نبيلة منيب من وجدة: لا علاقة لنا بالقطب المخافظ الذي سرق شعارات اليسار و لا بالقطب المتحايل على الحداثة

265457 مشاهدة

التأم أكثر من ألف يساري و يسارية و من المتعاطفين مع مشروع فدرالية اليسار الديمقراطي مساء أمس السبت 1 أكتوبر 2016بمركز البحوث و الدراسات الانسانية بوجدة  في لقاء جماهيري في إطار الحملة الانتخابية بحضور الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب وكيلة اللائحة الوطنية للرسالة  التي تجوب بعض مدن جهة لشرح مشروعها و برنامجها لاقناع المواطنين بمدى احقية اليسار لاصواتهم حسب تعبيرها .

وفي بداية هذا اللقاء الجماهيري تقدم محمد امباركي وكيل لائحة فدرالية اليسار الديمقراطي بدائرة وجدة انجاد بكلمة تحليلية للواقع السياسي المغربي و لما تعرفه مدينة وجدة،  مؤكدا على أن  مشروع فدرالية اليسار ليس لحظة انتخابية بل مشروع سياسي، ضد البؤس و التيئيس و ضرب العمل السياسي الحاد ، مضيفا بأنهم واعون ان المغرب يعيش ازمة مركبة بمؤشرات الاحتقان السياسي  في ظل حصيلة حكومة  ظلت تنفد توصيات البنك الدولي و بالتالي تغييب الديمقراطية بفرض سيناريوهات محسومة لديهم في إطار عمل إداري ، و نحن لا نثق يقول ذات المتحدث  بهذا السيناريو نحن لا نقوم بحملة انتخابية بل بحملة تواصلية مع المواطن و بروح تطوعية لمناضلين و مناضلات مقتنعين بمشروع فيدرالية اليسار و ليسوا مأجورين لفائدة مرشح معين فالامر يتعلق بمشروع سياسي مستقبلي كبير يروم تفكيك البنى القائمة يضيف ذات المتحدث .

وقال السيد أمباركي  أن تجربة الحكومة الحالية فاشلة وهي تريد أن توهمنا  بكونها ضحية التحكم و الحقيقة هي انه قد سبق لها ان عفت على آلياته من خلال شعار ” عفى الله عما سلف” ، مؤكدا أن الامر يتعلق باجهاز عن المكتسبات و محو الذاكرة السياسية بخلق طبقة مجبرة على الانتماء السياسي.

و أشار  امباركي إلى أن  ان بعض احياء وجدة اصبحت محفظة انتخابيا بين قوى ريع سياسي و قوى ريع ديني و ان الحملات الانتخابية بوجدة بدأت منذ سنين عبر جمعيات و امام اعين السلطة المحلية.

مباشرة بعد دلك اعطيت الكلمة لوكيل لائحة  الشاب الحسن احداد الكاتب الوطني لشبيبة حزب الطلبعة الذي تحدث بحرقة عن واقع جهة الشرق و عن شبابها المهمش وعن التهريب القاتل ، مؤكدا على ان مشروع الفدرالية هو السند الشعبي الجماهيري بتخليص المغاربة من هذا الوحل.

الامينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب أكدن في كلمتها على أنها جاءت  لتلتقي شرفاء المغرب العميق الذي أعطانا  رجالات حملوا السلاح لتحرير الوطن ، مشيرة إلى أنهم في فدرالية اليسار  يتقاسمون مع المواطنين مشروعا سياسيا له عمق طويل منذ سنين مند سنوات الرصاص برجالات مثل بن سعيد ايت يدر المجاهد و قائد جيش التحرير و المحاهد عبد الكريم الخطابي،  هؤلاء  تقول السيدة منيب حملوا رسالة مشروع الانعتاق و الخروج من التخلف و نحن نحمل من بعدهم هذه الرسالة لكي نصل بكم الى مواطنين شرفاء كاملي الحقوق.

وعبرت نبيلة منيب عن أسفها الشديد  لما تم الترويج له  مند الاعلان عن تاريخ اجراء الانتخابات البرلمانية  وطلك بالتأكيد على وجود قطبين فقط مشروع محافظ و مشروع حداثي و هذا تنميط للمشهد السياسي المغربي لان هذان الخياران لا يعكسان  واقع المغرب حسب تعبيرها . وعن القطب المحافظ قالت منيب بأنه سرق شعار حركة 20 فبراير محاربة الفساد و الاستبداد و لكن لم يناضل يوما و لم يطالب باي اصلاح سياسي، لكن مهمته تضيف كانت هي سرقة  شعارات اليسار كالعدالة الاجتماعية،  لكنه للاسف الشديد ضرب المدرسة العمومية و لم يرفع نسبة النمو و لا حقق ازدهارا ففشلنا في الكم و الكيف، هؤلاء  المحافظون تضيف منيب بأنهم  ليسوا سوى متخلفين و دروسهم في الاخلاق عبرت عنها حالات عديدة و لا يجمعنا مع اي مشروع .

أما القطب الثاني فأكدت منيب على أنه  انتحل صفة الحداثة و لا علاقة له بها للاسف  أصحابه لا  يؤمنون بالتعدد و هو مثال لعديد من الاحزاب كالدستوري و الاحرار و هم غير مستقلين،  و للاسف تضيف ذات المتحدثة نجد بعض الاحزاب التي كانت قريبة منا في مشروع الحداثة اختارت التحالف مع هذا القطب و بالتالي نقول ان هذا المشروع او القطب كذلك لا تربطنا به اي علاقة .

وطالبت منيب في كلمتها  بوقف الريع و تنزيل المحاسبة  فورا وإلغاء  تقاعد البرلمانيين و الوزراء ومحاربة الفوارق الطبقية و إجراء اصلاحات سياسية لتحقيق العدالة الاجتماعية مع المخافظة على التوازنات الاقتصادية بعيدا عن التوصيات الخارجية و البنوك الدولية.

المغرب تقول منيب يتوفر على موارد طبيعية جد مهمة و يالتالي وجب ايقاف النزيف وإعادة النظر في  اتفاقيات التدبير المفوض لانها تنهب ميزانية المؤسسات و الهيئات، كما طالبت ذات المتحدثة  بإجراء اصلاحات اقتصادية كبرى و باصلاح الادارة المغربية  حتى تكون في خدمة المواطن المغربي  والمستثمر  الاجنبي، كما أكدت على ضرورة  اصلاح جهاز القضاء لضرب الفاسدين.

المغرب تضيف منيب  محتاج لرؤية استراتيجية ببعد استثماري صناعي بعيدا عن الاستثمار في العقار الذي للاسف تشجعه الدولة، مؤكدة على ضرورة  التفكير  في خلق بدائل اقتصادية لتشجيع الشباب و توفير فرص الشغل ببعد و باستراتيجية واضحة، كما وجب سد الخصاص المسجل  في قطاع التعليم والصحة،  فهناك خصاص تقول منيب  بالمدارس و نواجه اكتضاضا مهولا .

بلادي اونلاين

ع. بلبشير

2016-10-03 2016-10-03
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير