من واحة فكيك إلى شاطئ السعيدية، إنصهرت معاني روح الوحدة الإفريقية

228916 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 11:08 صباحًا
2016 09 02
2016 09 02

من واحة فكيك إلى شاطئ السعيدية، تختزل المسافات في دقائق و ثوان، تحركها خطوات سريعة و أخرى بطيئة تجسدت بين أميال و كثل من الرمال الصحراوية و البحرية، “عبث” بها فنانون تشكيليون و آخرون مختصين في فن الرمال بأنامل ذهبية، تتقدمهم كل من الفنانة الروسية المتألقة “Dasha Kotyukh” و الفنان الألماني المبدع “Udo Ulrich“، و ذلك عبر تجليات مبهرة تسر القلب و تلفت النظر، من خلال لوحات رملية على الزجاج و أخرى عبارة عن مجسمات نقشت بإثقان على الرمال.

هي نماذج لأعمال فنية راقية، دشن بها اليوم الثاني من التظاهرة الدولية “مهرجان فن الرمال في نسخته الثانية” بشاطئ السعيدية، التي انفتح فيها هذا الفن على محيطه المحلي و الجهوي و الوطني و الدولي، من خلال تلاقح الثقافات و انصهار الميولات و الإبداعات في العمق الإفريقي الزاخر، والذي ارتضاه المنظمون كشعار للدورة، فبعد رحلة فكيك الشيقة و المفيدة، و عبر سفر زمكاني، استضافت الواحة ضيوفها من الفنانين المغاربة و الأجانب بقلب رحب و مفتوح، و تجاوب عفوي صريح، كان أهم ما أنجز بها جداريات ضخمة و ورشات فنية و تقنية نظمت لفائدة أطفال و شباب الواحة، داخل فضاءات فنية مفتوحة و أخرى مغلقة، تجاوب معها الحضور كما هو الجمهور.

بينما المجسمات الفنية التي احتضنتها رمال شاطئ السعيدية كانت بمثابة تلاقح الثقافات الأوروبية و الإفريقية و المتوسطية في آن واحد، حيث شكل معالمها فنانون من مختلف دول العالم، و بالتحديد من إفريقيا جنوب الصحراء و من أوروبا،  بالإضافة لفنانين من المغرب، يتقدمهم الفنان الألماني الشهير  “Udo Ulrich” ، الذي أبدع بحس مرهف عن طريق حبيبات رمل السعيدية منحوتته الكبيرة، و هي عبارة عن أسد هائج يلتهم حمارا وحشيا، و هذا العمل الإبداعي له دلالاته و معانيه في فن الرمال.

وجدة البوابة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة البوابة