذب على الناس في منبر محترم من طرف وزيرة في حكومة تدير الشأن العام و تسهر على حياة المواطنين و صحتهم؟

ع. بلبشير

2016-06-05 2016-06-05
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير